NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العنصرية العربية في الخلاقة الإسلامية الأموي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin
العنصرية العربية في الخلاقة الإسلامية الأموية

قد لا تكفي موسوعة من ألآف الصفحات لذكر كل مظاهر العنصرية في الدولة الأموية لكثرتها و بشاعتها. سنذكر هنا عدد صغير للمثال لنبين للسلفيين القبائليين المستعدين للموت في سبيل أن يمنح لهم شيوخ بني وهبون صكوك الغفران و أن يتحصلوا من العربان أحفاد معاوية و الحجاج بن يوسف على فـــيزا إلى الــجــنة الوهابية.

كانت سياسة الدولة الاموية سياسة عنصرية تجاه المسلمين غير العرب انطلقت من مماراسات الخليفة عمر بن الخطاب الذي كان لا يخفي ميوله العنصري إلى العرب المسلمين و احتقاره للموالي (المسلمين العجم) فانتشرت هذه الممارسات العنصرية و كانت ظاهرة في مواقف الناس وتوجهاتهم. من هذه المظاهر أن أئـمـة الدولة الإسلامية الأموية قرروا أن لا يؤم في الكوفة إلاّ عربي و أن يصلح للقضاء إلاّ عربي كما كان يصرخ العرب أهل الكوفة العنصريون بعد تولي سعيد بن جبير (و هو ليس عربي الأصل ) و هذا السلوك كان مناقضا لرسالة الإسلام و سلوك رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لم يفرق بين المسلمين و الأدلة كثيرة منها أن أمر بلال الحبشي رضي الله عنه أن يقرأ الأذان. تذكر كتب التاريخ التي كتبه العرب أنفسهم و المعتمدة عند أهل السنة و الجماعة أن الحجاج بن يوسف هو أول من نقش على يد كل رجل مسلم غير عربي اسم قريته ، ورده إليها ، وأخرج الموالي من بين العرب » و أنه طرد غير العرب من البصرة ، والبلاد المجاورة لها ، واجتمعوا يندبون : وامحمّدا ، وأحمدا ، ولا يعرفون أين يذهبون ، ولا عجب أن نرى أهل البصرة يلحقون بهم ، ويشتركون معهم في نعي ما نزل بهم من حيث وظلم. و تحقيرا للمسلمين الغير عرب كان العرب المسلمون و خاصة الموالون للسلطة الأموية يقولون لا يقطع الصلاة إلاّ كلب ، أو حمار ، أو مولى. وقد أراد معاوية بن أبي سفيان أن يقتل شطراً من الموالي (أي ارتكاب إبادة جماعية بقتل عشرات الألآف من المسلمين لمجرد أنهم ليسوا عرب)، عندما رأهم قد كثروا ؛ فنهاه الاحنف عن ذلك. و قيل إن زياداً هو الذي أراد ذلك. ولما فرغ الحجاج من بناء واسط ، أمر بإخراج كل نبطي بها ، وقال : لا يدخلون مدينتي ؛ فانهم مفسدة.

عندماوصل بسر بن أبي ارطاة إلى صنعاء قتل مائة شيخ من ابناء فارس ؛ لان ابني عبيدالله بن العباس كانا مستترين في بيت امرأة من ابنائهم ، تعرف بابنة بزرج
وتزوج رجل من الموالي بنتاً من أعراب بني سليم ؛ فركب محمد بن بشير الخارجي إلى المدينة ، وواليها يؤمئذٍ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل ، فشكا إليه ذلك ، ففرق الوالي بين المولى وزوجته ، وضربه ماءتي سوط ، وحلق رأسه ، وحاجبه ، ولحيته ؛ فقال محمد بن بشير في جملة له : قضيت بسنة وحكمت عدلاً لم ترث الخلافة من بعيد. روي عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ : لا يَأْكُلُ ذَبِيحَةَ الزِّنْجِيِّ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لابْنِ طَاوُسٍ : لِمَ ؟ قَالَ : كَانَ أَبِي ، يَقُولُ : وَهَلْ رَأَيْتُ فِي زِنْجِيٍّ خَيْرًا قَطُّ . و كان طاووس يقول عن الزنوج " هو عبد مشوه الخلق ". ويقول أبو الفرج : « .. كان العرب إلى أن جاءت الدولة العباسية ، إذا جاء العربي من السوق ؛ ومعه شيء ، ورأى مولى ، دفعه إليه ؛ فلا يمتنع بل كان لا يلي الخلافة أحد من أبناء المولدين ، الذين ولدوا من امهات اعجميات » ويذكر المؤرخون أن من اسباب ثورة زيد بن علي بن الحسين ما جرى بينه وبين هشام بن عبدالملك ، الذي قرر عدم صلاحية زيد للخلافة لاُنّه ابن أمة و قد ردّ عليه زيد بالنقض بسيدنا اسماعيل عليهالسلام ، الذي لم يمنع كونه ابن امة : أن بعثه الله تعالى نبياً

و من هذه المظاهر العنصرية أن نافع بن جبير بن مطعم ، رجلاً من أهل الموالي ، يصلي به ؛ فقالوا له في ذلك ؛ فقال : إنما أردت أن أتواضع بالصلاة خلفه. وكان نافع بن جبير هذا إذا مرت به جنازة ، قال : من هذا؟ فاذا قالوا : قرشي ، قال : واقوماه ، واذا قالوا : عربي ، قال : وابلدتاه (وامادتاه) واذا قالوا : مولى : قال : من مال الله ، يأخذ ما شاء ، ويدع ما شاء ». وقال ابن عبد ربه أن العرب المسلمون كانوا ولا يمشون في الصف مع المسلمون الأعاجم احتقارا لهم ولا يقدمونهم في الموكب وإن حضروا طعاماً ، قاموا على رؤوسهم وإن اطعموا المولى ، لسنه ، وفضله ، وعلمه ، أجلسوه في طرف الخوان ؛ لئلا يخفى على الناظر : أنه ليس من العرب ولا يدعونهم يصلون على الجنائز ، إذا حضر أحد من العرب ، وإن كان الذي يحضر غريرا... أليس كل هذا عنصرية ؟ ثبت في الروايات الصحيحة أن من شدة الإحتقار العنصري للمسلم الغير عربي أن كان الخاطب العربي لا يخطب المرأة المسلمة الغير عربية من أبيها ، ولا أخيها ، وإنما يخطبها إلى مواليها ، فان رضي ، زوِّج ؛ والارُدَّ ؛ فان زَوَّج الاب والاخ بغير رأي مواليه ، فسخ النكاح ، وإن كان قد دخل بها ، وكان سفاحاً غير نكاح. ويروى : أن ناسكاً من بني الهجيم بن عمرو بن تميم كان يقول في قصصه : اللهم اغفر للعرب خاصة ، وللموالي عامة ، وأما العجم فهم عبيدك ، والاُمر إليك
وحول اهتمام معاوية بالعرب ، تأسياً بسياسة سلفه عمر بن الخطاب ، يقول عمرو بن عتبة: « .. ما استدرّ لعمي كلام قط ، فقطعه ، حتى يذكر العرب بفضل ، أو يوصي فيهم بخير » أما عن ظاهرة تولي بني امية الدواوين للموالي ، دون العرب لا تشكل خرقاً لهذه السياسة العنصرية، وذلك لانهم كانوا مجبرين على ذلك ، بسبب أن العرب كانوا لا يكتبون ، ولا يحسبون. كانت هذه بعض المظاهر الجلية عن عنصرية المسامين العرب ي عصر بني أمية و سنعود لذكر المجازر و الجرائم العنصرية التي ارتكبها المسلمون العرب في ذلك العصر.

ملاحظة : لمن يريد التأكد من صحة المصادر ما عليه إلا أن يشغل محرك قوقل و أن يبحث قليلا

http://numidia.ahlamuntada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى