NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ز و ا و ة الكُتاميون (گَـاواوة Gawawa)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ز و ا و ة الكُتاميون (گَـاواوة Gawawa) في الأربعاء أغسطس 17, 2011 2:02 pm

kutamien


أقلدون A Gildun
ز و ا و ة الكُتاميون (گَـاواوة Gawawa):
ذكرَ ابن خلدون بني سمگان بن يحيى بن ضريس بن زحيگ بن مادغيس الأبتر، فقال: فأمّا زواوة فهم من بطونهم، وقد يقال إن زواوة من قبائل كُتامة، ذكر ذلك ابن حزم. ونسّابة البربر إنما يَعدّونهم من ولد سمگان كما قُلناه، والصّحيح عندي ما ذكره ابن حزم. ويشهد له الموطن ونحلة التّشيّع مع كتامة لعبيد الله [الفاطمي] إهـ. وقال: وعَدّ ابن حزم منهم [أي: كُتامَة]: زواوة بجميع بطونهم، وهو الحق على ما تقدم إهـ. وقال أيضا: وأكثرُ الناس جاهلون بنسبهم. وعامة نسّابة البربر على أنهم من بني سمگان بن يحيى بن ضريس، وأنهم إخوة زواغة. والمحّققون من النسّابة مثل ابن حزم وأنظاره إنما يَعُدّونَهُم في بطون كتامة وهو الأصوب. والمواطن أوضح دليل عليه. وإلا فأين مواطن زواغة؟ وهي طرابلس وبالمغرب الأقصى، من موطن كتامة. وإنما حُمِلَ على الغلط في نسبهم إلى كتامة، تصحيف اسم زوازة بالزاي بعد الواو، وهم إخوة زواغة بلا شكّ، فصحف هذا القارىء الزاي بالواو فعد زواوة إخوان زواغة. ثم استمر التصحيف وجُمِعا في نسب سمگان والله أعلم إهـ. وقد أخطأ Marmol أيضاً، فَخلط بين زواوة وزواغة، وتبعه في ذلك Carette.
وذكر ابن خلدون أنّ جميع بُطون كُتامة أصبحوا مستعبدين للملوك، وذاقوا من ذُلّ المغارم (الإتاوات)، إلا بني زلدوي وأهل جبال جيجل وزواوة، فإنّهُم ممتنعون في جبالهم.
وأمّا مواطنِ زواوة، فتقعُ بجبال جُرجُرة ونواحيها من بلاد القبائل الكبرى، ما بين بِجاية ودلّس. قال ابن خلدون: هذا البطن من أكبر بطون البربر ومواطنهم كما تراه محتفة ببجاية إلى تدلس في جبال شاهقة وأوعار متسنّمة، ولهم بطون وشعوب كثيرة، ومواطنهم متصلة بمواطن كتامة إهـ. وقال أيضا: ومواطن زواوة بنواحي بجاية ما بين مواطن كتامة وصنهاجة، أوطنوا منها جبالاً شاهقة متوعّرة تتذعّر منها الأبصار ويَضِلُّ في خُمرِها السّالك مثل: بني غبرين بجبل زيري، وفيه شُعرَاء [أي: غابةٌ كثيفَةٌ] من شجر الزّان يُشاهدُ بها لهذا العهد. ومثل بني فراوسن وبني يراتن. وجبلهم ما بين بِجاية وتِدلّس وهو أعظم معاقلهم وأمنع حصونهم، فلهم به الاعتزاز على الدُّول والخيار عليها في إعطاء المغرم، مع أنّ كلَّهم لهذا العهد قد امتنع لساهمهِ، واعتزّ على السلطان في أبناء طاعته وقانون مزاجه إهـ. وقال الشيخ مبارك الميلي: وسيادتُها [أي: زواوة] في بني فراوسن وبني يراتن إهـ. وكانت رئاسة بني يراتن، وهُم: آث يراثن، في بني عبد الصّمد منهُم. قال ابن خلدون: وكانت رياسة بني يراتن منهم في بني عبد الصمد من بيوتاتهم. وكانت عند تغلب السلطان أبي الحسن على المغرب الأوسط شيخة عليهم من بني عبد الصمد هؤلاء إسمها شمسي، وكان لها عشرة من الولد فاستفحل شأنها بهم وملكت عليهم أمرهم .. وقدمت على السلطان أبي الحسن [المريني] في وفد من قومها وبعض بنيها فأبلغ السّلطان في تكريمها وأحسن صلتها وأجاز الوفد ورجعت بهم إلى موطنها ولم تزل الرياسة في هذا البيت إهـ. وذكر ابن خلدون جُملَةً من جبال زواوة، فقال: جبالها المنيعة مثل: بني عمران وبني تازروت والمنصورية والصهريج والناظور وحجر الماعز إهـ. وذكر الإدريسي أن جبال زواوة تُعرف باسم: جُرْجُرَة، مما يؤكد أن اسم جُرْجُرَة قديم، ولا علاقة له بالإسم العربي: جَرجَرة.
وتُلفظُ زواوة في بعض لهجاتِ أهلِها: گَواوة، وقد وجدت أن هذا اللّقب معروف حتى عند إخوانهم من الشاوية بِجبل أوراس، حتى أنّ التُّجّار القبائل لَمّا كانوا ينزلون بمواطننا بِأوراس، يُسَمّيهم أجدادنا بلسانهم: گَواوة.
وأمّا بُطونُ زواوة فكثيرة، عدّ منها ابن خلدون: بني مَجْسطة وبني مليكش وبني كوفي ومشدّالة (إِمشَدّالن) وبني زريقُف وبني كوزيت وكرسفينة ووَزلَجَة [أوزَلاّگن Uzellag’n] وتوجة وزگلاوة [زاقنون، واگنون] وبني مرّانة، ويقال إن بني مليكش من صنهاجة والله أعلم إهـ. وقال أيضا: ومن قبائلهم المشهورة لهذا العهد: بنو يَجّر وبنو مَنگلات [Mengallat] وبنو بترون وبنو يَنّي وبنو أبي غردان وبنو يتّورغ [تَوَرغة] وبنو أبي يوسف وبنو عيسي وبنو أبي شعيب وبنو صدقة وبنو غبرين وبنو گُشطولَة [Guchtula، وجمعُها: إِگوشظال Iguchdal] إهـ. وعدّ ياقوت الحموي بني يراتن في كبار قبائل البربر.
قال الشّيخ مبارك الميلي: وعلى حصانة موطِنِهِم نفذ إليهم الهلاليّون وغيّروا من مراكِزِ بُطونِهِم بعض التّغيير، وفيهِم بيوتاتٌ من آل البيت إهـ. وهؤلاء هُم الأشراف، وهم: الشّرفة الموطنون على الساحل المقابل لجزيرة تيگزيرت، بين دلس ورأس دلس؛ شرفة گيريل گَكّن G’iril Gakken الموطنون شمال شرقي برج بوغني، والمندرجون في قبيلَة گُشطولة؛ الشّرفة المُوطّنون شرقي مشدّالة … إلخ. وعدَّ الشّيخ مبارك الميلي من بطون زواوة أيضاً-نقلا عن بوليفة-في: le Djurdjura-: وبنو جَنَّاد وإِفليسن وإِعزوزن إهـ. والصّحيح أن إِفليسن، وهُم فلاّسة، ليسوا من زواوة، وإنَّما هُم إخوتُهُم. ويضيف الشيخ مبارك الميلي: وبنو غُبرين كانوا بجبل الزّان، وانتقلوا بعد ابن خلدون إلى جنوبي تَمَگّوت [Tamaggut] إهـ. وذكر البكري بني جنّاد في (القرن 11م)، ويُنسَبُ لهم المرسى الواقع شرقي مرسى الدجاج اليوم. وذكرهم الإدريسي أيضا في (القرن 12م)، فقال: ومنه إلى مرسى الدجاج عشرون ميلاً .. ومنه إلى طرف بني جناد، وهو أنف يدخل البحر اثنا عشر ميلاً ومن طرف بني جناد إلى مدينة تدلس اثنا عشر ميلاً إهـ.
وقال الشيخ مبارك الميلي: وكان لَهُم [أي: زواوة] مرسى الدّجاج قبل بِجاية كعاصمة تجاريّة تأتيها القوافِلُ برّا وسُفُنُ الأندلُسيّين بحراً إهـ. وفي (القرن 11م) أسّس النّاصر بن عَلَنَّاس (علاء الناس) بن حماد بن بولوغين (بُلُگِّين) بن زيري بن مناد بن منگوش الصنهاگي، مدينة بِجايَة في مواطن زواوة، واتّخذها عاصمة مكان القلعة، التي خرّبها العربُ الهلاليّون. قالَ ابن خلدون: وفي سنة ستين وأربعمائة (1068م) افتتح جبل بِجاية، وكان له قبيل من البربر يسمّون بهذا الاسم، إلا أن الكاف فيهم بلغتهم ليست كافاً بل هي بين الجيم والكاف [G]، وهذا القبيل من صنهاجة باقون لهذا العهد أوزاعاً في البربر، فلما افتتح هذا الجبل اختط به المدينة وسمّاها الناصرية، وتسمى عند الناس باسم القبيلة وهي بِجاية، وبنى بها قصر اللؤلؤة، وكان من أعجب قصور الدنيا ونقل إليها الناس، وأسقط الخراج عن ساكنيها وانتقل إليها سنة إحدى وستين وأربعمائة (1097م) إهـ.
ومن زواوة أيضاً بُطونٌ أخرى، وردت في الخريطة التي أعدّها Alain Mahé، ونَشَرها في سنة 2001م، وهيَ: عمور وبنو يحيى وبنو ثور وبنو عريف ومعاتقة (بنو خليفة ومعاتقة) وبنو خليلي وبنو سورار ويلّيلتة (إيلّيلتن) وبنو قاني وبنو زِقّي وبنو وغليس وبنو فليك وأهل ذراع زكري وأهل وادي الحمّام وبنو حسيّن وتيگريم وبنو عمُر وفنّاية وتيفرة وبنو أحمد بن گَرتز ومجطامة ومزّاية وكسيلة وزغفاوَة والعبيد وبنو خلفون ومرقالة وعمراوة ونزليوة … إلخ.
وهذه الآن الإتحاديات القبلية الزواويّة الكبيرة ومداشرُها، استعنّا فيها بالخريطة التي أعدّها Alain Mahé، إضافةً إلى مصادر أخرى متفرّقَة: بنو جنّاد، ومداشرهم هي: بنو إِغزر وبنو أَداس (عداس؟) وبنو خوديّة (خوديع؟)؛ بنو واگنون، ومداشرهم هي: عطّوش وماكودة ويستيتن وبنو مسلم وبنو عسّة بن ميمون وعسكَر وعفير وبنو سعيد وأولاد سيدي حمزة والشّرفَة؛ بنو يراتن، ومداشرهم هي: إرجن وبنو عكرمة وبنو أَمالو وبنو وسامَر؛ بنو يـجّر، ومداشرهم هي: بنو معنتر وألْماس ومسدورة وتيفريت بني مالك وحنتالَة؛ بنو منگلات، ومداشرُهم هي: عقبيل وبنو عطّاف وبنو أبي يوسف وبنو منگلات؛ بنو بترون، ومداشرهم هي: بنو ينّي ووسيف وبنو بوعكّاش وبنو أبي درة؛ بنو عيسي، ومداشرهم هي: بنو زمنزر وحسناوة وفرديوة وبنو عمُر بن فايد وبنو دوالة وبنو محمود وبنو عبد المومن؛ بنو صدقة، ومداشرهم هي: وضّاية وبنو أبي شناشة وبنو علي إبن يلّول وبنو شبلة وبنو إرگَن Irgan وبنو أحمد وأَودقال؛ گُشطولة، ومداشرهم هي: فريقات وبنو إسماعيل وبنو منداس وبنو أبي عدّو وأهل ذراع إِمولة ومشترة وبنو كوفي وبنو أبي غردان وشرفةُ گيريل گَكّن؛ بنو غُبري، ومداشرُهم هي: بنو أبي عدّة وبنو هيني والشّرفة وعزّوگَة؛ زغفاوة، ومداشرهم هي: بنو فليك وعزّوزة وأولاد سيدي أحمد بن يوسف وزغفاوة؛ وزلَجَة (أوزَلاّگَن)، ومداشرهُم هي: تيزي مغلاز وذراع ودلَس وأبي زَيد وإيفري ومليّيوة ويسّگوَة ويغبَة وزمّورة وشيد وفورنان وتيگزيرت ونصرون وتيغجيلت لحفير والشّرفة وسيدي سحنون وسيدي يونس وعمّار بن يعلى وسيدي الحلو.
وذكر الإدريسي في (القرن 12م) بطنا من زواوة في جبل ونشريس.
وإلى زواوه هؤلاء، ينتسب اللغوي المشهور: ابن معطي الزواوي، صاحب كتاب: الدرة العافية في علم العربية، من أهل (القرن 13م)، والشيخ أبو يعلى الزواوي، أحد كبار علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، من أهل (القرن 20م). وإلى بني غبرين منهم، ينتسب الغبريني، قاضي بجاية المشهور، من أهل (القرن 14م). وإلى بني إسماعيل من گُشطولة منهم، ينتسب محمّد بن عبد الرحمن الگُشتولي الجُرجُري، الملقب: أبي القبرين (بوقبرين)، صاحب الطريقة الصوفية الرحمانية، المنتشرة في بلاد القبائل والزيبان (واحة طولقة) وأولاد نايل (بوسعادة).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى