NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الخيمة : دراسة انثروبولوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الخيمة : دراسة انثروبولوجية في الإثنين يناير 09, 2012 9:32 pm

kahéna


أقلدون A Gildun
دور الخيمة كموروث ثقافي في رسم ملامح الأنا والهوية والعلاقة مع الآخر

يلعب التراث الذي يتوارثه مجتمع الزيبان ببواديه وحواضره، دورا أساسيا في تلبية الحاجيات النفسية، وتنمية القدرات العقلية واللغوية، وهذا ما يوجه نحو قابلية الإنصياع والغضوع للقبيلة وللعرش ومراعاتهما أكثر من غيرهما مما تفرضه الحياة العصرية باسم الحداثة والعصرنة، وما يعضد قولنا شيوع الكثير من التعابير اللغوية التي تحمل دلالات واشارت واضحة عن اعطاء الأهمية للعرش مثل « النايلي، لهلايلي، البوزيدي، السامعي…اللموشي الدراجي لعذوري رغي شلحي »، ويشار بذلك إما إلى الأشخاص، أو إلى الأحياء التي ينتشر فيعا عرش من الأعراش بكثرة، وهذا هو الطابع الغالب على معظم المناطق الحضرية التي تنتشر حول الواحات أو بالقرب منها في الزيبان.
وتجد الجماعات البدوية المختلفةخاصة المتنقلة والمستقرة في التجمعات الشعبية والأسواق وبعض الأعمال الجماعية، مجالا خصبا لتلبية الحاجات النفسية التي أشرنا إليها، فينشأ عنها ما يسميه «إمل دوركايم»David Émile Durkheim [1858- 1917] بـ« التضامن الالي »الذي يستند إلى عقائد ومشاعر منبثقة من ضمير جماعي صارم.. فحركة الانسان البدوي داخل العشيرة في سلوكه الاجتماعي مع أعضاء القبيلة . إن ضميره الفردي يستند كلية إلى مــا يفرضـه ( الضمير الجمعي) من قواعد منظمة لسلوكه الاستاتيكي الثابت، حيث تسلب خصائص الشخصية الفردية فتمتص إرادة الفرد وحريته ويسلك سلوكا آليا.
وبطبيعة الحال، تكون المعتقدات الشعبية إحدى الركائز والأسس التي تنبني عليها سلوكيات البدو الرحل والمتحضرين، وتتشكل من خلالها فلسفتهم في الحياة، وفي معظمها تكون نابعة من الدين الإسلامي، وقد تمتد بعض المعتقدات الأخرى بجذورها إلى ما قبل الإسلام. ومن المعتقدات التي بقي لها حضور واسع رغم تعرضها لانتقادات شديدة خاصة في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى لما ظهرت جمعية العلماء المسلمين إلى يومنا هذا نجد: الإعتقاد في الولاية، الإعتقاد في عالم الجن كعالم مواز لعالم البشر، ويعتبر السحر من بين المعتقدات التي استعبدت ذهنية المجتمع البدوي ولا زالت على ذلك إلى اليوم، لما في السحر من وسائل – في نظر الناس- الإيذاء ووسائل دفع الشرور عن الإنسان في الوقت ذاته، ويعد السحر أيضا وسيلة من الوسائل التي يتعامل الإنسان بها مع الجن والعفاريت كذبح شاة عند عتبة باب البيت الجديد لطرد الجن والعفاريت منه.
الخيمة كرمز وشعار للهوية لدى سكان حواضر الزيبان:
وفقا للعديد من الدراسات السوسيولوجية والأنثربولوجية التي تتفق على كون الهوية تعد معطى اجتماعيا يقوم على مبدأ التطابق والانسجام ويحمل دلالات التنوع والتكامل والاختلاف، فإن الهوية تشتغل في التراث الثقافي في الزيبان كشرط وكمناخ. فهي سند الإبداع وشرط الإحساس بالذات والانتماء، بل هي التعبير الصادق عن الذات في أقصى درجات انتشائها واحتفالها، هي بذلك تغدو منطلقا وطريقا وهدفا.. إنها ترتكز على شعور غريزي بالانتماء والمحلية وتظهر ملازمة للثقافة الخاصة في حدود ملامحها الأصلية والأهلية التي تشكل حاملا للهوية الجماعية، أي الهوية القائمة على الإرث الثقافي والسلالة المشتركة كما يطلـــق عليـــها « غيرتس Clifford Geertz » [1926 – 2006] ومن ثم، فهي تساعد على اكتشاف النسق البنياني للمجتمع حتى يتحول إلى كل منسجم على مستوى الوعي. تأسيسا على ذلك، تبدو الهوية في الثقافة الشعبية الصحراوية مكتفية بذاتها بشكل يجعلها تتعالى على أحداث التاريخ لأنها مبنية على مبادئ التراث. فهي مركب متجانس من الرموز والقيم والعادات والتقاليد والأعراف الشعبية التي تحتفظ بطابعها الخاص والاستثنائي، لذلك فهي هوية قائمة الذات. ولأنها كذلك، فلأنها « تعني إيجاد التطابق أو التوافق، أو التوازي بين الكتلة الاجتماعية ديموغرافيا ورقعتها الجغرافية هي التي تمارس عليها نتاجها الاجتماعي، وتعبر من خلالها عن نفسها عبر نمطها الثقافي الخاص بها«[1]
الثقافة الشعبية لدى البدو المتحضرين في الزيبان مطلقة الدلالة على الهوية والذات، ويجب أن تكون مطلقة، غير أن إطلاقيتها تعد قانونا متضمنا ومضمنا يختزل في عمقه ثوابت كثيرة راسخة تستعصي على التغيير وتنفلت من فعل التاريخ وعصيانه. ثقافة شعبية مستمدة من ماض عريق يستمر فاعلا في الحاضر، وحاضر متحول يقبل التراكم الثقافي الموروث الذي يرسم ملامح الأنا والهوية والعلاقة مع الآخر.
الهوية في الثقافة الشعبية الزابية، من التيمات الأساسية التي تتسلل دائما عبر فجوات الإبداع وتسيطر عليه، لتصبح بذلك الذات والهوية شرط وجود، ويتم التعبير عن هذه الهوية من خلال الأشكال الثقافية والمظاهر الاحتفالية والمعتقدات الشعبية والطقوس الدينية ومختلف التعبيرات الشفوية والمسارب الأدبية التي راكمها المجتمع البدوي التقليدي والمتحضر في الزيبان على امتداد تاريخه الثقافي.
فليست الثقافة، من هذه الوجهة، » كتلة جامدة من المعارف، أو القيم، أو المعاني، أو الرموز، أو العادات، أو القواعد، بل هي الآليات والفعاليات المعقدة والمتباينة التي تسمح بنشوء هذه المعارف وتخلقها. ومتى ما فقدت الثقافة ذلك، تحولت إلى تراث، أي إلى أثر من آثار الماضي. وتحول البحث فيها إلى بحث في التراث، حتى لو وسع المرء في معنى التراث ليشمل ما بقي منه حيا في سلوك الأحياء وعاداتهم اليومية«[2]. كما أنها تعد معطى فاعلا يلعب دورا بارزا في توحيد الهوية مادامت تسعى إلى اعتماد مبدأ الهوية الواحدة لتحديد الهوية الوطنية. وبالنظر إلى الخصوصيات الكثيرة التي تسم المجتمع موضوع الدراسة، ببواديه وحواضره (نمط البداوة، ثقافة الرحل..)، فإن أية مقاربة متحفية لسؤال الهوية في التراث الثقافي الصحراوي، تظل جامدة ولا تسمح بالتعرف على المكانة الحقيقية التي تحتلها هذه الثقافة داخل المنظومة التراثية الشاملة التي نسجها المخيال الشعبي البدوي بالزيبان .
فالثقافة الشعبية الصحراوية إنجاز كمي يتفاعل مستمرا في الزمان/التاريخ والمكان/الجغرافيا، ورصيد حضاري متنوع يستمد قوته وعظمته من قدرته العالية على التكيف مع الوسط الذي أنتجه سيرا على النهج الذي سنته مدرسة “الثقافة والشخصية” التي يقودها بواس. إنجاز قادر على استيعاب مفهوم الحضارة في أفق ثقافتنا الصحراوية المحلية بكل تمفصلاتها وتحولاتها انطلاقا من خصوصياتها البيئية والجغرافية.
يشكل الهوية الثقافية الصحراوية الكثير من العناصر البنيوية المرتبطة بفضاء وإيقاع العيش بالبادية… فضلا عن الإبداعات والعوائد والطقوس الشعبية والاحتفاليات الاجتماعية والدينية التي ترسم في غناها وتعددها هوية الإنسان لصحراوي..ومن ذلك الوسط الطبيعي، أي الصحراء [3] بوصفها مكانا حميميا رحبا.. ومجالا واسعا وممتدا من الرمال والقيظ والغبار. بل امتدادا جغرافيا ضاربا في أعماق المدى.. وذاكرة منفتحة على تاريخ عريق يختزل أشكالا متنوعة من القيم والخبرات الإنسانية الموغلة في القدم.
داخل هذا الفضاء الرحب، يعيش الإنسان الزابي على إيقاع نمط عيش بدوي متنقلا يرعى الماشية (الغنم، الماعز، الإبل..)التي تشكل ملكيته الرئيسية، أو على الأصح (رأسماله الحقيقي) كما يقول الأستاذ «كابوت ري« Robert Capot-Rey [1977-1897].[4] إلى جانب قيامه بمناشط اقتصادية أخرى كالتجارة والزراعة والصناعات اليدوية التي تعتمد الخامات المحلية كسعف النخيل والتربة والأحجار وما توفره الحيوانات من مواد كصوف الغنم وشعر الماعز ووبر الإبل.. وغير ذلك.
لون الخيمة والتميز القبلي في مجتمع الزاب:
تستطيع وأنت تتجول في صحراء الزيبان بين جماعات البدو، أن تلاحظ وجود نمطين متميزين من الخيام، فالتنقل من الزاب الشرقي إلى الزاب الغربي تنقل بين منتجعات ذات خيم سوداء، ومنتجعات أخرى ذات خيم حمراء، ولما كانت البيئة الواحدة تتضمن هذا التمايز والإختلاف في لون الخيمة فمن البديهي أن تثير هذه الملاحظة الدهشة والحيرة، ومن ثم التساؤل عن سبب هذا التمايز خاصة إذا أخذنا في حسباننا، أن البدو الهلاليين يستعملون نمطاً واحداً من الخيام السود المنسوجة من الشعر تسمى « بيت الشعر»، وحتى من بين التسميات التي يكنى بها هؤلاء البدو لدى الأوراسيين الكنية التي تقول: « عَرَبْ بِيتْ الشَّعَرْ»، فهذه التسمية تنم عن وجود احتمالين: فإما أن الخيمة كلها منسوجة من الشعر، وإما أن الشعر يشكل المادة الأساسية والتي تتواجد في نسيج الخيمة بنسبة كبيرة.
إذن للألوان دلالات متعددة في حياة بدو الزيبان، خاصة عرش أولاد نايل،وعرش لمامشة والألوان التي اكتسبت دلالة خاصة نجد اللونين: الأحمر والأسود. هذان اللونان نجدهما في الغالب الأعم قد اكتسبا دلالاتهما الخاصة، هذه الدلالة لا نجدها في مجتمع الزيبان أو الأوراس، وإنما نجدها دلالة عامة وشاملة موجودة لدى معظم المجتمعات الإنسانية، فالأحمر لون يشير إلى الثورة والنار والغضب وتأجـج المشـاعر والرغبـات الجنسية، بينما يدل اللون الأسود على الحداد والحزن والتعاسة والعتامة. لكن ما يلفت الإنتباه هو أنه قد تكون هناك دلالات متفق عليها لهذين اللونين بدرجة أو أخرى داخل مجتمع واحد، أو لدى عدة جماعات مثل الجماعات التي نجري فيها دراستنا.
بناء على ما سبق نجد أن الألوان ليست ثابتة الدلالة، ولم يستقر لها معنى محدد، هذا ما تشهد عليه ملاحظاتنا الميدانية، وتؤكده مقابلاتنا مع الإخباريين الذين يروون لنا روايات مختلفة ومتباينة، عن أمر الخيمة، والدلالات التي تعطيها هذه الروايات للخيمة الحمراء (البيت الحمراء) والخيمة السوداء (البيت الكحلة). إن تغير المعنى وعدم استقراره يجعل اللونين (الأحمر والأسود) يتفتحان للدلالات المتعددة، تكون في بعض الأحيان دلالات متعارضة ومتناقضة، والتي تختلف من ثقافة لأخرى ومن فرد لآخر، فقد تغيرت دلالة بعض الألوان عبر الزمن، ففي الحضارة المصرية القديمة كان اللون الأسود يرمز للبعث والحياة الخالدة، بينما هو الآن في المجتمعات المعاصرة رمز للموت والحداد والحزن، إن النساء يرتدين الأسود في حالات الوفاة، إلا أنه في المناطق الريفية نجد أن المرأة ترتدي اللباس الأسود ليس دليلا على الحزن، بل كدليل على الحشمة والوقار.
يقول أحد الإخباريين: « نعلم أن سيدنا نايل اسمه محمد وهو من أشراف المغرب وسمي بنائل لدرجة علمه…أي نال العلم…وكانت العروش الامزغية في القديم تشكل ما يسمى بالسماط والسماط عبارة عن تجمع للقبائل يكون بشكل دائري وكانت الخيمة النايلية من بينهم، لكن معظم الخيم كان يغلب عليها اللون الأسود…في ذلك الوقت كان يتردد بعض الزوار والطلبة على سيدي نايل لأخذ الدروس والمواعظ ومشاورته في أمور الدين والدنيا لكنهم كانوا يجدون صعوبة في إيجاد خيمة سيدي نايل لكثرة الخيم…وعلم سيدي نايل بالأمر فأراد أن يميز الخيمة النايلية على باقي الخيم فأضاف إليها أشرطة حمراء….ومن ذلك الوقت تميزت الخيمة النايلية عن باقي الخيم…»[5].
إذن للألوان اعتبار كبير، إننا نميز بين القبائل وبين العائلات في إطار العرش الواحدة بواسطة اللون الذي صبغت به الخيمة، ففي تكوت جنوب الأوراس لدى عرش «بني بوسليمان» وتحديدا لدى عائلة «بني عبد الرزاق» وجدنا عائلة تسمى بـ« أَيَزُڤَّاغْ »[6] ذلك لأن خيمتهم التي عرفوا بها ذات لون أحمر، وكان أهل المنطقة في الماضي يعرفون نجع هذه العائلة من خلال لونها الأحمر، فيقولون: «انْجَعْ نَاهُوزَڤَّاغْ»، بمعنى: «نجع أصحاب الخيمة الحمراء».[7] وينظر الناس في هذه البيئة إلى اللون نظرة اعتقادية، مثل نظرتهم إلى كل شيء، فبعض القبائل لدى بدو الصحراء يحمل اللون دلالات الإنتماء والتميز، إذ تكاد قبيلة أولاد نايل القبيلة الوحيدة –كما أسلفنا- من بني هلال التي تلون خيمتها بالأحمر[8]، أي أن نايل أراد أن يتمايز عن باقي القبائل العربية الهلالية، فاختار اللون الأحمر الدال على السكان الاصلين لتكون مقصدا للغريب والضيف ، كما هو ماثل في المخيال الشعبي لأولاد نايل.
ربما يكون اختيار نايل لهذا اللون انطلاقا من أن لون خيم قبائل الأوراس (الشاوية) خاصة النمامشة كانت حمراء، بينما خيم قبائل بني هلال المهاجرين إلى شمال إفريقيا كانت سوداء، ولما حلوا بهذه المناطق أرادوا لخيمهم أن تتماثل مع خيم السكان الأصليين، وتتمايز عن الهلاليين الوافدين. إن أبناء نايل الذين ينتمون إلى منطقة الزيبان، خاصة الزاب الغربي يتجهون في رحلاتهم وتنقلاتهم إلى الشمال الشرقي (خنشلة، أم البواقي، باتنة، سوق أهراس…) لهذا يقع ذهابا وإيابا تفاعل ثقافي بين قبائل الشاوية وقبائل أولاد نايل، تعبر عن هذا التفاعل الكثير من المضامين والعناصر الثقافية. وقد يرتبط اللون الأحمر بالراية للتعبير عن الإنتماء، فتكون الراية هي التابعة للون، بمعنى أن اختيار اللون الأحمر أولا لتكون الراية بعد ذلك حمراء.
إذا ما أخذنا بعين الإعتبار لون الخيمة النايلية وربطناها بسلالة «نائل» التي تنتهي إلى إدريس الأكبر، لانتهى بنا الأمر إلى الربط بين اللون والسلالة الشريفة، وفي مقابل ذلك تكون الأعراش ذات الخيمة السوداء غير شريفة. وإذا تحدثنا عن المادة التي يتم التلوين بها وهي حجرة«المقرة» فيمكن لأي كان أن يتحصل عليها ويستعملها، ما دامت متوفر في الأسواق التي تسوق فيها السلع التقليدية. وقد يدفعنا البحث والتقصي إلى التفكير في المادة الأولية التي تنسج منها أشرطة الخيمة (لفليج)، فإننا نجد أن أقرب مادة إلى اللون الأحمر هي وبر الإبل، إلا أن هذا الأخير بني أكثر منه أحمر، وبالتالي تسقط هذه الفرضية من الحسبان. وربما يبقى لنا التفكير في ربط اللون الأحمر بالسكان الأصليين، أو بالمعتقدات أيا كان مصدرها، وتتغير بتغير المؤثرات الثقافية المحلية والخارجية. فنتيجة هذا الجدل الموجود بين ذوي الخيمة الحمراء، وذوي الخيمة السوداء، أن قال لنا أحد المبحوثين: «إذا كانت الخيمة الحمراء تدل على الكرم والجود، أو رفعة المكانة، أو دم الشهداء، فإن الخيمة السوداء من لون أستار الكعبة الشريفة».[9]
جدول يبن أعراش البيت الحمراء وأعراش البيت السوداء (الكحلة)
لون الخيمة العرش البلدية ملاحظات اللون الأحمر
لون السكان الاصلين
(البيت الحمراء)

أولاد نايل
بني بوسليمان
النمامشة
أولاد جلال، سيدي خالد
رأس الميعاد ، البسباس
تكوت
أولاد رشاش
اللون الأسود

لون السكان الوافدين

(البيت الكحلة
البوازيد
العمور
السليمة ورحمان
لعبادلية وأولاد مولات
سعيد عمر وأولاد السايح
عرش الخذران
، أولاد عمر
، أولاد بوحديجة
الدوسن
طولقة
أم الطيور ولمغير
جامعة والمرارة
توقرت ولحجيرة
سيدي عقبة ، عين الناقة
البيئة الأوراسية وحياة الحل والترحال:
إن عملية استقراء الأحداث التاريخية تكشف لنا على طابع البداوة الذي يغلب على معظم مناطق الأوراس، لا سيما الجهات الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية، ومن بين الوقائع التاريخية استحداث السلطات الروماني لخط (اللمس) لطرد البدو من مناطق الهضاب العليا وتعقبهم حتى تخوم الزيبان، وهذا ما نتج عنه بمرور الوقت تكاثر جموع البدو وراء خط (اللمس) الروماني ابتداء من جنوب تونس وطرابلس حتى مسعد بالجزائر، وبذلك تحولت مناطق شاسعة من الأوراس إلى سهوب رعوية، وبهذا تغلب طابع البداوة بصفة خاصة على نواحي الحضنة ( الزاب الغربي )، وعلى جزء كبير من الهضاب العليا ( السباخ ) حيث تتوفر الظروف الملائمة للحياة الرعوية.[10]
إن من بين ما يدفعنا إلى بسط هذه الأفكار، الفكرة الشائعة التي تقول بأن الهجرة الهلالية هي السبب الرئيسي في تغليب الطابع البدوي على الجهات المتاخمة للصحراء من بلاد المغربالكبير ، فلماذا لا نفكر في افتراض بأن عشائر الهلاليين التي بلغت المنطقة في القرن الحادي عشر الميلادي كانت خير سند للقبائل الزناتية في تعزيز سيطرتها على المراعي والوقوف في وجه منافسيها من صنهاجة وكتامة، وكان لهذا الحلف الواقعي المستمد قوته من طبيعة الحياة اليومية خير وسيلة لتسهيل عملية امتزاج الهلاليين بالزناتيين مكونين بطون رئيسية اسمها عربي وأصولها مغربية امازيغية




2 رد: الخيمة : دراسة انثروبولوجية في الأربعاء يناير 11, 2012 8:56 pm

kahéna


أقلدون A Gildun
تقليد‭ ‬عمره‭ ‬آلاف‭ ‬السنين‭ ‬تجاهلته‭ ‬السياسة‭ ‬وهمشه‭ ‬التعليم
يناير.. أساطير‭ ‬تمجد‭ ‬الطبيعة‭ ‬وطقوس‭ ‬ضاربة‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬التاريخ
2012.01.07 ‮ ‬‭ ‬زهية‭ ‬منصر


الجزائريون‭ ‬يحيون‭ ‬الذكرى‭ ‬بالكسكسي‭ ‬والدجاج‭ ‬البلدي‭ ‬والشرشم‮ ‬

التقويم‭ ‬الأمازيغي‭ ‬يرتبط‭ ‬بالطبيعة‭ ‬وتم‭ ‬التأريخ‭ ‬به‭ ‬منذ‭ ‬2962‭ ‬سنة

يعد الاحتفال برأس السنة الامازيغية الذي يصادف 12 جانفي من كل سنة، تقليدا راسخا ليس في الثقافة الجزائرية فحسب، لكن في ثقافات شعوب شمال إفريقيا من لبيبا إلى المغرب حيث ما يزال سكان هذه المناطق يحيونه بطقوس مختلفة باختلاف التقاليد والعادات. في الجزائر بدأت‮ ‬‭ ‬هذه‭ ‬الاحتفالات‮ ‬تأخذ‭ ‬مكانتها‭ ‬في‭ ‬الظهور‭ ‬بعد‭ ‬الاعتراف‭ ‬الرسمي‭ ‬باللغة‭ ‬الامازيغية‮ ‬كمكون‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬الثقافة‭ ‬الوطنية‮. ‬

تشير طقوس الاحتفالات التي ترافق هذا اليوم باختلاف تفاصيلها إلى ارتباط هذا التقليد بالطبيعة والموسم الفلاحي، حيث تشير الطقوس إلى مدى ارتباط الإنسان الامازيغي القديم بأرضه ومدى اندماجه في الطبيعة، حيث يمثل "يناير" بداية الحساب الفلاحي أو الزراعي الذي يرمز إلى اختلاف نمطين شمسيين هما الانقلاب الشمسي الشتوي أو الصيفي والاعتدال الربيعي أو الخريفي، وهي الفترات التي ترافق بداية أو انطلاق جملة من الأعمال الفلاحية والزراعية بمنطقة القبائل، والأمازيغيون الذين كانوا يعتقدون أن 12 يناير مناسبة لتجديد القوى الروحية من خلال ممارسة بعض الطقوس التي يرجى منها إبعاد شبح الجوع والتماس أسباب الخير والسعادة التي لا تكون بالنسبة للإنسان الأمازيغي إلا بوفرة المحاصيل، فبداية العام تشكل نهاية وخاتمة للمؤونة الماضية أو العولمة وبداية التحضير للمحصول القادم. تاريخيا يعد التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، إذ استعمله الأمازيغ منذ 2962 سنة، وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري، فإن التقويم الأمازيغي لا يرتبط بحادث ديني... لكنه مرتبط بالطبيعة حيث يعتبر 12 يناير أول يوم يفصل بين زمنين طبيعيين، زمن البرد والاعتدال الذي يصادف عادة بداية تجديد الطبيعة لدورتها الحياتية، لهذا يبدأ الناس في تهيئة الحقول ومباشرة الأعمال الفلاحية حيث تجمع التفاصيل المشتركة بين مختلف الاحتفالات التي تصادف هذا اليوم على تمجيد الطبيعة والإكبار من شأنها والتماس الأسباب التي يعتقد أنها‭ ‬تجلب‭ ‬الخير‮ ‬والإنتاج‭ ‬الوفير‭.‬

‬‭‬انتصارات‭ ‬شاشناق‮ ‬وعقاب‭ ‬الطبيعة‭ ‬أساطير‮ ‬وتقاليد‭ ‬
رغم قلة الدراسات التاريخية التي تفصل في هذا التاريخ فإن الاحتفال بيناير يصادف حدثا تاريخيا هاما في التاريخ الأمازيغي القديم، وهو ذكرى انتصار الملك "شيشونغ" أو شاشناق على الفراعنة في فترة حكم رمسيس الثاني، وذلك قبل 950 سنة من بداية استعمال التقويم الميلادي، إذ كان الفراعنة قبل هذا التاريخ ينظمون هجمات متكررة على بلاد الأمازيغ للاستيلاء على خيراتهم ونهب ثرواتهم، تلك المعركة التي يعتقد أن جزءا من وقائعها كانت حسب الأساطير القديمة في ناحية بني سنوس بتلمسان، غير أن بعض الباحثين أشاروا إلى أن أوضاع مصر القديمة ساعدت شاشناق على الجلوس على العرش الفرعوني في مصر بطريقة سليمة، حيث استعان به المصريون القدماء لإعادة استتباب الأمن وإعادة تنظيم شؤون المملكة في فترة حكمه والتي دامت 3 قرون، فاتخذ ذكرى هذه المعركة كبداية لتقويم الامازيغي.
كلمة يناير تتكون من كلمتين هي أين، أي واحد أو بداية، ويار التي تعني العام، أي بداية العام أو السنة، كما تشير كلمة أين وهي مفرد انين إلى حجرة الموقد أو "المناصب" بتعبير باقي مناطق الوطن حيث تختلف التسميات باختلاف المعنى الاجتماعي الذي يعطى لها، وحسب اختلاف مناطق الوطن وشمال إفريقيا وتقاليدها وما ارتبط بهذا التقليد من أساطير على مر العصور فمن "ينّاير" إلى "العجوزة" و"التراز" و"ثابورث أوسقاس" و"أمنزو يناير" أو "باب السنة" وهي جميعها تعني مغنى واحد بداية رأس السنة الامازيغية.
فإحدى أشهر الأساطير في الجزائر تقول إن شهر "يناير" كان قد طلب من "شهر فورار" أو "فبراير" أن يعيره يوما لمعاقبة العجوز المتكبرة التي استهانت بقوة الطبيعة، عندما خرجت هي وأغنامها دون أن تلقي بالا لقوة يناير وجبروته حيث أخذها الغرور بصمودها في وجه الشتاء حيث قال له "يا عمي فورار سلفني ليلة ونهار باش نقتل العجوزة فم العار" فكان أن استجاب عمي فورار لطلب ينار وحلت في ذلك اليوم عاصفة شديدة اختنقت العجوز على إثرها وصارت حجرا منحوتا في قمة جبال جرجرة فصار هذا اليوم يستحضر كرمز للعقاب ضد الجاحدين بقوة بالطبيعة وفضلها‭ ‬على‮ ‬الإنسان،‭ ‬لذا‭ ‬فغالبا‭ ‬ما‭ ‬تعطى‭ ‬لاحتفالات‭ ‬يناير‭ ‬رموز‭ ‬طبيعية‭ ‬مثل‭ ‬استخدام‭ ‬البذور‭ ‬في‭ ‬الطبخ‮ ‬ووضع‭ ‬الأعشاب‭ ‬على‭ ‬أسطح‭ ‬البيوت‮.‬
‭ ‬
‮‬من‭ ‬خنشلة‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬الأقصى‭ ‬‮.. ‬عادات‭ ‬يناير‭ ‬توحد‭ ‬شعوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬الشمالية‭ ‬
تختلف التقاليد التي ترافق هذا الاحتفال من منطقة إلى أخرى باختلاف السكان وطبيعة المنطقة حيث نجد مثلا بمناطق بانتة وخنشلة النساء يعمدن في هذه اليوم إلى تحضير طبق الشخشوخة أو الثريد باستخدام لحم الغنم أو البقر، غير أن تناوله يقتصر في هذا اليوم على النساء دون‭ ‬الرجال‭.‬
كما يتم في ذات المناسبة إعداد طبق "الشرشم" أو "ايرشمن" أو "اركمن" وهو قمح يطبخ بعد نقعه في الماء وتضاف إليه فيما بعد الزبدة والعسل، كما قد تضاف إلى الطبق الحمص المطبوخ والدقيق المحمص. في هذه المناسبة تحرص ربات البيوت على تغيير أواني البيت وتجديد الموقد المشكل من انين أو المناصب، كما كانت سيدات البيت أيضا قديما يعمدن إلى إعادة طلاء البيوت الحجرية بتبييضها بالطين التي تجلب من المنابع وتحضير الطلاء الذي يسمى في بعض مناطق الوطن بـ"ثومليلت" حيث تبدو البيوت بيضاء نضيفه في هذا اليوم إلى جانب تجديد الألبسة وأفرشة البيت‭ ‬التي‭ ‬تكون‭ ‬النساء‭ ‬عادة‭ ‬قد‭ ‬انتهين‭ ‬من‭ ‬نسجها‭.‬
في هذا اليوم يحق للجميع الفرح حيث يحرص أفراد الأسرة على الحضور مجتمعين على مائدة العشاء في أطباق تعد خصيصا لهذا اليوم، حيث تحضر الأمهات كميات كافية جدا حيث يجب في هذا اليوم أن يأكل الجميع حتى الشبع، كما يسمح للأطفال بمشاركة الكبار أطباقهم واختيار قطع اللحم التي تروقهم، وفي هذا اليوم تحرم إعارة الأواني من عند الجيران اعتقادا انه دلالة على الفاقة والحاجة، كما يمنع في بعض المناطق العمل حيث تعمد السيدات إلى إخراج مناسجهن وآلات النول قرب البيت، فاليوم هو وقفة لإعادة ترتيب المسار وتقييم سنة كاملة مرت. في هذا اليوم أيضا تعد بعض العائلات ما يعرف بالتراز أو القشفشة، وتقوم كبرى سيدات البيت "الجدة أو الأم" بصب هذا الخليط على رأس اصغر أولاد البيت داخل قصعة كرمز على فيضان الخير وحلاوة الأيام القادمة، أما البنات فيتم تزيينهن بأجمل الملابس والحلي ويأخذن في زيارات عائلية كدليل‭ ‬على‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬صلة‭ ‬الرحم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‮. ‬
في بعض مناطق الوطن يقوم الأطفال بالطواف بالعائلات ويجمعون كميات كافية من الطعام المختلف ويقومون بعدها بإعداد لعبة "ثاعشت" أو "ثاعشونت" وهي لعبة يتم من خلال تعويد الأطفال على تحمل المسؤولية، حيث توكل في اللعبة إلى الطفلة مهمة إعداد الطعام وترتيب أمور البيت، بينما توكل للطفل مهمة الأعمال الخارجية. أما بالنسبة للأطباق التي يتم إعدادها خلال رأس السنة الامازيغية فعادة ما تستقبل ربات البيوت هذا اليوم بنشاط زائد بإعداد أطباق تقليدية مثل الكسكس بالديك الذي يجب أن يذبح في البيت ولا يشترى مذبوحا، وهي عادة الديوك التي يتم تربيتها في المزارع والحقول وتسمى الوجبة في بعض المناطق ب" أسفال"حيث تذبح الديوك على عتبة المنازل تماشيا مع اعتقاد قديم يقال أنها تبعد الأرواح الشريرة، وتجلب الخير، وتقوم السيدات بإضافة "القديد" وهو لحم "الخروف المملح والمجفف" عادة تكون السيدة قد احتفظت به من أضحية العيد وتضاف كلها إلى طبق "الكسكسي" في إعداد وجبهة العام التي تسمى بـ"ايمنسي نيناير" أو "عشاء يناير"، ومن المهم هنا أن يتم توزيع الطبق على كل أفراد العائلة والمعوزين من أهالي الحي أو الدشرة حتى يعم الفرح على الجميع كما تضاف إلى هذه الوجبة الحبوب المجففة مثل التين والعنب والمكسرات من اللوز، أما بعد هذه الليلة فتحرص العائلات الامازيغية على طبخ الأطباق التي تخلو من اللحم وتكتفي فقط بحساء من الحبوب الجافة "الحمص والقمح والفول" في إعداد وجبة تسمى "أوفتيان" أو "تمغظال" كرمز للخصوبة ووفرة المحاصيل.
في بعض المناطق الريفية يقوم السكان بإعداد لعبة الـ "تيشقيفين" حيث يقوم الأطفال بقلب الحجارة ويتم قراءة أسفلها، فمن عثر على الكثير فهذا دليل على كثرة رزقه وماله ومن وجد حفرا فهذا دليل على كثرة محاصيله التي يقوم بوضعها في مطامير الحبوب وهكذا.
ومن بين الطقوس القديمة التي كانت تمارس في هذا اليوم في بعض المناطق يقوم أفراد الأسرة بعد الانتهاء من وجبة العشاء إلى ترك ما لا يقل عن حصة فرد واحد من الطعام توزع على جميع زوايا البيت، كدليل على اقتسام ما تجود به الطبيعة والسماء مع الارواح الخفية والمباركة.‮ ‬وفي‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭ ‬يقوم‮ ‬الفلاحون‭ ‬بالذهاب‮ ‬إلى‮ ‬فقيه‮ ‬القرية‭ ‬ليكتب‭ ‬لهم‮ ‬حرزا‭ ‬على‭ ‬غصن‭ ‬من‭ ‬شجرة‭ ‬ذكر‭ ‬التين‭ ‬‮(‬الدوكا‮)‬‭ ‬بهدف‭ ‬حماية‭ ‬حليب‭ ‬المواشي‭ ‬من‭ ‬القرصنة‮ ‬والسرقة‭.‬
تتشابه التقاليد في الاحتفالات برأس السنة الامازيعية في كامل شمال إفريقيا، ففي الساحل المغربي تحرص النساء على تحضير شربة "ؤركيمن" التي يستعمل فيها جميع أنواع الحبوب من محاصيل الأرض للموسم، ويجب الانتهاء من طبخها قبل غروب الشمس، ليوزع جزء منها على أطفال القرية الذين يطوفون على البيوت مرددين بصوت واحد (ؤوركيمن، ؤوركيمن، ؤوركيمن...) وتعتبر هذه الشربة من الوجبات التي لا غنى عنها لكل عائلة في رأس السنة الامازيعية، ويعتقد أنها أصل الحريرة المغربية.
وتقوم النساء بتنظيف البيوت وتزيينها، ويقوم الرجال بوضع قصبا طويلا وسط الحقول حتى تنمو الغلة بسرعة، أما الأطفال فيعمدون إلى قطف الأزهار والورود ووضعها عند مداخل المنازل، كما يتم تجديد أفرشة أرضية حظائر الحيوانات بالأعشاب الطرية، وهو نفس التقليد الذي يمارس في أرياف وجبال منطقة القبائل عندنا حيث يقوم الأطفال بإحضار أنواع من أغصان وأوراق الأشجار تفرش على أسطح البيوت ويرتدي الأطفال ملابس جديدة، وتحلق رؤوس الصغار، أما في بعض القبائل المغربية فتقوم النساء بإعداد طبق كسكس بمرق اللحم وسبعة أنواع من الخض ، يضعن فيه نوى‮ ‬تمر‭ ‬واحد،‮ ‬ومن‭ ‬وجدها‭ ‬أثناء‭ ‬الأكل‭ ‬يعتقد‭ ‬انه‭ ‬سيكون‭ ‬سعيدا‮ ‬ويحالفه‭ ‬الحظ‭ ‬طوال‭ ‬السنة
‭. ‬

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى