NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أسلوب الجرد في منهجية البحث الأثري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أسلوب الجرد في منهجية البحث الأثري في الأربعاء يوليو 23, 2014 5:10 am

Admin

avatar
Admin
أسلوب الجرد في منهجية البحث الأثري د : محمد خير اورفة لي
_نموذج الأنصاب_
يعتبر أسلوب الجرد للمعالم الأثرية من المناهج الهامة في البحث الأثري فقد أعطت نتائج علمية ناجحة عندما طبقت على نوع من المعالم الأثرية وفي منطقة جغرافية معينة وفترة زمنية محددة .فهذه العملية تقوم عادة على إعداد بطاقة فنية موحدة تقريبا نضع فيها المعلومات والأوصاف اللازمة لكل واحدة منها .ثم تصنيفها حسب العناصر المميزة لها للتعرف على الصفات المشتركة بينها،وقد أجرينا هاته الطريقة في بحثنا على النحت الممارس على الأنصاب الموجودة في منطقة موريطانيا القيصرية (الوسطى والغربية).
فالأنصاب هي لوحات حجرية تقدم مشاهد تصويرية من اجل تخليد ذكرى قربان في معبد أو متوفى قي قبر ، ولهذا نجد نوعين أساسيين نذريه وجنائزية.
فالأنصاب النذرية ترتبط كثيرا بما تقدم للمعبد من نذور وقرابين وأضاحي وقد أعدت من اجل تخليد هذا الحدث وتوضع عادة في حيز المعبد.
أما الأنصاب الجنائزية فقد استعملت من اجل تخليد ذكرى ولهذا فمكان إعادة أمام القبر وتتمثل أهمية الأنصاب في تواجدها في معظم المواقع الأثرية وبعدد كبير. فالجانب التصويري يقدم معلومات حول الحياة الدينية واليومية من أشخاص ورموز دينية وزخارف. ويمكن لنصوص الكتابة إن تمدنا بمعلومات حوله الأشخاص مهنتهم وطبقاتهم الاجتماعية واستمراريتها التاريخية كانت لمدة طويلة فنجد تواجدها في شمال إفريقيا منذ القرن 6ق م وتستمر إلى القرن 4م.
أما النتائج العامة التي توصلنا إليها فتتمثل خاصة في
- استعمال الحجارة المحلية في صفها في كل المواقع تقريبا باستثناء قيصرية (شرشال) تعتمد على الرخام المستورد.
- ممارسة عدد من التقنيات في نحت المشاهد التصورية فمنها الرسومات المحفورة بالرسم الخطي والمنحوتة بالنحت البارز التي تشكل غالبية المعالم وفيها نصف المسطح أو نصف التمثال .
- الشكل الخارجي للأنصاب منوع وتم تصنيفه على أساس شكل القمة حيث وجد فيها :
- ذات القمة المستوية
- ذات القمة المثلثية
- ذات القمة نصف دائرية
- أما المشاهد التصويرية فنجدها مقسمة إلى خانتين أو ثلاثة مطبقة فوق بعضها . وغالبا ما تكون في إطار تصور واجهة معمارية لمعبد أو مصلى. وهنالك نجد القسم الأعلى قد صور فيه الرموز السماوية المقدسة من قرص شمس هلال أو هلال وغيرها وهي مرتبطة بالآلهة . أما القسم السفلي وغالبا ما تقدم مشاهد الأشخاص مقدمي القرابين أمام المذبح مع الأضحية أو صور المتوفى.
- الجانب التصويري يقدم لنا معلومات هامة حوله الحياة الدينية واليومية فهو عبارة عن فن توضحي من خلاله نجد الأشخاص في أوضاعهم وحركاتهم الدينية بأصناف ملابسهم وتصفيف شعورهم.ثم الرموز الدينية السماوية والنذور والأضاحي والأدوات اللازمة في طقوس تقديم القرابين بالإضافة إلى الإطار المعماري للنصب والزخارف الهندسية والنباتية المتنوعة، فالأشخاص مقدمين دائما وهم واقفين في وضع مجابهة أو مائل بثلاثة أرباع نحو اليسار.
اللباس :
أمدتنا الأنصاب بعدد هائل من نماذج الملابس التي كان يصفها هؤلاء الأشخاص هاته الثياب مرسومة أحيانا بشكل إجمالي لا نرى فيها إلا الشكل الخارجي للثوب . وأحيانا نجدها منحوتة بشكل تفصيلي تظهر شكل الثوب وثناياه وأحيانا يتكون لباس الشخص من عدة قطع وقد استطعنا أن نميز فيها :
- الثوب من نوع القندورة : ويتمثل في ثوب يغطي الجسم يصل أحيانا إلى الركبة وأحيانا إلى وسط الساق.
- بعض نماذج الثياب أكثر تعقيدا وتتكون من عدة قطع ونميز فيها ثياب الذكور والإناث . فلباس الذكور نجد من أمثلتها معطف ينزل من الكتف الأيسر ويلتف حوله الخصر. أو معطف يغطي جانبه الكتف الأيسر لكي ينزل فوق الظهر بعض المعاطف تغطي الجسم ولها القلمون الذي يغطي الرأس وهي تشبه البرنس إلى حد كبير.
- بعض الملابس تقلد نماذج اللباس الروماني مثل المعطف من نوع Imayaga وتتميز بطرفها المحزوم الذي ينزل من الكتف الأيسر نحوى الخصر وهو من القرن الأول والثاني ميلادي.
- وهناك نوع آخر toga , contotulata وينزل من طرفها بانحناءة كبيرة من الكتف حتى أسفل الخصر وهذا النوع من الرداء ظهر في عهد السيفريين اي القرن 3 ق م.
- لباس النساء فيه نماذج متنوعة ويتكون من قطعتين أو ثلاثة وغالبا ما يتكون من فستان فوقه نوع من الصدرية أو المعطف.
- الفستان يصل غالبا إلى وسط الساق وهو واسع فضفاض وفي الخصر أحيانا حزام من القماش المفتول ومن الفساتين ماهي مزخرفة في أطرافها .وأحيانا نجد المعطف محمول على الكتف الأيسر ويغطي الظهر ليدور حول الخصر ويمسكه طرفه بواسطة الذراع. أحيانا نجد المعطف محمول على الكتفين ومربوط أطرافه عند الصدر بعض الأمثلة فيها نساء كاهنات بلباسهن الديني هناك نماذج من الملابس المشابهة للألبسة الرومانية مثل الفستان الفضفاض المدعو stola والمعطف polla
تصفيف الشعر :
بالنسبة للرجال نجد اللحية القصيرة المتميزة من عهد أسرة الانطوانيين واللحية الطويلة التي بدأت في عصر السيفريين.
بالنسبة للنساء هي الأم لإتباعهم الموضة فيها فنجد في نماذجها مقارنات مع نساء اسر الأباطرة والتي كانت تتخذ كموضة العصر.
الرموز :
وخاصة منها السماوية وتتمثل في الهلال وقرص الشمس كل بمفرده أو مع بعضهما أحيانا ،ورمز ثابت وغيرها. ونجد في تطور أوضاعهم أماكن من تحديد بعض التواريخ.
العناصر المعمارية :
أمدتنا معظم الأنصاب بنماذج معمارية لمعابد أو مصليات مدخلها مجنح من الجانبين بعمودين إن السقف فيها المسطح والمسنم القائم على الجبهة المثلثية والنصف الدائري.
أما الأعمدة ففيها الملساء والمنحدرة وتحمل تيجانا متنوعة من البونية والكورنثية خاصة . فالأيونية مثلا عمودها محمول على قاعدة اتيكية ونجد نماذجها خاصة في تيبازة. والتيجان والكورنثية نجد انتشارها أكثر خلال العصر الروماني وخاصة في شرشال،يوجد بعض التيجان الخاصة مثل ذات ألناقوسي المقلوب أو ذات زهرة اللوتس وعي في شرشال فهذه العناصر المعمارية هي معلومات هامة في مجال عمارة ذلك العصر.
التأريخ :
بالنسبة لتأريخ هاته المعالم نجد أن الأنصاب المحدد تأريخها بالضبط بواسطة النص الكتابي هي قليلة إلى حد كبير.
أما التأريخ المعتمد على الطرز او الجوانب التصويرية (رموز أشخاص ،لباس،تصفيف الشعر) فتعطينا تأريخات تقريبية.
فمن ناحية الشكل الخارجي لهذه المعالم نجد أن الأنصاب ذات القمة المثلثية هي الأكثر عددا وانتشر تواجدها طوال كل العصور، أما الأنصاب ذات القمة المسطحة فهي قليلة إلا أنها تبقى مستمرة بالتواجد . أما بالنسبة للأنصاب ذات القمة الدائرية فلم تظهر إلا اعتبارا من القرن 1 م.
- نجد على الأنصاب الجنائزية مثلا بان النص الكتابي يتواجد بين القسم العلوي المتمثل بالجهة والقسم السفلي. بينما معظم أنصاب القرن الثاني والثالث فيتواجد نصها في الأسفل أي تحت المشهد التصويري.
- التطور من الأنصاب ذات التقليد ألبوني إلى أنصاب العصر الروماني يتميز بالتبدل من الرسومات الرمزية إلى الرسوم الإنسانية مادة على الأشكال الإنسانية ذات الطابع الهندسي لتصل بالنهاية إلى الشكل الواقعي( نجد هذا التطور واضحا في أنصاب بتيوة تيبازة وتيقزيرت) وفي الشكل الواقعي نستطيع تمييز طرز اللباس.
- أخيرا بالنسبة للعناصر المعمارية نجد سيطرة التيجان الأيونية على أنصاب القرن 1ق م القرن 1م.أما التيجان الكورنثية فيبدأ ظهورها على أنصاب القرن 1م. وتصبح كثيرة على أنصاب القرنين 2،3م.
- بالنتيجة ورغم هاته العناصر المشتركة التي وجدناها بين الأنصاب يبقى فيها عناصر متميزة جهوية لكل موقع من هاته المواقع . وهذا ما أعطانا إمكانية التعرف على مدارس فنية جهوية نستطيع أن نميز فيها مجموعات متجانسة تدل على خروجها من مصنع واحد.

"أعمال الملتقى الوطني الثالث للبحث الاثري والدراسات التاريخية المسيلة 1995 د س"

http://numidia.ahlamuntada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى