NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

صفحة مجهولة من تاريخ ماسينيسا بالوطن القبلي (تونس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin


* بقلم جلول عزّونة
قام السيد جلول عزونة بدراسة جمع فيها جملة من الاحداث التاريخية المتعلقة بتاريخ ماسينيسا وقع نشرها بمجلة معالم ومواقع وسنتولى نشرها في شكل حلقات متتالية.
وكتب جلول عزونة يقول:
إن تاريخ الوطن القبلي موغل في القدم، قدم وجود الانسان على الارض التونسية، وقدم وجود الانسان في حوض البحر الابيض المتوسط، خصوصا والوطن القبلي يحتل موقعا جغرافيا استراتيجيا في هذا البحر، في مكان القلب الفاصل (مع صقلية) لحوضه الغربي والشرقي. وهذا ما يفسر قيمة هذا الجزء في بلادنا في التاريخ القديم والحديث، وذلك انطلاقا من مبدإ جغرافي عام يقول بارتباط التاريخ والواقع بالحقائق الجغرافية وبالتالي بتفسير التاريخ بالجغرافي والعكس بالعكس le géopolitique.
ولن نتحدث عن فترة ما قبل التاريخ بالوطن القبلي ولا عن الفترة البونية، وانما نريد التوقف عند التاريخ المكتوب الخاص بالفترة القديمة، اي أقدم النصوص التاريخية التي وصلتنا والتي تهم منطقتنا.
ـ وحسب المعلومات التي لدينا فإننا نتوفر على نصين اثنين من الفترة البونية.
(أ) النص الاول: نص يوناني للمؤرخ الكبير (Polybe Pilybios en grec) بوليب 205 (200/125) او 120 قبل الميلاد وقد حضر بنفسه مع «شيبيون ايميليان» حصار مدينة قرطاج عند سقوطها وتدميرها على اثر الحرب البونية الثالثة سنة 146 قبل الميلاد.
وفي هذا النص يتحدث بوليب عن انتصار «رقوليس» القنصل الروماني (256 ـ 267 قبل الميلاد) على القرطاجيين. وقد احتل Régulus مدينة أدين بالوطن القبلي (Abin) بل وهدمها «في مسيرته الى قرطاج».
ونحن مع Tissot الذي يعتقد ان مدينة أدين هي الآثار الموجودة الآن بهنشير الدالية قرب قرية فرتونة.
وهذا النص نعتبره أقدم وثيقة مكتوبة عن الوطن القبلي وهو نص له قيمة لأن بوليب مؤرخ امتاز كتابه: تاريخ بالدقة والملاحظة الشخصية انطلاقا من عديد الوثائق العلمية والتاريخية التي أمكنه الاطلاع عليها، وكذلك انطلاقا من مشاهداته الميدانية، وقد زار أغلب بلاد البحر المتوسط الخاضعة للسلطة الرومانية. ومنهج بوليب كان منهجا صارما وهو أول مؤرخ ربط تسلسل الاحداث بعضها ببعض انطلاقا من أسبابها المادية ووصولا لنتائجها، مزيحا الأسباب الماورائية التي كثيرا ما كان يلجأ اليها المؤرخون القدامى.
(ب) النص الثاني: نص يوناني كذلك وهو للمؤرخ المعروف: ديودور الصقلي Diodore de Sicile سنة 90 ـ أواخر القرن الاول قبل المسيح ـ وقد كتب حوالي نصف قرن بعد النص الاول، ولكنه يقدم لنا معلومات عن أحداث وقعت قبل الاحداث التي تعرض لها بوليب بحوالي 55 سنة، اي بالضبط تلك التي ترجع الى سنة 311 قبل الميلاد حين نزل الدكتاتور أقاتوكل Agatocle صاحب مدينة Syracuse قرب الهوارية عند زحفه على قرطاج.
وقد احتل أقاتوكل مدينة ميقالوبوليس Mégalopolis (اي المدينة الكبيرة) بالوطن القبلي، ولعلها مدينة كركوان؟ او مدينة منزل تميم القديمة، تافخسيت؟ حسب اقتراح الاستاذ محمد حسين فنطر (اطلاق اسم الهنشير المسمى الى الآن كذلك، في أحواز منزل التميم القريبة على اسم المدينة المفقودة والتي كانت أعظم مدن الوطن القبلي كما تشهد بذلك مقبرتها الهامة بسيدي سالم). كما احتل أقاتوكل وطوّّع كل مدن الوطن القبلي الاخرى اي مدينتي تينس البيضاء وأدين.
ونحن نفهم اهتمام المؤرخين، ففي حين اهتم بوليب بحملة الروماني ريقاليس، وذلك نظرا لعيشه طيلة 17 سنة كرهينة لدى الرومان بروما بعد احتلال اليونان ـ وقد كتب تاريخه في تلك الفترة بالذات ـ بجانب تكليفه فيما بعد ونظرا للثقة التي حظي بها لدى الرومان، بالاشراف على أولى الولايات الرومانية باليونان، فإن مؤرخنا الثاني ديودور اهتم بحملة ابن بلده الصقلي السيراقوزي أقاتوكل. وهذا التركيز في كلتا الحالتين يكشف طبيعة العلاقات وعمق الانتماء للارض قديما وحديثا. وتدخل هذه المعركة ضمن سلسلة من المعارك والحروب المتواصل التي انطلقت منذ القرن السادس قبل المسيح بين قرطاج واليونانيين الغربيين وأساسا في جزيرة صقلية والتي مكّنت قرطاج من السيطرة والتفوق ومن تدعيم مركزها التجاري.


الجزء الثاني



* بقلم: جلول عزونة
كنا نشرنا في الأعداد السابقة بعضا من تاريخ ماسينيسا بالوطن القبلي وسنتابع بقية الأحداث المتعلقة بهذه الملحمة التاريخية للقائد النوميدي ماسينيسا في هذا العدد الجديد.
النص الثالث: نص تيت ليف (Tite Live):
Paragraphe XXIII livre XXIX (الكتاب التاسع والعشرون الفقرة 23).. وفي نفس الوقت الذي كانت تتم فيه هذه الأمور بروما، كان القرطاجيون قد ركزوا مجموعات عسس فوق كل الرؤوس البحرية وكانوا يستقون الأخبار باستجواب كل الناس، وكانوا يشعرون بالرهبة عند حلول كل خبر، وقضوا الشتاء في حالة استنفار.
ولكنهم استطاعوا عقد حلف له أهمية قصوى في الدفاع عن افريقية حين أقنعوا الملك سيفاكس بالوقوف الى جانب قضيتهم.
الفقرة 25:
و»تلقى البحارة الأمر بالتوجه نحو امبورياس (Emporia Emories) وكانت تلك الجهة خصبة جدا. وكانت تنتج بكثرة كل انواع الخيرات لذلك وكما يحدث عادة في البلدان الغنية، فإن البرابرة كانوا قليلي العداوة. وكان في الإمكان إذن اخضاعهم قبل ان تتمكن قرطاج من اسعافهم، وبعد ان أعطاهم هذه التعليمات، أمرهم شيبيون بالالتحاق بمراكبهم وبالإقلاع مع الغد، تحت حماية الألهة وحسب الإشارة التي ستعطى اليهم».
الفقرة 26:
«لقد رأت صقلية انطلاق عديد الأساطيل الرومانية وبالذات من مرفإ ليليبي (Lilybée). ولكن هذا الانطلاق تميّز هذه المرة بمنظره المهيب فلا مجال لمقارنته لا بانطلاقات الحرب البونية الأولى ولا بغيرها والتي كانت بدون مفاجآت لأنها كانت تقتصر ـ تلك الحملات البحرية ـ على هدف وحيد اغلب الأحيان وهو نهب السواحل والشطوط..».
الفقرة 27:
وما إن ظهر النهار، حتى أطل شيبيون من أعلى سفينة القيادة وطلب عن طريق «البرّاح» الصمت وتوجه بالصلاة (للآلهة)..
... وقد تواصل الضباب في الليلة المقبلة ولكنه زال مع بزوغ الشمس وهبت الرياح بأكثر قوة. ولاحت الأرض وأعلن البحار عن ذلك: «لم يعد يفصلنا عن الأرض الا خمسة أميال.
ولقد ظهر رأس الإله مركير (Mercure) ولو يأمر الجنرال، فإن الاسطول كله سيكون قريبا بالمرفإ. وحين أبصر شيبيون الساحل شكر للألهة باسمه وباسم الجمهورية لتمكينه من رؤية افريقية، ثم امر بأن تفتح الأشرعة بقوة والتوجه نحو الجنوب للبحث عن نقطة الانزال.
وكانت نفس قوة الريح هي التي تدفع الأسطول ولكنه ظهر ضباب في نفس الساعة تقريبا التي ظهر فيها يوم أمس، وحجب منظر الأرض وانخفضت الريح. وحلّ الليل فتضاعف الشك والتردد.
وحتى لا تصطدم السفن ببعضها بعضا او تحجزها الحجارة او الرمال أرسى البحارة هناك. وفي الفجر هبت الريح من جديد فانقشع الضباب وظهرت كامل شطآن افريقية. فسأل شيبيون عن اسم الرأس المجاور، فأجابوه بأنه يسمى الرأس الجميل فقال شيبيون: Le beau (promontoire) pubchri promotorium
«حسنا، إني أقبل هذا الطالع وهذا الفأل الحسن، لننزل هنا.
وتوجه الأسطول الى هناك La flotte sصy porta eoclassis decurrit ونزلت كل الجيوش.
وقد تمثلت هذه السفرة ووصفتها اطمئنانا مني لكثير من روايات كتاب يونانيين ورومانيين وثقت بهم وقد اجمعوا على أنها كانت موفقة وسعيدة وقد تمت بدون أخطار وبنظام تام.
ولم يخرج عن هذا الاجماع الا سلييس Coélius Célius الذي قال بأنه لم يغرق احد ولكن الأسطول قد تعرض لغضب السماء والبحر بقوة وان العاصفة حملت الأسطول بعيدا عن ارض افريقية الى مقربة من جزيرة الجامور وأنها لم تستطع الرجوع لطريقها الا بصعوبة كبيرة. وأن السفن أوشكت ان تبتلعها المياه وأن الجنود ارتموا في قوارب النجاة، رغم اوامر الجنرال، وكأنهم في دوامة خطر الغرق، وأنهم وصلوا الى الشاطئ بدون أسلحة وفي حالة من الاضطراب كبيرة جدّا.

http://numidia.ahlamuntada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى