NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الطاهر‭ ‬وطار‭... ‬والأمازيغية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الطاهر‭ ‬وطار‭... ‬والأمازيغية في الخميس ديسمبر 22, 2011 12:31 am

Admin

avatar
Admin
الطاهر‭ ‬وطار‭... ‬والأمازيغية‭ 1‭/‬2‬
2011.12.19 محمد‭ ‬أرزقي‭ ‬فراد
استسمج الأدباء في دخولي إلى عالم الأديب الروائي الطاهر وطار، من أجل تسليط بعض الأضواء على جانب مهم في حياته وأعماله، لم يأخذ حقه من الدراسة والتحليل، وهو الجانب المتعلق بموقفه من الثقافة الأمازيغة. فكيف عالج هذه القضية، وهو الأمازيغي الذي لم يتنكر لأمازيغيته،‭ ‬إذ‭ ‬قال‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬باعتزاز‮: »‬‭...‬هذا‭ ‬الشاب‭ ‬الباديسي،‭ ‬الزيتوني،‭ ‬الريفي‭ ‬،‭ ‬البربري‮«‬،‭ ‬ولم‭ ‬يتعلم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬سنّ‭ ‬المراهقة؟‭ ‬

اعتمدت في تناولي لهذا الموضوع، على علاقتي الحميمة بالأديب الطاهر وطار التي دامت حوالي عقدين من الزمن، وكان منطلقها موضوع الأمازيغية، الذي يندرج ضمن اهتماماتي العلمية، وكذا على بعض أعماله وأخص بالذكر، مذكراته الموسومة »أراه«(1)، وقصة رمانة في طبعتها الأمازيغية‭ ‬التي‭ ‬أنجزها‭ ‬السيد‭ ‬مُحند‭ ‬بلمادي‮(‬2‮)‬،‭ ‬ورواية‭ ‬الشمعة‭ ‬والدهاليز‮(‬3‮)‬‭. ‬
كان الطاهر وطار يحيّيني عند اللقاء بالسلام الأمازيغي، بقوله: أزُولْ أمُحَندْ أرزقي متى ثليذ؟ وكان محور الحديث، يدور عادة حول الأدب الأمازيغي والقواسم المشتركة بين اللسانين الشاوي والقبائلي (الزواوي)، وحول بعض أسماء الأماكن المشتقة من الأمازيغية، أو التي يحتمل أن تكون مشتقة منها كالمحيط الأطلسي ـ مثلا ـ الذي سمّاه العرب بحر الظلمات، فتساءل كثيرا عن احتمال أن تكون هاتان التسميتان مأخوذتين من التسمية الأمازيغية، لأن الظلام عند الأمازيغ يسمى »ثالاست تابركانت« (الظلام الدامس). وكان أيضا يذكر باعتزاز أنه قام ـ حين كان مديرا للإذاعة الوطنية ـ بدعم القناة الثانية الناطقة بالأمازيغية دعما تقنيا، على حساب القناة الثالثة الناطقة باللغة الفرنسية، لتوسيع مجال التقاطها والاستماع إلى برامجها على المستوى الوطني.
واستخلصت من خلال علاقتي به، أن مقاربته مبنية على الطرح التكاملي بين اللغتين؛ العربية والأمازيعية، بطريقة هادئة، تنزع نحو الطرح العلمي، قوامه أنه لا يمكن القفز على البعد الأمازيغي كمُكوّن أساسي في الهوية الجزائرية بصفة خاصة، والهوية المغاربية بصفة عامة،‮ ‬أسوة‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬أبدع‭ ‬بها‭ ‬وعشقها‭ ‬حتى‭ ‬النخاع،‭ ‬وأن‭ ‬الأمازيغية‭ ‬ليست‭ ‬أقلية‭ ‬كما‭ ‬هي‭ ‬القضية‭ ‬الكردية‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬لأن‭ ‬الشعوب‭ ‬المغاربية‭ ‬أمازيغية‭ ‬الأصل‭ ‬عرّبتها‭ ‬الحضارة‭ ‬الإسلامية‭ ‬بنسب‭ ‬متفاوتة‭. ‬
‭ ‬
‮ ‬مساندة‭ ‬الطاهر‭ ‬وطار‭ ‬للثقافة‭ ‬الأمازيغية
تجدر الإشارة في بادئ ذي بدء، أن الأمازيغية عندنا في الجزائر، قد وقعت لبعض الوقت في القرن الماضي، فريسة في براثن المتطرّفين، المساندين والمعارضين لها على حد سواء، وجعل هؤلاء المتطرفون العلاقة بين الأمازيغية والعربية علاقة تنافرية، تقصي إحداهما الأخرى، وتزرع الأحقاد، وهذا خلافا للقرآن الذي أكد أن العلاقة بين اللغات تكاملية، على أساس أن تعدد الألسن آية من آيات الله. وأكدت القيم الديمقراطية أيضا، أن التعدد اللغوي مدعاة لإثراء الثقافة الإنسانية. لذا كانت القضية اللغوية في الجزائر في حاجة ماسة إلى خطاب عقلاني‭ ‬ينضح‭ ‬بالحكمة‭ ‬والرزانة،‭ ‬يرأب‭ ‬الصدع‭ ‬بين‭ ‬اللغتين‭. ‬
وفي هذا السياق، ألقى الطاهر وطار محاضرة في أواخر شهر ماي 1989م، بقاعة الموڤار، أفصح فيها عن مساندته للثقافة الأمازيغية، باعتبارها ثقافة أصيلة، ليس في الجزائر فقط، بل في المغرب الكبير قاطبة. وعليه فهي ليست قضية جهوية، ومن ثم فهي لا تندرج في سياق الأقلية،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الشأن‭ ‬بالنسبة‭ ‬للقضية‭ ‬الكردية‭ ‬في‭ ‬المشرق‭ ‬العربي‭.‬
واعتبارا للنظام التسلطي ذي الثقافة الأحادية السائد آنذاك، فقد غاب الحوار الديمقراطي بين التيارات الثقافية المختلفة، وحل محله التراشق بتهم التخوين والتسفيه والتبخيس. فرغم اعتدال موقف الطاهر وطار، فقد جنى عليه تأييده للأمازيغية، نقدا لاذعا من طرف بعض الأقلام المندفعة بالشحنة العاطفية. ولعل أبرز مقال تخطى صاحبه فيه حدود اللياقة تجاه الطاهر وطار، ما كتبه السيد ص.د.أ بجريدة الشعب، كتغطية للمحاضرة. وهذه خاتمة المقال اللاذع، مخاطبا فيها الطاهر وطار بقوله: »...اذهب من الآن ولا تعد، اذهب بعيدا في الذاكرة، أولى لك أن تودعنا من أن نودّعك، فليس وراء ذاكرتنا سوى نسيان أسود، ولا تحاول رجاء سيدي، لا تحاول أن تطيل عمرك ثانية، فارقد في غبار الذاكرة يرحمك الله، عسانا نقدر أن نغفر لك ذات زمن آت!«(4).
ومن جهة أخرى انبرى أنصار الثقافة الأمازيغية للدفاع عن موقف الطاهر وطار، وكتب في هذا السياق السيد عبد الرحمن عزوڤ بتوقيع مستعار، مقالا نشره في جريدة المساء، بعنوان: »ويبقى وطار في صف الكبار«، وهو لا يقل لاذعية عن المقال الأول، لكنه في الاتجاه المعاكس، جاء فيه قوله: »...إن كاتبنا الكبير لم يفعل شيئا يستوجب هذا الشتم وهذا التهجم العاطفي البدائي، البعيد كل البعد عن المنطق، كل ما هناك هو أنه أشار إلى وجود مغرب بربري، وفعلا موجود، قبل وجود مغرب عربي، وهي حقيقة تاريخية لا ينكرها حتى الأحمق! وقال هناك الأمازيغية المنسية رسميا، المذكورة والمحبوبة شعبيا، وهي حقيقة نعيشها يوميا، ولا ينكر ذلك حتى الأحمق، وهذه اللغة بلهجاتها المختلفة، موجودة في هذا المغرب الكبير، وحتى خارجه، وقبل وجود غيرها من اللغات، في هذه المنطقة«(5).
‮(‬يتبع‮)‬
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
‮ ‬الهوامش
‮ ‬1‮ ‬‭- ‬الطاهر‭ ‬وطار،‭ ‬أراه‭... ‬الحزب‭ ‬وحيد‭ ‬الخلية‭... ‬دار‭ ‬الحاج‭ ‬مُحند‭ ‬أونيس،‭ ‬دار‭ ‬الحكمة،‭ ‬الجزائر،‭ ‬2006م‭. ‬
‮ ‬2‮ ‬‭- ‬الجاحظية‮ ‬Taher‭ ‬Wettar‭,‬REMMANA‭, ‬Itergem‭-‬it‭-‬d‭ ‬si‭ ‬taarabt‭, ‬Muhend‭ ‬Belmadi‭, ‬،
‮ ‬1998م‭.‬
‮ ‬3‮ ‬‭- ‬الطاهر‭ ‬وطار،‭ ‬الشمعة‭ ‬والدهاليز،‭ ‬الجاحظية،‭ ‬الجزائر،‭ ‬1995م‭.‬
‮ ‬4‮ ‬‭- ‬ص‭.‬د‭.‬أ،‭ ‬جريدة‭ ‬الشعب،‭ ‬العدد‭ ‬7971،‭ ‬بتاريخ‭ ‬الخميس‭ ‬25‭ ‬ماي‭ ‬1989م‮.‬‭ ‬ص‭ ‬13‮.‬
‮ ‬5‮ ‬‭- ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬بن‭ ‬الحسين،‭ ‬جريدة‭ ‬المساء،‭ ‬بتاريخ‭ ‬الأربعاء‮ ‬27‭ ‬سبتمبر‮ ‬1989م‮.‬‭ ‬ص‭ ‬10‮.‬
‮ ‬ferradrezki@yahoo‭.‬fr

http://numidia.ahlamuntada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى