NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شهادات عن باشاغاوات الفترة الاستعمارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 شهادات عن باشاغاوات الفترة الاستعمارية في الأحد ديسمبر 18, 2011 10:08 pm

Admin

avatar
Admin
زدام : عين بسام بير غبالو
اليكم مقال مطول يتناول بالتفصيل تاريخ هذه العائلة منذ ان حل الفرنسيين في الجزائر وامثال هذه العائلة موجودة في مناطق اخرى كباشاغا بن علي شريف وبن قانة
وارابح وباشاغا بوعلام وغيرهم يجب فضحهم بين الناس لانهم يعتقدون اننا نسين الدور المخزى الذي قاموا به الماضي القريب وهم الان يعودون الى السطح ليلعبوا ادوارا جديدة


•السلطة والعائلات العميلة في الجزائر وأوهام الاستقلال/أ.حمراوي الضيف
من طرف nadir2008 في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 1:10 pm
السلطة والعائلات العميلة في الجزائر وأوهام الاستقلال.

يجد الشعب الجزائري صعوبة في فهم تاريخه ، والاطلاع على أحداث ماضية المتراكمة بموضوعية ،بسبب جملة من المعطيات والعوائق الفكرية ، والعلمية ، والسياسية والاجتماعية ، وكل عنصر منها يصلح حقلا لبحوث لا تسعها المجلدات الضخمة ، وما تجدر الإشارة إليه في البداية وبعجالة هو دور ثلاث فئات من المجتمع الجزائري ،كانت ومازالت تمثل 80/ من قوة السيطرة الاستعمارية الفرنسية على الجزائر ، - سواء خلال فترة الجزائر الفرنسية القديمة قبل 1962م l’ancienne Algérie Française أو خلال فترة الجزائر الفرنسية الحديثة بعد 1962م . la nouvelle Algérie francaise - وهي بالمرصاد لقمع وقطع كل بنان يتجرأ على الإشارة إليها تلميحا أو تصريحا ، وهذه الفئات هي –:
1-عائلات القياد والباشاغاوات: المتوارثة والمستمرة والعمود الفقري الذي تلتف حوله مختلف أنسجة الدولة.
2-عائلات القضاء: القاضي، والباش عدل ، والخبير ـ والمحضر وأسرهم، المعينين برضا أسر القياد والباشاغاوات التي ليكونوا تحت الخدمة ، ورهن الإشارة كما أن هذه العائلات كانت أهم المنابع التي تزود الإدارة الفرنسية بالقياد والباشاغاوات و تخدمها.
3- المرابطين المشعوذينles marabouts والذين لم يكن يخلو منهم مكان على امتداد التراب الوطني حتى اندلاع الثورة التحريرية سنة1954م حيث اختفوا ثم عادوا للظهور بعد انتهائها ، فحرموا كل مساعي المرحوم هواري بومدين ، واتهموه بالشيوعية ،والكفر ، وما شئت من الأوصاف الذميمة ، و كانوا الذراع الذي ساعد في الانحراف بهبة الشباب التي فاجأت أبناء القياد والباشاغاوات سنة 1988م عن مسارها ، فارتدوا الأقمصة القصيرة، ,وأطلقوا اللحي وجروا وراءهم السذج ورعاع الناس ، واعدوا التربة الخصبة لعبدة فرنسا لإعادة بعث عصابات الجريمة كما كان عليه الحال قبل 1954م ،
و ساهموا في تشكيل جماعات إرهابية ألهت الشعب وشغلته عن مساءلة الناهبين والمسئولين عن النهب والتبذير الذي تعرضت له ثروات الوطن ، والعبث الذي حول ممتلكات الأمة إلى جيوب أبناء القياد والباشاغاوات ،وأباحوا سفك دم الأنديجاني البريء الذي وقع بين فمي كماشة ، بسبب سيجارة من هنا .أو لمجرد شبهة من هناك ، وزرعوا الإرهاب الممنهج و الفوضي الهادفة.
أفراد هذه العائلات هم الذين شكلوا النواة المحورية لتسيير وقيادة البلديات المختلطةles communes mixtes التي أنشأها المستعمر سنة 1876م،على أساس أن هذه العائلات برهنت بأعمالها على ولائها المخلص لفرنسا ، وعدائها المطلق والأبدي للشعب الجزائري ، وهي خزان القياد والأغاوات ، والباشاغاوات الذين كانوا الحكام الحقيقيين الذي تعتمد عليهم فرنسا .
فقد ورد عن الأديب الفرنسي الشهير جي دي موبسان Guy de Maupassant الذي دعا إلى تحسين صورة فرنسا في أعين الجزائيين ونبه إلى أن بشاعة القياد والباشاغوات ومفاسدهم وظلمهم لأبناء هذه الأرض الطيبة أهم العقبات التي تشوه الوجود الفرنسي وتنفر الشعب الجزائري منه فقال يصفهم ويصف دورهم :
"طغاة مستبدون ، وحدهم المحترمون ،وحدهم المطاعون ،إنهم علة الخطر الدائم علينا ، وعقبة كأداء في وجه التحضر".
ومازالت هذه صفاتهم وهم يسيرون نفس المكاتب ، بنفس العقلية في الجزائر الفرنسية الحديثة.
هذه العائلات- والتي لن تقوم للجزائر قائمة ، ما دامت فيها هذه العائلات هي الحاكمة- كان من المفترض أن تغادر الجزائر سنة 1962م مع شواشهم ، وقبل إعلان الاستقلال ،و قبل مغادرة الجيش الفرنسي ، والمعمرين والحركة لها ، وبصفة أبدية وبدون رجعة ليمكن أن يقال ، وبخطاب سياسي له شيء من المصداقية، أن الشعب الجزائري قد حقق استقلاله الفعلي والعملي ، واسترد ممتلكاته ،وكرامته ،وثأر لشهدائه الأبرار الذين سقطوا على امتداد 130سنة، وأخذ بحق المنفيين والمشردين عبر أركان الكرة الأرضية المتنائية، مع احتفاظه بحق متابعة أعدائه . وفي مقدمتهم هذه العائلات - بحقوقه المدنية ، والسياسية ، والاقتصادية وأولها حق التعويض عن امتهان كرامته واستباحة أراضيه ، وأعراضه على امتداد قرن وثلث ، وهو ما لم يحدث ، بل حدث عكسه ، حين سلمت فرنسا نصيبها في تسيير شؤون الجزائر المستعمرة والمقدر بنسبة 20 في المائة إلى هذه العائلات العميلة التي كانت تسهم في حكم الجزائر واستعباد شعبه بنسبة 80 في المائة إبان الاستعمار المباشر وبذلك تجمع بأيدها ، وأيدي خلفها حكم الجزائر كاملا بنسبة مائة بالمائة ، مما أجبر الشعب الجزائر على الاستنجاد بالرئيس شيراك مثلا ، وغيره ، على أمل استعادة بعضا من الحكم الاستعماري (الراشد) الذي كانت تتضمنه نسبة العشرين بالمائة على قلته فيها ، أو يلقي بنفسه إلى أمواج البحر طمعا في الوصول إلى الضفة الأخرى
تعتبر هذه العائلات التي عادت من حصونها بفرنسا ،أو خرجت من مساكنها المحمية بالثكنات بالمدن الجزائرية بعد 1962 ، لتستلم الحكم المباشر من يد الفرنسيين، محمية بفيالق يقودها وتأتمر بأوامر ضباط أعدتهم فرنسا مسبقا وهم أعضاء تابعون لجيوشها DAF هوى وانتماء ، جزائري الجنسية على الورق والذين تحولوا بقدرة قادر إلى ضباط قيادة في الجيش الوطني بعمليات تمويهية صحبتها معارك ضارية بينها ، وبين شعب جريح ،من اليتامى والأرامل ، والعجزة ، ومعطوبي حرب مقدسة شرسة انهزمنا فيها ،
و انتهت بشعار الاستسلام "سبع سنين بركات" وتمكنت خلالها القوى الاستعمارية الوريثة من بسط كامل سيطرتها بطرق أهمها:
أ- مخادعة قسم من بقايا فلول المجاهدين المشتتين، المنهكين المتعبين ،بل تستطيع أن تقول إذا أردنا الحقيقة الموضوعية الخالصة ، المهزومين لكثرة الخونة والمتواطئين الذين يتقنون المخادعة والتمويه ،
ب- من رشوة البعض الآخر بأمور تافهة، منصب حارس ، ومنحة ،
ب- ,إسكات الباقي بالترهيب ،فالنفي أو التصفية الجسدية، وبذلك حققت هدفها فسطت على الحكم بعد أن أكملت سطوها على أراضي الأهالي ، وممتلكاتهم ، وامتصت دماءهم ، وبرهنت لهم على مقدار توحشها ، وقدرتها على الفتك بخصومها إن عائلات ، القياد والباشاغاوات ،وعائلات القاضي والباش عادل، وكافة لواحق العدالة الفرنسية ، وعائلات(المرابطين ) المشعوذين وعائلات الزوايا. كانت، ومازالت، أخطر ثلاثة أوبئة فتاكة أصابت الجزائر ، فقضت على نسيجها الاجتماعي، ودمرت بنيتها الاقتصادية، وشلت وشوهت بنيتها الذهنية والفكرية، وهدمت أسس وأطر المفاهيم الأخلاقية لديها ، وزرعت مفهوم الدولة العدوة، والحكومة الظالمة بالضرورة ، ورسخت بممارساتها هذه قناعة ، في ذهن المواطن العادي، أيام الجزائر الفرنسية القديمة تحت الحماية المباشرة للمستعمر، ومازالت تقوم بدورها في ترسيخ هذه القناعة ، وبنفس الممارسات الآن ، في ظل الجزائر الفرنسية الحديثة ، طبعا مع تزويق وتنميق الشعارات البراقة و الخلابة المخادعة ، ولكن بنفس العائلات، وبنفس القوى والتصور ،ولنفس الأهداف ، ولقاء نفس العطاءات، ودائما من نفس الصندوق والخزينة ، صندوق وخزينة الشعب الجزائري. ومن هذه العائلات عائلة براهيمي التي تواجدت مع بداية الاحتلال الفرنسي بعرش أولاد إبراهيم بالمنطقة المسماة آنذاك ب "البطام" التابعة لدائرة سور الغزلان ولاية الجزائر ، والتي تحمل الآن اسم العزيزية وتتبع ولاية المدية ، والتي عادت متماسكة مع مثيلاتها المنتشرة عبر أصقاع الوطن بقوة ، بعد استشعارها التهديد الجدي غداة ا ما عرف بحركة التصحيح الثوري الذي قاده الرئيس الجزائري الأوحد المرحوم هواري بومدين ،والذي أفصح عن نواياه الوطنية بصورة عملية مع الشروع في تنفيذ الثورات المعروفة وفي مقدمتها استرجاع أراضي الشعب الجزائري المنهوبة من هذه العائلات ،مما جعل هذه العائلات تدرك أن ضياع سلطانها الذي شكلته إبان 130سنة من الخيانة على وشك الوقوع ، على يد هذا المارد الذي خرج من صلب الشعب و لا ينتمي لعائلات القياد والباشغاوات فتنادوا ، ولم يغمض لهم جفن إلا بعد أن قبروه ، وقبروا معه جميع مشاريعه ،واستعادوا مفاتيح الحكم كاملة، وقد ساعدهم هو بأفدح خطإ ارتكبه ، حين سلم قيادة الإدارة، و الجيش ، والمخابرات لضباط فرنسا بحجة ندرة الإطارات .
لا أحد في العالم يعرف مدى حقد ، وكراهية عائلة براهيمي ، عائلة الباشاغوات و القياد ، التي كانت تقيم بأولاد إبراهيم بلدية البطام العزيزية وبيرغبالو إبان الحقبة الاستعمارية أكثر من سكان عرش أولاد إبراهيم ، هذه العائلة كان أفرادها مضرب المثل في الخيانة والعمالة ، وأذاقوا سكان المنطقة ما لا يمكن وصفه من البؤس ، والعذاب ، والنفي والتشريد ،ومصادرة الممتلكات،منقولة وعقارية.
تعود هذه الأسرة إلى المدعو بوجمعة بن أحمد الذي كان ضابط تموين في طابور الجنرال سيريز، والذي قتل في معركة طاحنة بين جيش الجنرال،وهو يحاول احتلال المنطقة ،وجيش الأمير عبد القادر سنة 1840م خلال حرب (1840-1841) ،،فقد أثبت المؤرخ الجزائري المرحوم محفوظ خداش، في كتابه " الأمير خالد" نقلا عن جريد الناصح الاستعمارية أن: " القايد براهيمي الأخضر هو حفيد القايد الذي لقي مصرعه سنة 1840 م وهو يقوم بتموين طابور الجنرال سيريز ضد الأمير عبد القادر " وترك هذا الخائن وراءه ولدين هما :
أحمد بن بوجمعة ، الذي تبرأ من سلوك والده وانحاز لعامة الشعب الجزائري، وعاش حياة عادية كبقية أفراده ،وعلى إثره سار معظم خلفه من بعده إلى اليوم.
والولد الثاني وهو محمد بن بوجمعة ؛ أنذل القياد بعد وفاة والده ،حيث وبعد أن أخضعه المستعمر الفرنسي للاختبار ، وبعد أن تأكد من أنه أكثر ولاء لقرنسا من والده بوجمعة بن أحمد،نصبه قايد على عرش أولاد إبراهيم،وأوكلت له مع زمرة من الخونة عملية جمع المعلومات الاستخبارية ، لتحقيق أهداف قانون "الجزائر جزء لا يتجزأ من فرنسا
" La constitution de 1848 qui proclame l'Algérie "partie intégrante du territoire français " فأظهر
تفانيا في الرصد، والتجسس ، والإعلام ، وتزويد الجيش الفرنسي بكل ما يحتاجه ، و وساهم بنشاطه في تامين المراقب و مواقع الحراسة وتتبع حركات سكان العرش واتصالاتهم، وحصر ثرواتهم و المساعدة في تقرير الغرامات الواجب عليهم أداؤها للحكم الفرنسي عملا بشريعة المستعمر،والسعي في تحصيلها وإجبار سكان المنطقة بشتى الحيل ومختلف أساليب الإكراه والغش والتدليس على إخضاعهم ، والتواطؤ مع قضاة المستعمر وموثقيه ، على تجريد الأهالي من أراضيهم ، وقد بلغت نشاطاته أوجها بين سنوات 1880-1904م ، وكانت النتيجة أن أخضع المنطقة بشكل كامل ،و أمن الطريق الوطني رقم 08 بين تابلاط وسور الغزلان لسلوك الجيش الفرنسي ذهابا وإيابا ،وبين مدن الجنوب الشرقي ومنطقة الجزائر
و المتيجة .
لم يكن محمد بن بوجمعة رجل فرنسا الوحيد في العائلة ، بل كان ابنه إبراهيم على جانبه ، بل و أكثر منه إخلاصا وتفانيا في خدمتها ، وقد حصل على اعتراف فرنسا ورضاها فنال وسام الصليب الأكبر واستحقاق جوقة الشرف ، بتاريخ 16 جانفي سنة 1901م.Le Gand Croix Rouge de la légion d’honneur.
والذي تقام مراسيم تسليمه في قصر جوقة الشرف ( Palais de la Légiond'Honneur‏) الواقع على الضفة اليسرى لنهر السين في باريس. : وعين قايد لعرش أولاد طاعن بعد ذلك ورقي إلى صف ضابط سنة بتاريخ 30 جانفي 1912 " .وقد وصفه الأستاذ المحامي بن تومي ، محامي جبهة التحرير الوطني منذ 1948م ، ثم سجين المستعمر الفرنسي، و أول وزير عدل بالجزائر (سبتمبر 1962- 1963) لجريدة "لاتربيون " الصادرة يوم الأحد 3جويلية 2005 قائلا: " العقيد صادق يستطيع أن يقول لكم ؛ أن والد براهيمي الأخضر ، مثلا ، كان قايد ، وجده ، أرذل باشاغا وجد في الجزائر ، لقد كان رمز الخيانة ذاتها "
وفي المقابل أطلق المستعمر العنان لرجلي العائلة، فزرعا الفساد، وشكلا عصابات للسطو على ممتلكات الأهالي، وعلى كل من أبدى اعتراضا على فسادهما ومظالمهما، أو عبر عن عدم رضاه على الاستعمار الفرنسي.فأصابت الاغتيالات كل من أظهر تمردا،أو ممانعة مما دفع بأهل المنطقة إلى عدة محاولات للتخلص من كبيرها محمد بن بوجمعة بن أحمد ، وقد نجح يحي بن عبيد (عفرون) ، في القضاء عليه وتخليص العرش من شروره يوم 16 جوان 1904 مساء وهو عائد إلى مسكنه ب"حوش الوسط"بعرش أولاد إبراهيم ، في واد سليمان ويعرف المكان منذئذ إلى الآن ب"مقطع القايد".
من سوء حظ سكان المنطقة ، أن أسند المستعمر عضد براهيمي إبراهيم الذي سبق وصفه، بأخيه براهيمي الأخضر بن محمد، المولود بالبطام ، العزيزية سنة 1880م فعينه في نفس السنة 1904 "قايد"على العرش وهو لم يكمل الرابعة والعشرين من عمره ، فكان شر خلف لشر سلف ، يملأ الحقد قلبه ،وتعمي وضاعة الأصل بصيرته ، ويوجه طبع الخيانة الموروث فيه ،تفكيره وسلوكه. و بعدها بمدة رقت أخاه براهيمي إبراهيم بن محمد إلى رتبة صف ضابط بموجب مرسوم بتاريخ 30 جانفي 1912) اعترافا بخدماته التي قدمها للسلطة الاستعمارية.
و خلال فترة (1904-1919) تم تفكيك عرش أولاد إبراهيم تفكيكا كاملا ، بتجريد معظم الأهالي من أراضيهم ، وتصفية خيرة الشباب فيه ،بالترويض والاستعباد، أو بالنفي والإبعاد ، وسلط على السكان قمعا لم تر، فرق عرش أولاد إبراهيم ، وأولاد امحمد ، وبني عمران ، وبني جعد- وخاصة الجهة الغربية الجنوبية منهم ( الشرفة القبلية ) المسماة آنذاك، بالحارك ، الميهوب حاليا - مثله من قبل ، وتدعمت بذلك سيطرة العائلة الخائنة على كل الموارد و المقدرات وتحققت لها أسباب القوة مما مكنها من الثأر ، وتغير حالها ، فبعد أن كانت حديثة النعمة نجد المستعمر يصفها في أرشيفه :كشف القوانين الفرنسية Bulletin des lois de la république française وهو يقدم أبشع قايد و باشاغا عرفته الجزائر على امتداد تاريخها ، رغم كثرة القياد والباشاغوات الأنجاس فيها ، بقوله : " براهيمي الأخضر بن محمد نائب الأهالي" adjoint indigène " لدوار البطام بلدية بئر غبالو ، بصفة استثنائية ، من عائلة غنية ، مؤثرة ووفية جدا لفرنسا ، وقد خلف والده ، وجده ، على رأس دوار البطام ، ووفر الأمن في المنطقة منذ بدأ الاضطرابات وحقق نتائج جيدة ..." . وهذا بعد أن كانت قبل سنوات كما وصفت في وثيقة أخرى "عائلة براهيمي [عائلة] حديثة النعمة لها 10 قياد موزعين على بلديات عين بوسيف وسور الغزلان"
ومن خلال هاتين الشهادتين ، نجد أن هذه العائلة التي جاءت إلى العرش، مع طابور الجنرال سيريز غازية ، قد تغير حالها ، ومستها النعمة ؛حديثة في بداية الأمر ، ثم ترسخ فيها الثراء بشهادة فرنسا ، بفضل نهب ممتلكات الأهالي العقارية والمنقولة. و كي تعرب هذه العائلة عن اعترافها بالجميل للمستعمر الفرنسي ، ولي النعمة الجديدة ، وواهب السلطان ، وعن حبها لقواته المسلحة، والتودد لرجاله ، درج براهيمي الأخضر على إقامة الولائم الفاخرة للفرنسيين كما ورد في كتاب : "الأوجه الخمس للقديس سانت اكزوبيري" الصادر سنة 1951 في الصفحة 38: " باشاغا بيرغبالو براهيمي الأخضر وافق على استقبالنا فوق أراضيه ، وكان هذا أجمل حفل ؛ حيث كانت أربع مشويات - (قد تكون خراف وقد تكون خنازير)- تثبت عظمة وكرم مضيفنا، وحوالي الفجر ، كانت طرق العودة إلى الجزائر تسمع الأغاني الفاسقة - (لانصراف المدعوين مخمورين) –التي تذيعها حافلتنا ، وصدفة وجدت قائمة مدعوي الفرقة 33/2 الذين حضروا ضيفة باشاغا وأثبتها هنا :الرائد ألياس ، النقباء :سانت أكزوبيري ،كريسيل ،بينيكو، دوهازي ،كونيقليو مولينير، غازينيف أن دريفا ، والملازم :دوبوتناك ..... ويواصل سرد قائمة المدعوين."
ولتغطية هذه الولائم الباذخة التي كانت تحقق رضا رجال المستعمر من جهة ، وتسمح لباشاغا وأفراد أسرته من توسيع علاقاتهم مع طبقات المجتمع الفرنسي جريا وراء مصالح خسيسة من جهة أخرى ، كان لابد للأسرة من بناء ثروة لا تنضب تمكنها من دفع الرشاوى للقضاة والموثقين والخبراء بغية تحرير السندات المزورة لمصادرة أراضي ألأهالي في حال انصياعهم لرغباتها ، أو تمكنها عن طريق علاقاتها بأصحاب القرار بتعريضهم للعقاب إذا رفضوا ،بل وكانت عقود نقل العقارات تحرر في بيت القايد بحوش الوسط بدوار أولاد إبراهيم حيث يجبر الناس على الإمضاء في سجل التوثيق على بياض ،ثم يصرفوا ويبقى القايد والقاضي والمدعوين للوليمة يعبثون كما يحلو لهم.
وجاءت الحرب العلمية الأولى (1914م -1918م) فرصة ذهبية للعائلة ،إذ مكنتها من الظروف الأدوات التي سمحت لها بالثأر من العرش ، فاتهمت خيرة الشباب والأسر بالتعاون مع الألمان ، وتحريض الناس على الثورة ضد فرنسا وخلال سنتي 1915م ،1916 م ، كانت قد نفت من كل أسرة شابا على الأقل إلى غويانا ، أو كالدونيا ، أو إحدى المحتشدات الداخلية (تعظميت) ،أو أبعدتهم إلى ضواحي العاصمة ، السمار ، سيدي موسى ،.... الخ حيث مات الكثيرون في منافيهم ،وعاد بعضهم ،واستقر البعض هناك ،بينما استولت عائلة القياد على أراضيهم وما إن حلت سنة 1919 م حتي "تربع براهيمي الأخضر وحده على عن مساحة تزيد عن 5000هكتارا" رغم "أميته وجهله« illettré » واستغل فلاحتها حرثا ، وحصادا ، ورعيا، بتسخير الجوعى من الأيتام والأرامل والفقراء المذعورين من بطش. وما إن انتهى النصف الأول من القرن الماضي حتى تضاعفت مساحة أملاك العائلة بثلاث مرات موزعة بين السواقي ،والعزيزية ، والميهوب بولاية المدية ، وبيرغبالو ، وسور الغزلان وعين بسام بولاية البويرة وبقدر ضخامة هذه المساحة فأن ضحايا هذه العائلة من البشر أكثر بكثير .
ومع نهاية النصف الأول من القرن الماضي كان للعائلة 17(سبع عشر)عميلا بين قايد وباشاغا فالباشاغوات هم.
1 – باشاغا براهيمي الأخضر ،الذي مات يوم الخمييس إلى الجمعة 03/09/1954م ،وقد نعته وسائل الإعلام الفرنسية ،وذكرت بوفائه للمستعمر ،وتفانيه في خدمة فرنسا ، ويكفي الاطلاع على جريدة La dépêche Quotidienne الصادرة يوم السبت 40/09/1954 م ،والشخصيات الرسمية والمعمرين الذي سارعوا لبكائه وتقديم تعازيهم وتعازي الجمهورية الفرنسية لابنه باشاغا على بن الأخضر ، وأخيه القايد محمد ، وسائر أفراد عائلته ، ومن الشخصيات المعزية :رئيس دائرة سور الغزلان ديروبي ممثلا لوالي الجزائر، وأصالة عن نفسه ، والسيدين كلود سلاكرو، ومناد بن تونس عضوي المجلس الجزائري ممثلين للمجلس ، وروجي مارسلان المستشار العام ، وكل رؤساء بلديات ومعمري المنطقة : الهاشمية ، وعين بسام ، والخبوزية ، وبير غبالو".
أما الأنديجان – العامة- وفي مقدمتهم خدم العائلة وحشمها فلم يصدقوا خبر الوفاة ، ولم يقر بذهن أي واحد منهم ،أن باشاغا الأخضر يمكن أن يموت ، وخوفا من انتقام الشعب من جثته بعد دفنه ، دفن في سرية، ولا أحد يعرف مكان قبره إلى الآن باستثناء أفراد عائلته طبعا.
أما ابنه بشاغا براهيمي علي فقد واصل مهامه كعضو في المجلس الفرنسي وبعد التحذير الأخير الذي وجهته الثورة للمتعاونين مع الاستعمار نهاية سنة 1956م جمع 11شخصا من عبيده و خدمه ورعاته في حوش مزرعته بالميهوب, بحضور كوكبة حامية من الجيش الفرنسي ، صحبة ابن عمه باشاغا أحمد الذي كان من الآمرين بمجزرة الدشمية في انتخابات 1948م ، وبعد أن تنازل براهيمي علي للجيش الفرنسي عن حوش المزرعة المذكورة ليكون مركزا متقدما لمواجهة الثورة بناحية الزبربر ، أوصى خدمه بالعودة إلي باشاغا أحمد في كل ما يتعلق بتسيير ورعاية شؤون المزرعة،وغادر بعدها إلى فرنسا واستقر هناك حتى الاستقلال.
أما باشاغا براهيمي أحمد فقد اغتيل داخل سيارته، التي كان يسوقها بعد أن صرف سائقه في طريقه إلى مدينة سور الغزلان ، رفقة القايد محمودي بوطيبة ، بالمكان المسمى الفحام على يد مجموعة من المعمرين الغاضبين والذين كانوا يتهمونه بالتعامل مع الجهتين : المستعمر والثورة في نفس الوقت ، في شهر رمضان خريف سنة 1957 م. وهذ بعد أن "قضى 22سنة كاملة في خدمة فرنسا ، كقائد على دواري : أولاد فارهة ، وأولاد بوعريف " ، وليس سنة 1956 كما ذكر الرائد سي عز الدين في كتابه..... والذي يبدو من خلال شهاداته المتعلقة بعائلة براهيمي أنه يفتي بما لا يعرف أو يريد استدرار رضى أبناء القياد والباشاغاوات في السلطة .
ويمكن حصر قائمة القياد والباشاغوات الذين قدمتهم عائلة إبراهيمي خدما للاستعمار الفرنسي- مع إهمال الخواجات والحرس (الشنابط) (جمع خوجة)، ، وجمع (شانبيط) منهم ، رغم ما كان تمثله هذه المناصب أيام الاستعمار للقائم بها، وللإدارة الفرنسية ، وللشعب – كما يلي
1-بوجمعة بن أحمد قتل سنة 1840م. ضابط تموين لطابور الجنرال سيراز
2-براهيمي محمد بن بوجمعة قايد قتل سنة 1904م.
3- براهيمي إبراهيم بن محمد ،قايد وحامل لوسام Le grand croix rouge de la légion d’honneur 1901
براهيمي الأخضر بن محمد ،قايد، وباشاغا (1880م-1954م)- عدة أوسمة منها Le grand croix rouge de la légion d’honneur نائب بالمجلس الفرنسي ، ثم نائب دائم بالبرلمان الفرنسي لعب دورا في السياسة الاستعمارية الفرنسية بالجزائروخاصة في فترة ما بين الحربين.
5- براهيمي علي بن الأخضر (18/06/1913م ،قايد ، ثم باشاغا ، ونائب بالمجلس الفرنسي. المعروف بـ (باشاغا علي)
7- براهيمي أحمد بن إبراهيم (ت 1957) ، قايد، ثم باشاغا. المعروف بـ (باشاغا أحمد)
8- براهيمي محمد بن الأخضر قايد. (القايد محاد بن باشاغا) المعروف بـ (محاد بن باشا)
9- براهيمي محمد بن الطاهر (محاد الطاهر) قايد على منطقة السواقي.المعروف بـ (القايد محادالطاهر)
10- براهيمي الميلود بن محمد (ت 1957 علي يد الثوار) ، قايد . المعروف بـ (القايد الميلود)
11-براهيمي قدور بن إبراهيم(23/04/1607- 16/08/1993)، قايد. العروبـ (القايد قدور)
12- براهيمي محمد بن الميلود(15/01/1993م- 06/11/2008م قايد. المعروف بـ(القايد محاد الميلود)
13- براهيمي سعيد بن إبراهيم قايد لفترة قصيرة ، عزله ابن عمه باشاغا لخضر بسبب طيبته، والمعروف بـ (القايد سعيد)
مع انطلاق ثورة أول نوفمبر 1954 وجه المجاهدون تحذيرا لكل القياد والباشاغاوات والمتعاونين مع المستعمر بالتخلي عن خيانتهم (وظائفهم) في آجال محددة وإلا تعرضوا للعقاب ، ولم يستجب قياد عائلة براهيمي لهذه الدعوة (باستثناء باشاغا أحمد حسب الشائع) ،مما حتم على الثورة تنفيذ حكم الإعدام في القايد براهيمي الميلود ، والنائب بالمجلس البلدي ببير غبالو ، براهيمي مسعود بن الطاهر ، واحتمى بقية أفراد العائلة بتحويل مزارعهم إلى ثكنات للجيش الفرنسي مثل: الميهوب ،غشيوة (بوزاوش)، ،حوش النجمة ، أو بالهجرة إلى فرنسا. أو بدفع بعض الذي غنموه من الشعب الفقير إلى الثورة وشراء رضا بعض رجالها مقابل حصولهم على الحماية.
بعد 1979م استعادت هذه العائلات مجدها ، واستأنفت نشاطها ،بقيادة ابن قايد فرندا، ومازال خلفها الوفي لسنن أسلافهم مستمرين في مصادرة ما بقى لأبناء العرش " الأنديجان" من عقار ،وخاصة بعد انتهاء العمل بقانون الثورة الزراعية ، برعاية السلطة وتحت حمايتها ،فحين يصرح موسى تواتي حسبما أوردت جريدة الشروق الصادرة يوم 15/07/2011 أنه عاش حادثة تتمثل في:" أنه حين راجع أحد الولاة في شان المظالم التي تصيب المواطنين نتيجة لقرارات الاسترجاع ومحاضر التنصيب المزورة التي كانت تحررها المصالح الفلاحية على مستوى الولايات لفائدة أسر القياد والباشاغاوات ، أجابه الوالي بقوله: " إن الذي عينني هو من قرر ، وسوف لن يفلح ضغطك ، فلا داعي لتضييع وقتك " .
و نحن لا نشك في أن هذه الحادثة كانت ساحتها ولاية المدية ، وهي تعكس سلوك العبد في المزرعة مع سيده القايد أو الباشاغا صاحب المزرعة ، وصاحب الفضل ،لأن أفراد هذه العائلة ،وأمثالها تعرف الحكمة الفرنسية التي اعتمدها الجنرال ديغول حين قرر أن يختار حكام الجزائر الفرنسية الجديدة فاشترط أن يكونوا ستين نفرا من أبناء القياد والباشاغوات عملا بنصها المشهور "الابن نسخة من أبيه "" Tel père tel fils " ونفس الحكمة يعتمدها أبناء القياد والباشاغاوات الحاكمون للجزائر الفرنسية في تعيين مواليهم في جميع المؤسسات الحساسة :ولاة ، وقضاة وموظفو نظامهم ، اقتداء بكبيرهم الذي علمهم السحر ، ،فلا يختارون إلا من تربى في ساحة المزرعة ،واصطبلاتها، وتشرب نسغ العبودية والطاعة العمياء ،والولاء للقايد أكثر من الولاء لله أو الوطن ، وان يكونوا مما تبرعوا عليه بمنحة للدراسة في الخارج على شرط أن يمضي صك الولاء بدمه ، ونظير ما ذكره موسى التواتي هو أن أحد القضاة والذي كان في مجلس قضاء المدية وقضى فيه نصف حياته المهنية ، قال لنائب في المجلس الشعبي الوطني آنذاك حين راجعه راجيا منه ضرورة النظر في المظالم التي تقع بالعزيزية والميهوب نظرة موضوعية ، أنه قد عرف كل شيء سماعا من القايد براهيمي ، م ، الذي تربى في حضنه بعين بسام ،وأن من الأحسن للنائب أن لا يتعب نفسه ، بل أن هناك قرارات نهائية بالبراءة يمنع أو يمتنع القضاة من النظر إليها أو فيها ، ويجبرون على بناء قرارتهم على قرارات ملغاة ، كما يقررون قطع الناس عن أنسابهم متجاهلين الأدلة المادية الموضوعة بين أيديهم لطمس حقوقهم ، وقائمة التجاوزات طويلة ،وقناعة القاضي هي الفاصل في الظاهر ، ولكن ولاء القاضي للقايد والباشاغا الذي عينه ،وبإمكانه أن يفعل به ما يشاء متى شاء ، وهي الحقيقة المرة التي تشكل العامل الحاسم الذي يحكم قناعة القاضي والتي يحظر الحديث فيها في السر والعلانية ، مما أنتج مآسي لا تسعها لا مساحة الأراضي المصادرة لصالح عائلة براهيمي قبل1962 في عهد الجزائر الفرنسية القديمة ولا تلك المصادرة في عهد الجزائر الفرنسية الجديدة وهذا لسبب بسيط لأن عائلات القياد والباشاغاوات هي التي تعين وتعزل ، وتجازي وتعاقب .
هذا الظاهر الذي عشناه وخبرناه نحن الشعب البسيط الأعزل فوق قطعنا الأرضية المروية بدماء أبائنا وجثثهم ، فما الذي يحدث وراء أبواب القصور المغلقة والمحروسة ، والمطاعم العالمية الفاخرة ،والفنادق ذات الشهرة العالمية
لقد ارتكبت فرنسا خطأ حين سمحت للرئيس هواري بومدين القيام بانقلابه في غفلة منها ، ولكنها بدهائها المعتاد رتبت أمورها في هدوء ، وساعدتها الظروف وفي مقدمتها فقر الجزائر العام والشامل الذي سببته عائلات القياد والباشغاوات والمعمرين ،فتمكنت من القضاء عليه ، وأعادت القياد لسابق عهدهم ، ونصبت قيادات يعرف حقيقتها الجميع، وأجبرتها على التكفير عن ذنبها نحوهم ،وكاعتذار منها لهم ، عن الخطإ الذي ارتكبه فخامة الرئيس المرحوم هواري بومدين ، وكتعويض لهم عما أصابهم من ضرر ، واستدرارا لرضاهم ،وبتوجيهات من مقرات صنع القرارات الحاسمة التي تجمعت خيوطها بين أصابع ابن قايد قرندا،وعضو المخابرات السرية الفرنسية(سابقا) ، مستشار لدى رئاسة الجمهورية ، ثم، الأمين العامة لرئاسة الجمهورية الجزائرية 1985م ، و مدير مكتب رئيس الجمهورية ، ثم وزير الداخلية ،وتحت نظر الرئاسة، وبرعاية الوالي ،وبتواطؤ إدارة المصالح الفلاحية بولاية المدية، وأفراد في جهاز العدالة على مستوى محكمة تابلاط ومجلس قضاء المدية ، عينوا خصيصا لرعاية مصالح عائلة براهيمي بسعي من أبنائها المؤثرين ، ولحمايتهم من الرعاع من أبناء الأنديجان والفلاقة من جهة ، ولتمكينهم من استكمال مصادرة ما لم يصادروه قبل 1962 من جهة ثانية، فتم الزج بالكثير من أبناء العرش في سجن تابلاط والمدية ،وتم إجبار عائلات كاملة على التخلي عن أراضيها لفائدة هذه العائلة بالإكراه ، وبصفة خاصة خلال سنوات 1992-1995م ، ومازال الغش، والتدليس ، والتواطؤ ، و سهر السلطات على حمياتهم وانحيازها إلى جانبهم، ومعاملتهم بوصفهم خلف لعائلة مدللة استقر في عرف الجزائر الفرنسية بعهديها القديم والجديد أن مكانتها تعلو كل القوانين والأعراف والأخلاق- مستمرا كما كان عليه الحال أيام الاستعمار الفرنسي المباشر تماما ، بل أكثر.
إن ما تسميه الصحف والمجلات ووسائل الإعلام- التي تسند نظام الجزائر الفرنسية الجديدة وتدور في الفلك الذي رسمه لها بالملمتر ب"الطابور الخامس ،أو الجناح المتفرنس بالجزائر ، أو اليد الخفية " التي توجه دفة السلطة وهي كلها في جوهرها تسميات تهدف إلى التعمية - هو الشعب الذي خان قضيته ،وضحى بشهدائه ونسيهم ، وبقية الطوابير الحاكمة بصفة عملية وفعلية وواقعية هي دولة الجزائر الفرنسية الجديدة La nouvelle Algérie française ، دولة عائلات القياد والباشاغاوات التي تأسست بعد فشل الثورة التحريرية بصفة نهائية يوم 5جويلية 1962م بكامل أجهزتها ، وسلمت قيادها إلى عائلات الخيانة بغض النظر عن الواجهات أو الأقنعة التي تواجه به الشعب، فنحن الشعب المهزوم ، المنكوب في أراضيه ، وأعراضه ،وثورته ، الخانع الخاضع خضوع الزوجة لسطوة المستمتع الشرس ، نحن الطابور الخامس وماعدا ذلك وهم.
والغريب أن أفرادا من هذه العائلة ينشطون في حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها، ويسعون في نشر السلم والتصدي للظلم في العالم ،بينما يمارسون أبشع ما حرمته الأديان والأعراف في مساقط رؤوسهم.
وليعلم هؤلاء أن الشعب الجزائري الذي يعادونه له هو أيضا حقوق، وهو يعاني أمر أنواع القهر على ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية من أهل الأرض التي دفع من أجلها كل غال ونفيس:
فأما الحركة وأبناء الحركة ومن تبعهم من الجوعى والمقهورين ، جزء هذا الشعب ، الذين جوعهم القياد والباشاغوات ، وأرهقوهم بالسخرة في مزارعهم ، وعبثوا بأعراضهم ،وزينوا لهم فرنسا الأم الحنون مقدمين لهم من أنفسهم براهين على نجاح من تبعها ، ودفعوهم إلى الانخراط في صفوف جيوشها ،فدفعوا من أجلها دماءهم في مقاتلة أهلهم و أعز الناس إليهم ، وحين انسحبت الأم إلى الضفة الشمالية انسحبوا معها كخدم مستهلك ، أو خدم مغرر بهم ، فتنكرت لهم ،و حالهم وحال أبنائهم في أحياء المدن الفرنسية معلوم ولا حاجة للإطالة في الحديث عنه.
وأما نحن "الفلاقة" المهزومين في الجزء الجنوبي ؛ الذين أوكلت فرنسا الأم أمر حكمنا لأبنائها الشرعيين ؛ المعترف بهم من قبلها بصفة رسمية علنية ودولية ، بموجب فرارات منح الصليب الأكبر الأحمر لوسام الاستحقاق الشرفي من مختلف الرتب، le Grand croix rouge de la mérite d’honneur فحالنا أسوآ من حال الحركة هناك ،أو في أحسن الحالات لا يختلف عنهم كثيرا لأننا كنا أوفياء لهذه الأرض أيضا ،كما كان أولئك أوفياء لفرنسا الأم ، ورغم اختلافنا في كل شيء فإن الجامع بيننا أننا جميعا أبناء الأنديجان الخاسرين الذين أفقرهم وجهلهم مجمع القياد والباشاغاوات تحت المظلة الحامية للأم فرنسا العجوز لعنهم الله ولعنها.
وحين يطلع علينا علي كافي في تصريحه للصحافيين يوم الخميس 21/07/2011 " معترفا أن الدولة الجزائرية (غائبة ولا وجود لها، وفرطت في دورها، وفرطت في تاريخها، وفي تاريخ الجزائر، وذبحت الأجيال الحالية والأجيال القادمة ودمرتها، فنحن الذين عشنا النضال منذ بدايته، أنا شخصيا منذ الأربعينات إلى الآن، أرى اليوم طموحاتنا تسقط جملة واحدة، وأجد نفسي في الظلام، أجد نفسي أسير نحو المجهول ". ،هذا أنت الذي تقلبت في نعيم النظام لأزيد من خمسين عاما تقول ذلك ،فماذا نقول نحن الذين مازالت نعال القياد والباشاغوات فوق رقابنا،وعدالة الدولة التي ترأستها تفتح لنا أبواب السجون ،وتصادر أملاكنا وتمنح لعائلة براهيمي بقرارات محررة حسب الرغبة والمقاس؟.
بصراحة ، ليس لنا من قول لكم ولأمثالكم سوى : " صح النوم" ورغم ما في تصريح المجاهد الأكبر من اضطراب ، ولامعقول ، إذا أن الإقرار بعدم وجود الدولة الجزائرية كاف واف ، يجعل ما جاء بعده فضلة كلام وإطناب ، ولده الإحساس بالأمن والأمان ،لأن من أو ما لا وجود له لا يوصف، ولا يسند ، ولا يسند إليه، ولا يمدح ولا يذم ... وكل ما يهمنا من تصريح السيد علي كافي هو إقراره بأنه وأمثاله ، قد ارتكبوا جرائم أفدح بكثير من تلك التي ارتكبها أبناء القياد والباشاغاوات وضباط فرنسا ،لأن الشعب ما كان ليصدق هذه العائلات الخائنة ، أو يهادنها أو يستسلم لها ، لو لم ير ميل المجاهدين الذين عاهدوا مليونا ونصف مليون شهيد ،وملايين المعطوبين والمشردين على الوفاء لمعاداة كل من عادى الجزائر يوما ، يميلون إلى العائلات العميلة ويتحلقون حولها ، ويوالونها ، ويرغموننا على تصديق أكاذيب سلطة الجزائر الفرنسية الجديدة
la nouvelle Algérie française المعادية ،والتي كانت دوما تظهر لنا كراهيتها واحتقارها ، بل وعداوتها في كل شيء ، وحركة، وزاوية ، وتسر على الفساد وإفساد كل ما هو جزائري أصيل ،إذن يا سيادة المجاهد وفخامة الرئيس: إذا كان أعداؤنا خونة للوطن والتاريخ ،فأنتم –وأخص هنا المجاهدين الحقيقيين الخلص الذي أحبهم وأقدرهم أكثر من أي شيء فوق تراب هذا الوطن الجريح ،وأشفق عليهم بقدر إشفاقي على نفسي المطعونة من جميع الزوايا- ضالون ومضلون للأمة وخائنون لعهودكم ، لأن المنطق يقول :أنه إذا كان وقف القتال مع الجيش الفرنسي معقولا ، فإن الأمر مع الخونة مختلف تماما إذا رفضوا الرحيل معها ، ولأن ضباطها المندسين بين صفوف المجاهدين والذين كانت فرنسا تحرس على حياتهم أكثر من حرسها على حياة الجنود الفرنسيين ، وكان هذا واضحا وهو مثبت في كتب ووثائق فرنسا ذاتها ، فكم ضابط منهم أمسكته وأطلقت سراحه زاعمة فراره ، ليعود للتجسس عليكم ،ورصد نشاطكم...؟ ، وكان عليكم قبل أن تقبلوا التعامل مع هذه العائلات ، وترضوا بقاءها أن تحصوا ، كم من عائلة قياد وباشغاوات انقلبت ضد فرنسا منذ 1847م حبا في الجزائر وهويتها؟
إن ما آلت إليه الجزائر الآن من فوضى ، وما ستصير إليه حتما من دمار إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه ، تتحملون أنتم -المجاهدين الحقيقيين لا المزيفين – وحدكم كامل إثمه لنكوثكم العهود ، وقبولكم إيقاف القتال سنة 1962م مع الخونة والعملاء نزولا عند إغراءات ديغول ، وانخداعا بمزاعم الستين نفرا من أبناء القياد والباشاغاوات وشواشهم ، وضباط daf الذين أختارهم ، ومقابل قبولكم للرشوة المتمثلة في حب المتع ، ولذة المناصب التي خصصتم بها أنفسكم وأبناءكم دون رفاق دروبكم من الشهداء رضوان الله عليهم ، وغيرها من الإغراءات التي جعلتكم تنحرفون وتحرفون التاريخ ، ومثلكم الطاهر الزبيري الذي يزعم الآن أنه دفع لمحاولة الانقلاب على هواري بومدين من طرف ضباط فرنسا ، ونقول له : ها قد ذهب بومدين ، وخلا لك الجو بعده لمدة 40 سنة ومن معك فبضتم وصفرتم ، فماذا حققتم ؟ ورب عذر أقبح من ذنب.

غول : باتنة
اريد أن اضيف شهادتي إلى شهادة الاخ صالح لنني انا إلى حد اليوم اتذكر تلك المحنة التي مرينا بها حيث بقائنا مدة طويلة طوال التهار واليل ونحن على متن الطاثرة ليوشن التي لم تكون مريحة اثناء اليل قدم لنا طاقم الطائرة اغطية لتقينا شر البرد ولما وصلنا إلى الكزيت السلطات الكويتية لم تقدم لنا سوى عصير برتقال وبدون أن تسمح لنا بالنزول إلى ارضية المطار وامرت الطائرة بالعودة من حيث اتت ولما بقينا في بهو مطار القاهر واتصلوا المسؤولين بالمطار بالسفارة الجزائرية وبعد مدة حضر إلى المطار شخص شاب في ذلك الوقت اسمر اللون نحيف البنية ربما لا يتجاوز سنه الثلاثين او اقل من ذلك ولما عرضنا عليه مشكلتنا وهي أن يجد حلا لنا في البقاء في القاهرة أي نبيت هناك وتقوم الشركة المعنية باجراءات الازمة للهبوط في مطار الكويت اتذكر هذا الشخص جيدا صورته لم تمحي في ذاكرتى بالرغن من مرور اكثر من خمسين ستة عن ذلك لان تلك الرحلة بالنسبة لي ولغير من كان على نفس متن الطائرة فرصة العمر حيث كنا نحلم بالذطهاب إلى المشرق من اجل التعليم ولكن هذا السفير اراد أن يحطم امالنا واحلامنا لذا تصدين له بكل قوة لانه كان عازما أن يعيدنا إلى الجزائر ربما أن فكرة تكوين ابناء العمال والفلاحين لم تعجبه اما هو فابوه باشغا علمه اللغة الغربية والفرنسية والانجليزية ليستلم القايدة بعد وفاة ابيه
وانني اتذكر كنا حوالي مائة وخمسين طالبا على متن هذه الطائرة وكل واحد جاء من منطقة معينة من الجزائر العميقة املنا أن نتعلم ونتكون
واذكر على سبيل المثال بعض الاسماء
علي حي عبد الحميد مهني من الغزوات
مرداسي عيساوي غول على شريف وموم من باتنة رقوي من زمورة البرج لحلو من بجاية والقائمة طويلة
اليوم ياتي هذا السيد الذي عاش على ظهر الحكومة الجزائرية وعلى اموال الشعب الجزائري يقول بانه قال هذا للشدليى وقال للاسلامين هذا ولماذا تسكت عن هذا الكلام يالاخ كل هذه المدة وتحمل المسؤولية للشذلي وتتهجم عليه وتشيت لبتفليقة لانكم اناس دائما مع القوى انتم الذين اوصلتم الجزائر إلى ما عليه يجب أن يعرفكم الشعب الجزائري على حقيقتكم

اليكم جزء من مقال مطول على النت

1 – باشاغا براهيمي الأخضر ،الذي مات يوم الخمييس إلى الجمعة 03/09/1954م ،وقد نعته وسائل الإعلام الفرنسية ،وذكرت بوفائه للمستعمر ،وتفانيه في خدمة فرنسا ، ويكفي الاطلاع على جريدة La dépêche Quotidienne الصادرة يوم السبت 40/09/1954 م ،والشخصيات الرسمية والمعمرين الذي سارعوا لبكائه وتقديم تعازيهم وتعازي الجمهورية الفرنسية لابنه باشاغا على بن الأخضر ، وأخيه القايد محمد ، وسائر أفراد عائلته ، ومن الشخصيات المعزية :رئيس دائرة سور الغزلان ديروبي ممثلا لوالي الجزائر، وأصالة عن نفسه ، والسيدين كلود سلاكرو، ومناد بن تونس عضوي المجلس الجزائري ممثلين للمجلس ، وروجي مارسلان المستشار العام ، وكل رؤساء بلديات ومعمري المنطقة : الهاشمية ، وعين بسام ، والخبوزية ، وبير غبالو".
أما الأنديجان – العامة- وفي مقدمتهم خدم العائلة وحشمها فلم يصدقوا خبر الوفاة ، ولم يقر بذهن أي واحد منهم ،أن باشاغا الأخضر يمكن أن يموت ، وخوفا من انتقام الشعب من جثته بعد دفنه ، دفن في سرية، ولا أحد يعرف مكان قبره إلى الآن باستثناء أفراد عائلته طبعا.
أما ابنه بشاغا براهيمي علي فقد واصل مهامه كعضو في المجلس الفرنسي وبعد التحذير الأخير الذي وجهته الثورة للمتعاونين مع الاستعمار نهاية سنة 1956م جمع 11شخصا من عبيده و خدمه ورعاته في حوش مزرعته بالميهوب, بحضور كوكبة حامية من الجيش الفرنسي ، صحبة ابن عمه باشاغا أحمد الذي كان من الآمرين بمجزرة الدشمية في انتخابات 1948م ، وبعد أن تنازل براهيمي علي للجيش الفرنسي عن حوش المزرعة المذكورة ليكون مركزا متقدما لمواجهة الثورة بناحية الزبربر ، أوصى خدمه بالعودة إلي باشاغا أحمد في كل ما يتعلق بتسيير ورعاية شؤون المزرعة،وغادر بعدها إلى فرنسا واستقر هناك حتى الاستقلال.
أما باشاغا براهيمي أحمد فقد اغتيل داخل سيارته، التي كان يسوقها بعد أن صرف سائقه في طريقه إلى مدينة سور الغزلان ، رفقة القايد محمودي بوطيبة ، بالمكان المسمى الفحام على يد مجموعة من المعمرين الغاضبين والذين كانوا يتهمونه بالتعامل مع الجهتين : المستعمر والثورة في نفس الوقت ، في شهر رمضان خريف سنة 1957 م. وهذ بعد أن "قضى 22سنة كاملة في خدمة فرنسا ، كقائد على دواري : أولاد فارهة ، وأولاد بوعريف " ، وليس سنة 1956 كما ذكر الرائد سي عز الدين في كتابه..... والذي يبدو من خلال شهاداته المتعلقة بعائلة براهيمي أنه يفتي بما لا يعرف أو يريد استدرار رضى أبناء القياد والباشاغاوات في السلطة .
ويمكن حصر قائمة القياد والباشاغوات الذين قدمتهم عائلة إبراهيمي خدما للاستعمار الفرنسي- مع إهمال الخواجات والحرس (الشنابط) (جمع خوجة)، ، وجمع (شانبيط) منهم ، رغم ما كان تمثله هذه المناصب أيام الاستعمار للقائم بها، وللإدارة الفرنسية ، وللشعب – كما يلي
1-بوجمعة بن أحمد قتل سنة 1840م. ضابط تموين لطابور الجنرال سيراز
2-براهيمي محمد بن بوجمعة قايد قتل سنة 1904م.
3- براهيمي إبراهيم بن محمد ،قايد وحامل لوسام Le grand croix rouge de la légion d’honneur 1901
براهيمي الأخضر بن محمد ،قايد، وباشاغا (1880م-1954م)- عدة أوسمة منها Le grand croix rouge de la légion d’honneur نائب بالمجلس الفرنسي ، ثم نائب دائم بالبرلمان الفرنسي لعب دورا في السياسة الاستعمارية الفرنسية بالجزائروخاصة في فترة ما بين الحربين.
5- براهيمي علي بن الأخضر (18/06/1913م ،قايد ، ثم باشاغا ، ونائب بالمجلس الفرنسي. المعروف بـ (باشاغا علي)
7- براهيمي أحمد بن إبراهيم (ت 1957) ، قايد، ثم باشاغا. المعروف بـ (باشاغا أحمد)
8- براهيمي محمد بن الأخضر قايد. (القايد محاد بن باشاغا) المعروف بـ (محاد بن باشا)
9- براهيمي محمد بن الطاهر (محاد الطاهر) قايد على منطقة السواقي.المعروف بـ (القايد محادالطاهر)
10- براهيمي الميلود بن محمد (ت 1957 علي يد الثوار) ، قايد . المعروف بـ (القايد الميلود)
11-براهيمي قدور بن إبراهيم(23/04/1607- 16/08/1993)، قايد. العروبـ (القايد قدور)
12- براهيمي محمد بن الميلود(15/01/1993م- 06/11/2008م قايد. المعروف بـ(القايد محاد الميلود)
13- براهيمي سعيد بن إبراهيم قايد لفترة قصيرة ، عزله ابن عمه باشاغا لخضر بسبب طيبته، والمعروف بـ (القايد سعيد)
مع انطلاق ثورة أول نوفمبر 1954 وجه المجاهدون تحذيرا لكل القياد والباشاغاوات والمتعاونين مع المستعمر بالتخلي عن خيانتهم (وظائفهم) في آجال محددة وإلا تعرضوا للعقاب ، ولم يستجب قياد عائلة براهيمي لهذه الدعوة (باستثناء باشاغا أحمد حسب الشائع) ،مما حتم على الثورة تنفيذ حكم الإعدام في القايد براهيمي الميلود ، والنائب بالمجلس البلدي ببير غبالو ، براهيمي مسعود بن الطاهر ، واحتمى بقية أفراد العائلة بتحويل مزارعهم إلى ثكنات للجيش الفرنسي مثل: الميهوب ،غشيوة (بوزاوش)، ،حوش النجمة ، أو بالهجرة إلى فرنسا. أو بدفع بعض الذي غنموه من الشعب الفقير

طالب كان على نفس متن الطائرة : برج
الكلام الذي سرده المدعو صالح الحراش قصة حقيقية وانا ايضا كنت في نفس البعثة الى دولة الكويت في سنة خمس وستين من القرن الماضي حيث كنا ذاهبين الى الكويت من اجل الالتحاق بثنوية الشويخ في الكويت وفعلا كاد هذا الابراهيمي ابن بشاغا ان يضع حدا لمشوارنا الدراسي لانه كان لا يريد للثورة الجزائرية التي خرجت منتصرة من حرب ضروس ضد القياد والبشاغات العاملين للاستعمار الفرنسي وعندما حضر الى المطار وهددنا بان يرجعن الى الجزائر قمنا باحتجاج عنيف ضده وطلبنا منه ان ينسحب من الوستطة بيننا وبين السلطات المصرية في المطار حيث تدخلت مجموهة من الشباب الاكبرسنا من بيننا واتصلوا يالسلطات المصرية والكويتية في مطار القاهرة التي اصدرت للطائرة رخصة العودة والهبوط في مطار الكويت
واليوم هذا الشخص لا يحق له ان يتدخل في شؤوننا وانظروا الى حديثه الانتهازي كيف يتهجم على الشاذلي بن جديد لانه اصبح لا يملك اي سلطة او ثوة بينما يثني على الرئيس بوتفليقة لانه يمكن ان يعينه سناتور في الغرفة الثانية انها انتهازية لا مثيل لها لكنها لا يجب ان نتعجب عن مواقف تصدر عن هؤلاء الذين كانوا في الماضي يخدمون الاستعمار بكل اخلاص وتفاني ولما بدات ملامح انتصار الثورة اخذوا يتصلون ببعض المجاهدين الذين قدموا لهم شهادة اعتراف بمساهمتهم في الحرب التحرية وكيف لبشاغا او قايد امضى كل حياته خدمة للاستعمار ويقدم بض الون او المساعدة للثورة ثم يصبح مجاهدا ويحتل ابنائه المناصب العليا في الدولة وايس فقط بشاغا الابراهيمي في عين بسام وكذلك بشاغا بن علي الشريف وغيرهم من القياد والباشات الذين اشتغلوا مع فرنسا وفي اواخر الثورة انقلبوا واندسوا في صفوف الثورة ليس حبا لا في الجزائر وانما خدمة لانفسهم ونستثني في ذلك بشغا بوعلام بالر غم من عداوته لشعبه وللثورة لكنه لم يغير من رايه وفكره الى ان مات على اعتقاده وبذلك يعتبر ليس بمنافق مثل هؤلاء المنافقين الذي يسميهم احد الكتاب بالمجاهد حركي او الحركي مجاهد

صالح : الخراش
انا ابن شهيد وعشت الثورة من اولها الى اخرها وساهمت مساهمة فعالة فيها بالرغم ان عمري لا يتعدى عشرة سنوات وما اريد ان اقوله انني تحصات على منحة من وزارة التربية في سنة خمس وستين من القرن الماضي وبصعوبات كبيرة لان للوسطة في ذلك الوقت مثل اليوم المهم عملت كل شيئ حتى تحصلت على المنحة ومنه تذكرة سفر الى الكويت ولما غدرنا مطار الجزائر ونزلنا في بن غازي ثم في القاهرة ومنه اتجهنا الى الكويت وعندما هبطت الطائرة في مطار الكويت السلطات الكويتية لم تسمح لنا بالهبةط من الطائرة متحججة بان الطائرة لم تحصل على التسريح الازم بالهبوط في مطار الكويت لذا كان من الازم على الطائرة العودة الى القاهرة وطلب اذن النزول مرة اخرى ولما عدنا الى مطار القاهرة وجدنا صعوبات كبيرة لذا طلبت السلط

http://numidia.ahlamuntada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى