NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الألفاظ الأمازيغية في العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الألفاظ الأمازيغية في العربية في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 10:58 pm

kutamien


أقلدون A Gildun
الألفاظ الأمازيغية في العربية

سرقة الألفاظ أوكما يفضل الكتّاب العرب أن يعبروا عنه باقتراض الألفاظ، وهذا ما ذكره الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه (من أسرار اللغة)، ومن أن اللغة العربية سلكت مسلك غيرها من اللغات، فاقترضت قبل الإسلام وبعده، ألفاظاً أجنبية كثيرة، والتي في اغلب الحالات تلك التي تعبر عن أمور غير مألوفة في بيئة العرب في ذلك الزمن، منها كلمات تتطلبها مظاهر الحضارة والمدنية لدى الأمم العريقة.
وكذلك ذكر أن كثيرين من الشعراء الجاهليين الذين قاموا باقتباس الكثير من الألفاظ الأعجمية، أي الغير عربية في أشعارهم وكما ذكر الأب رفائيل في كتابه غرائب اللغة العربية حيث قال إن العرب القدماء من غيرتهم على لسانهم أغنوه بآلاف الألفاظ الأعجمية.
إن العرب المسلمين يعتقدون أن القرآن نزل باللغة العربية، إذن عليهم بتعريب العالم كله، ولكن هم غافلون عن ما كان من لغة القرآن، وأنهم لا يعلمون أن لغة القرآن بها من الألفاظ الأعجمية أكثر من الألفاظ العربية. ومنها الألفاظ الفارسية والكردية والآرامية والعبرية الامازيغية (البربرية) والقبطية و..الخ. وهذا ما ذكره العلماء المسلمون، ومنهم المعاصرين لنزول القرآن، وما نؤكده الآن من أن في القرآن ألفاظا من اللغة الامازيغية، ونحن نعرف معانيها ولكن العلماء العرب مازالوا يجهلونها حتى الآن.
والعرب قبل الإسلام تقول هذا أعرابي أي بدوي، ولم تستعمل هذا اللفظ تعبيراً عن الأقوام العربية، فالعرب كانت في الجاهلية قبائل تتنادى بأسمائها، وهى قبائل متفرقة ومتنازعة في الجزيرة العربية، ولم تضمها أي رابطة قومية عربية. وفي هذا الجانب سأوضح بعض الألفاظ التي ذكرت في القرآن وهى ليست عربية بل أخذت من عدة لغات مجاورة للعربية، ومن الملاحظ أن اقتراض اللغة العربية ألفاظاً من باقي اللغات، إنما يرجع سببه إلى افتقار اللغة العربية لكثير من الألفاظ التي تجعل منها لغة متكاملة.
إن ما أورده الدكتور احمد عبد الرحمن حماد في كتابه (عوامل التطور اللغوي): نقلاً عن أبوعبيد القاسم بن سلام، أما لغات العجم في القرآن، فروى عن ابن عباس ومجاهد وابن جبير وعكرمة وغيرهم من أهل العلم، ومن الألفاظ - طه –أليمّ — الطور – الربانيون – ويقال إنها سريانية، والصراط – القسطاس – الفردوس – إنها بالرومية.
وهنا اذكر بعض الألفاظ الغير عربية الموجودة في القرآن حسب ما ذكرها العلماء العرب حيث قالوا إن (جهنم) وهى عبرانية وتعنى وادي هنم، والذي يتم فيه إحراق الأطفال تقرباً للإله، و(صراط) لاتينية، و(الفيل) هنديَة، و(المسك)فارسية، (إبليس) يونانية ومعناه كذاب، و(دجّال) آرامية ومعناه كذاب، (آمين) عبرانية ولكن هذا اللفظ يرجعه بعض الكتاب إلى (آمون) الذي عبده المصريون والليبيون قديماً وهو إله بربري (أمازيغي)، و(أساطير) يونانية ومعناها أخبار تاريخية، (الإنجيل) يونانية معناها خبر وبشرى، (شهر) آرامية ومعناها القمر، (شيطان) عبراني ومعناه خصم وعدو، (فردوس) فارسية ومعناها بستان، (فرعون) آرامية ومعناها من الملوك الرعاة، (قلم ) يونانية ومعناها قصبة، (اللات) آشورية معناها صنم، (كاهن) عبرانية ومعناها خادم الأب، (ملاك) عبرانية ومعناها مرسل.
وحسب ما أورده ابن فارس في كتابه فقه اللغة: إن العرب كانت في جاهليتها على إرث آبائهم في لغاتهم، فلما جاء الله بالإسلام حالت أحوال، ونسخت ديانات، وأبطلت أمور، ونقلت من اللغة ألفاظ من مواضع إلى مواضع أُخرى، بزيادات زيدت، وشرائع شرعت، وشرائط شرطت.
وقال إنما العرب عرفت المؤمن من الأمان والإيمان، وهو التصديق وكذلك كانت لا تعرف من الكفر إلا الغطاء أو الستر، وأن المنافق كان في الأصل نافقاء اليربوع، ولم يعرفوا في الفسق إلا قولهم فسقت الرُطبة إذا خرجت من قشرها، وقال ما جاء في الشرع إن الصلاة وأصلها في لغتهم الدعاء، وأن السجود ومنها أسجد وتعنى طأطأ رأسه وانحنى، والحج لم يكن عندهم غير القصد، وأن المخضرم من خضرمت الشيء أي قطعته.
وقد أشار بعض العلماء العرب إلى بعض الملاحظات حول الألفاظ العربية والأعجمية. حيث قرروا: أن لا يجتمع النون وبعدها راء في اللفظ العربي مثل (نرجس)، وأن لا يوجد في كلام العرب دال بعدها ذال مثل بغداد عاصمة العراق، وهي كلمة فارسية وتعنى (باغ أي بستان وداد إي عدل).
وقال الفارابي في ديوان الأدب: إن بعض الحروف لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب مثل الجيم والتاء، منها الجبت وهى تعنى الصنم.
والجيم والصاد منها الجص والأجاص والصولاجان، والجيم والطاء ومنها الطاجن والطيجن وهما الطبق.
وفي الصحاح: ليس من كلام العرب زاي قبلها دال مثل، المهندز والتي ينطقونها المهندس
والجيم والقاف ومنها الجر دقة وهى الرغيف، الجرموق، الجو سق وهو القصر، جلق، الجو لق ،الجلاهق، المنجنيق.
وقال الأزهري في التهذيب: لا يجتمعان في كلام العرب الجيم والصاد، مثل جصص وهى فتح العينين، والصج وهى ضرب الحديد بالحديد.
أما من حيث الأوزان فقرروا أن وزن (فعالان) مثل خراسان غير عربي، والوزن (فاعيل) مثل آمين فهو غير عربي، وقال ابن فارس: من أن اللفظ بور ليس من كلام العرب، وفي تذكرة الشيخ تاج الدين بن مطتوم: قال نصر بن محمد بن أبي الفنون النحوى، في كتاب أوزان الثلاثي: سين العربية شين في العبرية، مثل سلام: شلام، واللسان: اللشان، والاسم: اشم.
ومن كتاب المعرب للثعالبي: قال أسماء تفرد بها الفُرس دون العرب فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي، مثل الكوز والجُرة والإبريق والطشت والخوان والطبق والقصعة والسكرجه والسمور والسنجاب والقاقم والفنك والذلق والخزُ والديباج والسندس والياقوت والفيروز والبلور والكعك والدرمك والجردق والسميد والفالوذج والجلًاب والدار والفلفل والكروية والزنجبيل والقرفة والنرجس والبنفسج والنسرين والخيري والسوسن والياسمين والمسك والعنبر والكافور والصندل والقرنفل.
ومن الرومية: الفردوس وهو البستان، والقسطاس وهو الميزان، والسجنجل وهو المرأة، وكذلك البطاقة والاصطرلاب والقسطل وهو الغبار، والقنطار والبطريق وهو القائد، والقراميد وهو الآجر، والترياق وهو دواء السموم، والنقرس والقولنج وهما مرضان.
وقال ابن دريد: إن الكيمياء ودمشق ليس من كلام العرب.
وقال الجواليقى: عن ابن دريد من أن الزنديق فارسي واصله زنده: الحياة وكرد: العمل.
وفي الجمهرة روى ابن دريد: من الفارسية البستان والبهرمان والأرجوان والقرمز والدشت وهى الصحراء، والبوصي هى السفينة، والكرد وهى الغنق، والبهرج وهو الباطل، والسراويل والعراق.
وقال ما أخذ من الرومية: القمقم والخوخ، ومن الأسماء مثل ماريه ورومانس، وما أخذ من السريانية: الإصغاء إلى الشيء.
وقال الأصمعي: ومن الفارسية مثل الطيجن والطاجن وأصله طابق، والباريّ واصله بورياء، والخندق وأصله محفور، والجوسق وأصله كوشك، والجردق من الخبز، والطست والّتور والهاون، والعسكر وأصله من لشطر، والإستبرق وهو غليظ الحرير، والتنور والجوز واللوز، والخور وهو الخليج من البحر، وقابوس وأصله طاووس.
وذكر في الصحاح: الدولاب والميزاب والبخت والدهليز والطراز والبوس بمعنى التقبيل والزئبق والباشق والجاموس والمغنطيس والدورق والزمرد والجوهر والسكر والزرنيخ.
وأن بعض العلماء العرب ومنهم السيوطي، قالوا إن ما عربته العرب من اللغات الأخرى هو الفرند والابرسيم واللجام والموزج والمهرق والرزدق والاجر والبادق …. الخ.

وهنا أشير إلى أن اللغة العربية دخل إليها كثير من الألفاظ، وذلك عن طريق كثير من العلماء والفلاسفة والكتّاب، الذين لم يكونوا من أصل عربي، وعلى سبيل الذكر منهم، من الفرس: سيبويه، وابن فارس، والفارابي، وابن سينا والرازى وابن قتيبة… الخ. ومن شمال افريقيا، من الامازيغ (البربر) نذكر منهم: ابن خلدون، والذي صنف بأول مؤرّخ في العالم، والمؤرّخ الكبير إبراهيم الرقيق، وابن رشد، وابن طفيل، وابن حزم، وابن رشيق،ابن كثير، عبّاس ابن فرناس، ابن منظور ، ابن مالك و أجرّوم كلاهما من النُّحاة، وغيرهم ممن كتب في علوم الدين، ومنهم أعلام الإباضية، ومن الأكراد نذكر منهم: ابن تيمية…الخ .
ومما سبق نستنتج أن اللغة العربية قبل الإسلام، أي في الجاهلية لم تكن لديها الأبجدية الخاصة بها لكي تكتب بها، وإنما كانت لغة شفهية بين مجتمع يعيش في الصحراء، ويتنقل من مكان إلى آخر، وأن هذا المجتمع عاش بعيدا عن المدن وما تنتجه من مظاهر الحياة المتحضرة، والتي تتطلب استقرار المجتمع في محيط معين، لكي تكون له حياة اجتماعية وثقافية زاخرة، تمكنه من تطوير ثقافته ولغته بحيث تكون مواكبة للثقافات المجاورة.
ونتيجة لما سبق ذكره اضطر العرب إلى استعمال الأبجدية الآرامية في الكتابة، وكذلك قاموا بنقل وترجمة العلوم إلى اللغة العربية من اللغات المجاورة مثل اليونانية والفارسية… الخ، وعملوا على إدخال الكلمات والألفاظ الأعجمية، أي الغير عربية إلى اللغة العربية من اللغات الأخرى لغرض إثراء لغتهم.
وهنا سأذكر بعض الألفاظ الأمازيغية (البربرية) الموجودة في اللغة العربية، ومنها ما ذكر في القرآن:
ـ اللفظ (تفسير)، والذي يعني إظهار ما خفي أو ما كان غير معلوم، وهذا اللفظ لم يكن مستعملا قبل الإسلام عند العرب. وعليه نستنتج أن هذا اللفظ هو حديث الاستعمال في اللغة العربية، وأنه أخذ من اللغات المجاورة للعربية، وهنا أذكر بالتحديد اللغة الامازيغية، والتي يوجد فيها اللفظ (أفسر) وهو يعنى وضع أي شيء لغرض تجفيفه في أشعة الشمس، مثل الملابس، أو بعض الثمار لغرض تجفيفها وبعد ذلك يتم تخزينها. والناطقون بالعربية يستعملون اللفظ (انشر). إذن اللفظ تفسير أخذ من اللفظ الأمازيغي (افسر)، والتفسير كما النشر هو يعبر عن تفكيك أو إبعاد الجزء عن الكل لغرض إظهار ما كان مبهما، و (افسر) أي انشر هو كذلك يعني توزيع الأشياء المتداخلة في أكبر مساحة ممكنة.
ـ اللفظ (آمين) أتى من المعبود الأمازيغي (آمون) ومركزه منطقة سيوة، وكان إله الفراعنة الأعظم. وأرجح أن يكون اللفظ (آمن) والذي منه (الإيمان) قد أخذ من (آمون). وللعلم في الأمازيغية يوجد كثير من الألفاظ تشابه هذا اللفظ مثل اللفظ (أمان) ويعنى الماء، واللفظ (إيمان) ويعنى النفس، والتي بها يؤمن الإنسان، واللفظ (مّون) ويعنى توحدوا، اللفظ (تامونت) ويعنى التجمع، وما الإيمان إلا ترسيخ العقيدة داخل النفس.
ـ إن اللفظ (السنّة) وتجمع سنن، وهي الأشياء المتعارف عليها داخل المجتمع مثل العادات وهى قديمة، وهذا المقطع (سنة الأولين) من الآية (37) من سورة الأنفال، وهي أخذت من اللفظ الأمازيغي (سّن) ومعناه أعرف، ومنه اللفظ (اسنن) ومعناه عرفوا، واللفظان (توسنا) و(تموسني) ومعناهما المعرفة، واللفظ (سناين) ومعناه العادات.
ـ اللفظ (أفل) من الآيات (75، 76، 77) من سورة الأنعام، وهذا اللفظ مقترن بالكواكب والنجوم كما جاء في القرآن، وعند تأمل النجوم حينما تأفل نرى أنها تذهب إلى الأعلى وليس إلى الأسفل، وأنها تغيب في الكون، لكن حين تنزل يكون السقوط، كما في الآية (والنجم إذ هوى).
وحسب ما جاء في لسان العرب حيث قال، أفل: أي غاب، وقال في التهذيب: إذا غابت فهي آفلة، وقال أبن سيده قال: الأفيل أبن المخاض، وأفل في الرحم أستقر، وقال إن الليث قال: إذا أستقر اللقاح في الرحم قيل أفل.
في الأمازيغية توجد ألفاظ كثيرة تؤكد أن اللفظ أفل من الأمازيغية وهي بمعنى صعد وارتفع إلى الأعلى ومنها: حرف الجر (فل) ويعني على والقصد منه الاستعلاء، والضمير (فلاك) بمعنى عليك، واللفظ (أفل) بمعنى ارفع إلى الأعلى وهو يستعمل عند تجهيز النول (زطّا) بالأمازيغية، ويكون برفع الألواح الخشبية وإيقافها وهذه العملية يقال لها (فلّا) أي رفع النول لهجة جادو من ليبيا، واللفظ (اوفلّا) أو (أفلّا) يعني المكان المرتفع، وهذا اللفظ يفسر معنى قبيلة ورفلّه الليبية في جبل نفوسة، واللفظ (أفل) في المغرب والجزائر والطوارق ولهجة زوارة من ليبيا صار بمعنى اذهب، واللفظ (سفلو) أو (اسفيل) ويطلق على الشبكة المتوسطة الحجم التي يوضع داخلها التبن وتحمل على الحمار فقط، واللفظ (نفلو) وهو يطلق على قربة الماء متوسطة الحجم لهجة جادو، واللفظ (أسفل) ويعني السقف في البيت من المغرب، واللفظ (تيفلوت) ويعني ملعقة الأكل من الجزائر، واللفظ (اوسفول) وهو قطعة من قطع الحطب المتناثرة، و(أفيلال) وهو الجرة الفخارية الكبيرة الحجم من المغرب، واللفظ (تفيلي) وهو عتبة الباب من لهجة جادو.
الملاحظ من الألفاظ السابقة أنها مشتقة من جذر واحد ومن اللفظ (أفل) وهذا ما يؤكد أمازيغية هذا اللفظ .
ـ إن اللفظين (ينزغنّك) و(نزغُُ)، من الآية (199) من سورة الأعراف، والآية (52) من سورة الإسراء، هما من اللفظ الأمازيغي (انزغ) ومعناه اجذب أو اسحب، و(تينزغت) يعني السحبة الواحدة، واللفظ (ازنزاغ) ويعني الذي يسحب به، واللفظ (سينزغ) وهو الحبل الذي يستعمل في محراث الدواب.
ـ إن اللفظ (يتلوا) أتى من اللفظ الأمازيغي (يتلاي) ومعناه قال، الذي منه اللفظ (توتلايت) ويعني الكلمة وأيضاً اللغة.
ـ اللفظ (أمليت) من الآية (31) من سورة الرعد، والذي منه الإملاء أي النطق بالكلام وهو من اللفظ الأمازيغي (إمل) ومعناه قل، ومن اللفظ (إمل) اشتق منه اللفظ (تمالاّ) ومعناه اللسان وهذا اللفظ مازال استعماله مقتصرا على الإبل فقط، أيضاً يطلق على طائر اليمامة، واللفظان (ملاّ) و(تمولي) معناهما القول .
ـ اللفظ (سوّلت) من الآية ( 82) من سورة يوسف (سوّلت لكم أنفسكم أمراً) واللفظ (سوّلت) أتى من الفظ الأمازيغي (ساوال) ومعناه قل، ومنه (اوال) ومعناه القول، و(تاوالت) ومعناه الكلمة، وأيضاً اللفظ (سيول) بمعنى نادي.
ــ اللفظ (التوراة) ويعنى الرسالة التي بعثت إلى الناس وهي رسالة مقدسة تحمل كثيرا من تعاليم الله الى العباد، والتي نزلت الى الرسول موسى العبري، وهوالذي ولد في مصر وتربى على ايدي المصريين أي الفراعنة، وأن الاسم موسى هواسم مصرى فرعونى وأن الفرعون هوالذي أطلق عليه هذا الاسم، حسب ما ذكر في التوراة نفسها، وأن موسى كان يتكلم اللغة المصرية والتى كانت جنباً الى جنب مع اللغة الأمازيغية في مصر ذلك الزمن، وأنا هنا بصدد الربط بين اللغة المصرية واللغة الأمازيغية من ناحية واللفظ (التوراة) من ناحية آخرى، وفي اعتقادى أن اللفظ (التوراة) يعنى الرسالة. وهذا اللفظ هو امازيغي وأتى من اللفظ (تابرات)، ومعناها الرسالة وهويستعمل في لهجات الجزائر والمغرب، وأن الحرف (ب) تحول الى الحرف (و) وهذا التحول أو التبادل بين الحروف هوشائع في اللغة الأمازيغية. مثلاً إن اللفظ (يبوي) ويكتب (يووي) وهويعنى أخذ وتوجد أمثلة كثيرة في اللغة الأمازيغية للمقارنة، وعليه يكون اللفظ التوراة هوأمازيغي، وأن اللفظ (تابرات) يكتب (تاورات) .
وبالنسبة الى اللفظ (تابرات) أتى من اللفظ (أبريد) ويعنى الطريق. ونحن نعلم أن الرسالة توصل عبر الطريق وعن طريق الحيوانات في قديم الزمان، وكيف اشتق اللفظ (تابرات) من اللفظ (ابريد)؟ عند تأنيث اللفظ (ابريد) بزيادة تاء التأنيث الأمازيغية في أول وآخر اللفظ يكون اللفظ (تابريدت). في القواعد النحوية الامازيغية عند التقاء حرف (د) بحرف (ت) يتحولان الى حرف واحد وهو(ت)، عندها يكون اللفظ (تابرات) أو (تابريت) وهذا الأخير مازال يستعمل في ليبيا.
ومن التحليل السابق نلاحظ ان اللفظ (ابريد) والذي يعني الطريق في اللغة الأمازيغية ، قد أخذ منه اللفظ العربي الحديث (البريد) الذي يعني الاتصالات ونقل الرسائل.

ـ اللفظ (الصلاة) وهي كما نعرفها الآن الركوع والسجود، وحسب ما جاء في لسان العرب في مادة (صلا) حيث قال: ابن الأعرابي قال إن الصلاة من الله رحمة، ومن المخلوقين القيام والركوع والسجود والدعاء، وقال الزجاج: الأصل في الصلاة اللزوم، وقال أهل اللغة الصلاة من الصلوين وهما مكتنفا الذنب من الناقة، وابن الأثير قال: الصلاة أصلها في اللغة الدعاء، وقال أبو بكر الصلوات معناها الترحم.
مما سبق نلاحظ أن تفسير معنى الصلاة لم يحسم بالضبط وعلماء اللغة اختلفوا في تفسيره، مع وجود تأكيد من بعضهم من أن الصلاة هي الدعاء، مما يعني أن هذا اللفظ حديث في اللغة العربية، وهو من ألفاظ القرآن ولم تعرفه العرب في الجاهلية من قبل، مما يحدو بنا إلى أن نعتبره من الألفاظ الدخيلة على العربية أي من اللغات المجاورة.
ومن منطلق أن الصلاة هي الدعاء كما ذكر بعض علماء اللغة المسلمين، نجد أن الصلاة لا تعني الركوع والسجود بل تعني الدعاء فقط، وهو وقوف الشخص أمام ربه ورفع يديه للسماء تم يقوم بتلاوة ما يراه مناسبا لعبادة الله، وما يؤكد هذا عدم ذكر كيفية الصلاة في القرآن، ومما سبق نستنتج أن الركوع والسجود كما نقوم به الآن هو خاطئ، وأن الصلاة هي الوقوف ورفع اليدين إلى الأعلى ثم مخاطبة الله.
المذاهب والذي هو أساس الصلاة.
وأنا هنا بصدد ربطه بالألفاظ الأمازيغية، وعند تحويل اللفظ (صلا) إلى اللفظ (زلا) بإبدال حرف (ز) بدل (ص)، نجد أن اللفظ (زلا) ما هو إلا اللفظ الأمازيغي (زّل)، والزاي مفخمة، والذي يعني مد أو ابسط، وعندما يقوم الإنسان بمد وبسط يديه إلى الأعلى عندها تكون هذه الحركة بمثابة الدعاء والتضرع إلى الرب، وزد على ذلك اللفظ الأمازيغي (أزال) الذي يعني الظهيرة أي وقت صلاة الظهر. وبالرجوع إلى الديانات القديمة عند الأمازيغ نجد أنهم عبدوا الشمس، وبالتأكيد أن الشمس لابد أن تعبد خلال فترة الظهيرة لأن عندها الشمس تكون أكثر حرارةً وتأثيراً على البشر، وتكون قاسية على العباد، ومن الألفاظ (أزال) و(زّل) اشتق اسم (تزاليت) على الصلاة بصفة عامة وكذلك على صلاة الظهر بصفة خاصة، لتأكيد زمن العبادة والدعاء، واللفظ (اوزالّي) يطلق على صلاة الفجر، وهنا أجزم على أن رفع اليدين قديم قدم الديانات البشرية والوثنية، وليس من اختراع المذاهب الإسلامية.
ولتأكيد ما سبق، وبالرجوع إلى لسان العرب حيث ذكر من غريب الحديث: في حديث النبي محمدصلى الله عليه و سلّم: أنه صلى الظهر حين زالت الشمس، وقال ابن الأثير: لكن زوال الشمس لا يبين إلا بأقل ما يرى من الظل، وأن الزوال هو الذهاب والاضمحلال.
وهنا نرى في حديث النبي صلى الله عليه و سلّمأنه استعمل اللفظ الأمازيغي (أزال) أي الظهيرة، ونطقه زالت، ومن هذا الحديث هناك سؤال يطرح نفسه، وهو لماذا النبي استعمل هنا اللفظ الأمازيغي زالت ولم يستعمل لفظا آخر عربيا!!؟.
مما سبق نستنتج أن منذ ظهور الإسلام لم يكن الأمازيغ بعيدين عن حياة الرسولصلى الله عليه و سلّم، وأن هناك تواصلا بين الأمازيغ والعرب من ناحية الدين أو من المعاملات التجارية التي كانت في المنطقة، وهي كما كانت في السابق زمن الفراعنة والأمازيغ من ناحية وباقي الشعوب السامية الأسيوية من ناحية أخرى، ونظراً لوجود المعاملات التجارية بين هذه الشعوب مما يولد التعاملات الحياتية ومنها اللغوية. وعليه يحصل تأثر وتأثير البعض في البعض، ومن المعلوم لدينا أن الأمة الأكثر مدنية هي التي تؤثر في الأمة الأقل مدنية، وهذا ما كان بالفعل منذ الأزمنة الغابرة زمن الحضارة الفرعونية الأمازيغية وباقي الأمم السامية التي كانت لا تزال متخلفة عن مواكبة هذه المدنية.
ـ (رباط الخيل) حسب لسان العرب: قال ربط الشيء شده، وقال الرباط والمرابطة ملازمة ثغر العدو، ثم صار لزوم الثغر رباطاً وربما سميت الخيل نفسها رباطاً!!!.
قال الأزهري أصل الرباط من مرابط الخيل، ومن الآية القرآنية قوله (واعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم). قال الفراء رباط الخيل وهو الإناث من الخيل، طبعا هذا التفسير الأخير للفراء لا يمكن حدوثه في الحرب ، وقال اللحياني: الربيط هو الذاهب، وقال الفارسي الرباط هو المواظبة على الأمر.
مما سبق نلاحظ أن علماء اللغة اختلفوا في تحليل هذا اللفظ، لأن هذا اللفظ لم يكن متداولا عند العرب قديماً، والعرب تعرف الشد وليس الربط.
من المعروف أن هناك علاقة وطيدة بين عملية الشد أو الربط ولبس الملابس وربط الأشياء لبعضها، وعليه يكون الفعل اربط بمعنى (شدً) له علاقة مع الفعل الأمازيغي (أربط)، وهو بمعنى ألبس، وفي بعض اللهجات الأمازيغية يكتب (اروط)، و(ألسا)، ومنه (يروط) او(يربط) أي لبس. وهنا يوجد إبدال بين حرف (وا) و(ب)، وأن رباط الخيل الذي ذكر في القرآن يقصد به لباس الخيل، ومن المعروف أن لباس الخيل يحدث فزعا في العدو عند الهجوم.
ومن اللفظ (اربط)، أي ألبس، اشتق منه اسم الفاعل في الأمازيغية وهو (امربط)، وذلك بدخول حرف (م) على الفعل ليجعل منه فاعلا، كما هو في النحو الأمازيغي، و(امرابط) تعني الذي لبس الملابس أي اللاّبس. وأطلق اللفظ (امرابط) أي المرابط على القبائل الأمازيغية التي حكمت شمال أفريقيا، لأنهم كانوا يلبسون لباسا خاصا بهم وكانوا ملثمين، ومازال هذا اللباس عند أحفادهم أمازيغ الصحراء (الطوراق).
ـ اللفظ (درهم) في لسان العرب قال: هو النقد والمال، وقال إنه فارسي معرب، انتهى. وبعض المراجع قالت إنه يوناني، ومما ذكر فإنه لا يوجد تأكيد على أصله، ولكن في الأصل هو من الأمازيغية وهو من اللفظ (دريم) وهو النقد أو المال، ويجمع (إدريمن). وحسب ما ذكر أبن سيده أن الهاء هي إبدال مع الياء.
ـ إن لفظ التلمود يطلق على أحد الكتب أو التعاليم الدينية اليهودية. وتوجد كثير من الألفاظ في اللغة الأمازيغية التي جدرها قريب من جدر لفظ التلمود، منها اللفظ يلمد، والذي يعني حفظ وتعلم، والحفظ يعني تجميع المعلومات داخل ذاكرة الإنسان، وأيضاً اللفظ إلمّد وهو يعني جمع الأشخاص أو الأشياء إلى بعضها، وهذه الألفاظ تستعمل حالياً في جميع أنحاء الشمال الأفريقي.
ـ إن الألفاظ المريد و المارد من اللغة الأمازيغية، وهما من اللفظ أمرد ومعناه ازحف، ومنه اللفظ نمرود ومعناه الزاحف، ومنه اللفظ إنمرد أي تمرد وهو كذلك أخذ من هذا اللفظ، ومنه اللفظ مرود وهو إحدى الأدوات التي تدخل في خدمة وغزل الصوف عند الأمازيغ.
ـ اللفظ الفردوس: بعض علماء اللغة قال معناه بستان وهى فارسية، والبعض قال إنها رومية، ولكن في اللغة الأمازيغية أفردوس يعني الربوة الصغيرة.
ـ اللفظ الدار: قال الثعالبي في كتابه المعرب إنه معرب، ولكن في الأمازيغية له علاقة باللفظ يدّر، ويعني عاش، والذي اشتق منه اللفظ تادارت بزيادة التاء وهي للتأنيث والذي يعني المنزل، وفي بعض اللهجات الأمازيغية يعني القرية، وكذلك يطلق على قطعة الأرض المعدة للزراعة، وكذلك اللفظ تيدّرت ويعني السنبلة، وكذلك اشتق منه اسم علم ايدير و يدّر، بمعنى عاش، واشتقت منه الألفاظ تامدّورت وتمدّرت و تودرت، ومعناهما الحياة، وأن جميع هذه الاشتقاقات تؤكد أن اللفظ هو أمازيغي.

ـ اللفظ اللجام يستعمل لقيادة الدواب، وهو أيضا يستعمل في الأمازيغية وقد أتى من اللفظ (algam) وهو حبل يربط غطاء الرأس ويشده إلى الرقبة تستعمله المرأة، وهو يؤدى نفس عمل اللجام، ومنه اللفظ تلجمين – tlegmin وهو من أدوات قياس الطول تدخل في صناعة النول، وتلجمت – tlegmet تساوي الذراع مع الشبر معاً.
ـ اللفظ كفلين وقد ذكرها اللغويون المسلمون من أنها حبشية، ولكن في الأمازيغية يوجد اللفظ يكفل، والذي يعنى زاد وكثر.
ـ اللفظ إقرأ: نحن نعلم أن العرب في الجاهلية كانت حياتها ذات طابع بدوي، وبالأخص قبيلة قريش قبل الإسلام لا تعرف الكتابة ومن لا يعرف الكتابة فهو لا يعرف القراءة، وعليه نلاحظ أن اللفظ إقرأ أتى من اللفظ الأمازيغي إغر. وهنا توجد عملية إبدال الحرف (غ) بالحرف (ق) وهذه الابدالية من إحدى مميزات النحو الأمازيغي، حيت إن في الأمازيغية توجد مجموعة من الألفاظ مشتقة من اللفظ إغر أو إقرأ، مثل اللفظ تغري، والذي يعني القراءة والمطالعة، واللفظ إمغرا ويعني القرّاء، وفي لهجة القبائل الجزائرية اللفظ تغري ومعناه الصوت، واللفظ يقّار ومعناه يقول، ومنه كان اللفظ قرآن.
ابو اسحق النحوي: قال معنى القرآن هو جمع، وسمى قرأناً لأنه يجمع السور، وقال سيبويه: قرأ واقترأ ما معناه علا قرنه واستعلاه، و أبن الأثير قال: القراءة والاقتراء والقارئ والقرآن، والأصل في هذه اللفظة هو الجمع، وسمى القرآن لأنه جمع القصص، أبو عبيد: قال الإقراء هو الحيض.
ولكن عند إبدال حرف (غ) بدل (ق) يكون اللفظ (غرآن) وبالأمازيغية يكتب (إغران) ومفردها (أغري) ومعناه الذي يٌقرأ ، وهو من اللفظ ( إغر) ، ومن المعلوم لدى دارسي التاريخ القديم، أن اللغة الأمازيغية كانت جنباً إلى جنب مع اللغة المصرية القديمة، التي كانت مكتوبة والشاهد على ذلك الأهرامات المصرية التي دوّنت عليها الكتابة الهيروغليفية، والتي تبين مدى تطور الحياة عند المصريين والأمازيغ، في الوقت الذي كانت فيه باقي الشعوب و الأمم مازالت تحيى حياة بدوية، مثل العرب واليهود ….الخ.
ـ اللفظ الغصّة، والغصّة بمعنى الشجا، والشجا هو ما وقف في الحلق من العظم أو غيره، في لسان العرب قال الليث: الغصة شجأ يغص به، وغصصت باللقمة والماء، واللفظ (غصّ) هو من اللفظ الأمازيغي (غس) وهو العظم، وفي بعض اللهجات ينطق غص. ونحن نعلم أن ما يقف في الحلق هو العظم، وهنا السين صارت صادا، وصار ينطق غس، وأيضاً يوجد مثل في الأمازيغية ويقول (ام غس دي اول) ، ومعناه مثل العظم في القلب، وأيضاً يقال (إغوص اول نّس) أي توقف قلبه عن الحركة، وتقال هذه العبارة للذي يتوقف عن فعله نتيجة للخوف مما قد يحدث، وكذلك اربط هذا اللفظ (غصّ) مع اللفظ (المغص) وهو الوجع في البطن، وهنا دخول الميم على الفعل جعلت منه اسما ، ويتلقيان الغصّة والمغص في الوجع والألم الذي يسببانه.
ـ اللفظ غلٍ وهو من الآية (ونزعنا ما في صدورهم من غلٍ)، عن معجم لسان العرب، الغُل والغلل والغليل كله شدة العطش و حرارته. وقال الغل والغليل: الغش والعداوة والضغن والحقد والحسد، والغلل الماء الذي يجري على وجه الأرض، واللفظ (الغلان) والذي قال عنه منابت الطلح وهي أودية غامضة ذات شجر انتهى.
وهما من اللفظ الأمازيغي (إغيلان) وهو جمع ومفرده (إغيل) وهي مياه المجرى والتي تكون على مستوى ارتفاع ذراع اليد والذراع في الأمازيغية (إغيل)، وقيل الغيل الشجر الكثير الملتف وهذه أخذت من اللفظ الأمازيغي (تاغلا) أي النخلة، والآية (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ). وفي لسان العرب قال تأويلها لا تمسكها عن الإنفاق، وهذا تفسير خاطئ، وبالرجوع إلى اللفظ الأمازيغي (إغيل) وهو الذراع، وهو الذي يفسر معنى الآيات السابقة، بحيث يكون ذراع اليد هو الذي يمسك ولفظ مغلولة من اللفظ الأمازيغي (إغيل) أي ممسوكة إلى العنق، واللفظ الأول (غُلٍ) في الأمازيغية يفسر بأن يكون الشخص في حالة انفعال وكتمان النفس مع تحريك وهز اليدين كاملة، ومن حالة تحريك الذراع أي تحريك (إغيل) يكون (الغُل)، ومع وجود اللفظ الأمازيغي (إغلّي)، ومنه (إغلاي) وهو عملية احتضان النساء بعضهم لبعض عند التعزية في المآتم ، بحيث يكون الذراع فوق الكتف وملتفا حول الرقبة. ومما سبق نستنتج أن الألفاظ العربية (الغل والغيل والغيلان والغليل وتغلغل والغلالة والأغلال والتي هي توضع في الذراع) كلها مأخوذة من اللفظ الأمازيغي (إغيل) وهو الذراع، واللفظ (يغلي) ويعني سقط وهو أيضاً مأخوذ من (إغيل) أي الذراع.


المراجع:
1ـ عوامل التطور اللغوى، المؤلف: أحمد عبد الرحمن حماد .
2 ـ من أسرار الغة ، المؤلف : د إبراهيم أنيس .
3 ـ ملامح يونانية في الأدب العربي ، المؤلف : د إحسان عباس.
4 ـ لسان العرب ، المؤلف : ابن منظور .
5 ـ المزهر في علوم اللغة وأنواعها ، المؤلف : جلال الدين السيوطى .
6 ـ قاموس ( عربي – أمازيغي ) ، المؤلف : محمد شفيق .

masher n at jadu (ليبيا)

2 رد: الألفاظ الأمازيغية في العربية في الأربعاء سبتمبر 15, 2010 4:35 am

kahéna

avatar
أقلدون A Gildun
شكرا اخ كتامي
تحتاج المقال الى بعض التنقيح فالفردوس مثلا هي كلمة من الاصل الاغريقي اللاتيني Paradis

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى