NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الامازيغ وتاريخهم العريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الامازيغ وتاريخهم العريق في الجمعة يناير 14, 2011 11:22 pm

AlgérienLibre


أقلدون A Gildun
امازيغن في اللغة البربرية جمع مفرده امازيغ .وهو الاسم الذي يسمى به البربر انفسهم .مؤنث امازيغ هو تامازيغت يطلق على اللمراة وعلىاللغة كلمة امازيغ .من حيث صيغتها اللغوية.اسم فاعل .وهي صيغة نادرة لم يوضع على وزنها الا عددا قليل من -

اسماء الفاعل وهي مشتقة حسب ما هو متوفر من القرائن .من فعل (يوزاغ)الذي معناه .غزا او اغارا.وعلى اي حال (امازيغ)اسم مشرب معنى النبل والشهامة والاباء .مجردالاعتزاز بالنفس من قبل امازيغن .لان الشعوب تتخذ عادة انسابها عنوانا للعزة والمناعة

تسمية البربر .انفسهم ب.امازيغن ضاربة في القدم وبها عرفهم اقدم المؤرخين.وعزفهم بها اقرب جيرانهم اليهم.وهم المصريون القدماء في عهد (راعامسيس الثالث)وقد ذكرا المؤرخ اليوناني هيكاتايوس.امازيغن في

القرن السادس ق م باسم(مازيس) وذكرهم هيروضوتوس في القرن الخامس ق م باسم (ماكسيس) اما المؤرخون

اللاتينيون قد اورادوالإسم نفسه محرفا الى (مازاكس) ويظهر ان اول قبيلة امازيغية كبرى احتكت بقدماء المصريين احتكاك حرب سنة 1227ق م كانت تسمى ( ليبو) وكانت مستوطنة لاراضي ليبيا الحالية( عن هيروضوتوس.11) ا

سبب تسمية امازيغن ب البربر -

كانت الشعوب قديما قليلة التواصل بينها.وكانت تعتبر ان من لا يفصح عما يريد.في لغتها هي .لا يمكن ان ينعت الا بالعجمة .اي بالخرس والبكامة .ولذا كان للعرب عجمهم. واليونان عجمهم . هم البارباري وكان للأمازيغيين عجمهم ايضا ( اكًناون) وقد لزمت هذه التسمية بعض شعوب افريقيا الغربية كغينيا وغانا

اكًناون. ومعناها .الاعجم .الابكم . كان اليونان اذن يطلقون اسم (بربريس) على غيريهم من الشعوب فمن -

المحقق اذن ان الامازيغيين كانوا (بارباري) في نظر الرومان . وكانوا ينعتون بذالك النعت .لا سيما انهم قاوموا روما مقاومة شديدة حربيا

وعند الفتح الاسلامي .اخذ العرب عن الروم كلمة بارباري وجعلوها (بربر)ا

وعلى اي حال لقد تجاهل الامازيغيون اسم البربر في لغتهم . طوال العصور . واحتفظوا باسمهم الاصلي

امازيغان

اصل امازيغن



اصل امازيغن : كتب الكثيرفي هذا الباب ، وملخص ما كتب ، ان الؤرخين العرب كادوا يجزمون في العصر الوسيط ان البربر من اصل يماني ، اي من العرب العاربة الذين لم يكن لهم قط عهد بالعجمة ، وعلى نهجهم صارا المنظرون للاستعمار الفرنسي الاستيطاني فى القرن الماضي واوائل هذا القرن ، فأخذوا يتمحلون البراهن على ان البربر . اربيو المنبت ،ومن الواضح ان الحافز في الادعاءين كليهما سياسي ، سواء أكان صادرا عن حسن نية ام كان ارادة تبرير للاستيطان . ومع تراجع الاستعمالر الاروبي عن افريقيا الشمالية ، أخذت هذه المسألة العلمية تفرض على الباحثين كل تحفظ لازم ، عن اصل الامازيغيين ، والنتائج الاولى التي افضت إليها البحوث ان سكان افريقيا الشمالية الحاليين ، في جملتهم لهم صلة وثيقة بالانسان الذي استقر بهذه الديار منذ ما قبل التاريخ ، اي منذ ما يقدر ب: 9.000

سنة



الامازيغيون في العصر التاريخي القديم ، وما قبل الاسلام

استمرارية تعرض المواطن الامازيغية للهجمات ، لايعتقد أن من بين الامم أمة لم تتعرض قط للهجمات الخارجية لقد تتابع الهجمات الخارجية على مواطن الامازيغيين في جل حقب التاريخ ، لقد لفتت إنتباه المؤرخين ، ولعل سبب تعرض ( الامازيغ ) لها راجع لعاملين متفاعلين . أولهما أنه نشأ على الضفة الشمالية الشرقية للبحر المتوسط حضارات مادية . إزدهرت بفضل عوامل متعددة ، وثانيهماان الامازيغيين كانوا إذا أخذت تلك الشعوب في الانتيشار ، على حال من الضعف المادي والاجتماعي والسياسي أن الاجانب الاول الذين قدموا ارض امازيغ قدموها مسالين مستضعيفين ، وعلى ان مضيفيهم كانوا في حاجة الى معونتهم ، وبالفعل كان الامازبغيين في حاجة الى وسطاء بينهم وبين غيرهم في التجارة وشؤون البحر ، وكانوا فى حاجة فى ما يصنع من الادوات والأواني والملابس وغير ذلك ، ومما لا شك فيه ان الامازيغيين عرافوا فنيقيين مع قدوم ( ديدون) وتأسيس قرطاجة حوالي 814 ق.م وأيضا قدموا إلى ارض الامازيغ القرطاجيين ، دام دورهم طوال ثلاثة قرون ونيف ، لكن واقع الامر هو التعايش السلمي إنقضى عهده بسب رغبة قرطاجة في التوسع خارج مجالها البحري الذي منحت إياه عن رضى. فنشبت بينها وبين الامازيغيين تحرشات إبتداء من مطلع القرن الرابع ق.م فحاصروها حصارا شديدا سنة 396 ق.م واستغل الصقليون كل فرصة لإغراء احد الطرفين بالاخر نقلا عن(ديودوريس وبلوبيوس وغيرهما ) وتطورت التحروشات الى عداء وتباغض فثار على قرطاجة جيشها، المؤلف في اغلبية من الامازيغ بقيادة( ماظوس) سنة241 ق.م ولم تعد المياه الى مجاريها إلآ بعد 3 سنوات منالتناحر، سيطرت إثرها قرطاجة على الموقف، فشارك الامازيغيون في الحرب ضد روما،الحرب البونة الثانية- وحقق حنًبعل، بفضل قوتهم الحربية، انتصاراته الخالدة في شبه الجزيرة الايطالية، فاستغل الرومان بحنكتهم المألوفة بسب الاحقاد بن الامازيغيين والقرطاجيين، ووجدوا طريقهم الى الاحتلال التدريجي لمناطق إفريقيا الشمالية المحاذيةللساحل المتوسطي، بينما كانت قرطاجة تنشر نفوذها في غربي الحوض المتوسطي كان اليونانيون يتحيفون الاراضي الامازيغية قطعة قطعة في الضفة الجنوبية المتقابلة مع بلادهم، فقاومتهم القبائل الامازيغية الليبية ( ناساموس) بقيادة ملكها ( أدريكان) لكنهم تمكنوا من إحتلال مواقع بحرية في ماهو معروف ألأ ن ب: ( برقة ) لقد إسترعى إنتباه المؤرخين ان الامازيغ كانوا بإستمرار يتحالفون مع كل مستعمر طارئ رغبة في التخلص من المستعمر المقيم ، حالفوا أو حالف بعضهم روما للتخلص من قرطاجة ، ثم حالفوا الوندال للتخلص من روما .. اما الوندال فلم تمكث في الشمال الفريقي مدة طويلة ، ولم تتأثر البلاد بمجيئهم تأثرا حضاريا يذكر.

سلالات امازيغية تحكم مصر القديمة قرونا

لم يتأت للامازيغيين ، قبل إسلامهم ان يفتحوا أراضي أجنبة ويستعمروها، كما تأتي ذلك لغيرهم من الامم . وللرومان خاصة ، لكن سلالات منهم وجدت مع ذ لك سبيلا غير ماشر للإستيلاء على الملك في أعظم مملكة عرفها التاريخ ، وأطولها عمرآ، ألا وهي مصر الفرعونية فتعاقب عى أراضي الكنانة فراعنة ( ليبيون) لمدة قرون إبتداء من القرن العاشر ق.م، تم ذلك بعد تسلسل أحداث شهدتها مصر فيها بين سنة 1227 وسنة 935 ق.م، لما اوقف الفرعون ( راعامسيس) الثالث الهجمات الخارجية التي تعرضت لها مصر ، في القرن 13ق.م ، لم يتمكن من إيقاف الزحف الأمازيغي الليبي إيقافا كاملا. فأستوطنت قبائل أمازيغية وادي النيل، فلم يوشك القرن الاول من الالف الاول ان ينتهي حتى أستولى الزعيم الليبي ( شيشونق) على العرش المصري ودشن عهد الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين سنة 935ق.م وأتخذ ( بوباستين ) عاصمة له، فرد لمصر نفوذها السياسي في الشام بالاستلاء على ( أكٌاريت. وجبيل. وأورشليم) بيت المقدس الحالي وقد ظل الحكم متوارثا بين الامازيغية الليبية إلى حوالي 715ق.م، وكان اخر فرعون امازيغي صريح ساد مصر هو ( تافناخت ) من الاسرة الرابعة والعشرين فخلفه فراعنة ( هجناء) امازيغيون اثيوبيون، عندما دشن عهدالاسرة 25.ن






ممالك امازيغية قديمة تحاول جمع الشمل

تخبرنا المصادر المصرية بأنه كان للامازيغيين الليبين ملوك في أواخر الالف الثاني ق.م، وتشير بعض المؤلفات اللا تينة إلى أن كلا من الملكين الامازيغيين ( يارباس ) و (يوفاس ) رغب في الزواج بالاميرة الفينيقيةـ أليساـ لابد من التساؤل بشأن ذلك: أكان ملوك المصادر المصرية ملوكا حقًا ، أم كانو زعماء قبائل ومن المحقق أيضا أنه كان لبعض أراضي نوميديا ملوك، ولبعض أراضي موريتانيا ملوك، إبتداء من القرن4 ق.م، ويعتقد جل المؤرخين ان الملك (أيليماس ) هو الذي اسس دولة المازيليين التي ينتمي اليها(ماسينيسا) روى عن ( ديودوروس) حوالي سنة 310 ق.م ( افريقيا الشمالية...71.68) أما في القرن 3 ق.م، فقد أخذت معالم الممالك الامازيغية تتضح، بحيث المؤرخين ان يدرسوها حتى في بعض مظاهر سيادتها

ـ ومن ملوكها الاول الذي حاولوا بجد ان يجمعوا شمل الامازيغيين ( سيفاكس ـ وماسينيسا ـ وباكّا ) عاش هؤلاء الملوك الثلاثة في زمن واحد، في اواخر القرن الثالث ق.م، حالف أولهم قرطاجة وحاربها ثانيهم بسند من ثالثهم، كان سيفاكس ملكا على قبائل ( ماسايسولي ) التي لم يحدد التاريخ مواطنها بالظبط وكان ( باكَا ) ملكا على جزء من اراضي موريتانيا يمتد من المحيط غربا الى نهر (مولوتشا ) ومن البحر المتوسط شمالا الى سفوح الاطلس جنوبا، فيما رجِحَ. لم كن للملك ( سيفاكس ) عقب في الملك، لان ماسينيسا هو الذي إستولى على مناطق نفوذه بعد ان هزمه وأسره. اما (باكَا ) الموريتاني فقد ورثت عرشه أسرة (بوكوس ) التي لا يدري أهي من سلالته ام من غير سلالته ، لان الحقبة التي تفصل عهد ( باكَا ) عن عهد (بوكوس ) الاول تناهز القرن، ولايعرف شيىء عما حدث فيها.فبينما كانت كل مملكة من هذه الممالك الثلاثة تحاول جمع الشمل في المنطقة الخاضعة لنفوذها، كانت الحروب تتولى بين روما وقرطاجة، فنتج من ذلك ان كلا الطرفين المتحاربين صار يغري الامازيغيين بالتحالف معه ، ويستغل التنافس الذي يطبع علاقات الملوك بعضهم ببعض.وفي اثناء الحرب البونية الثالثة اسطاعت روما، بفضل معرفتها لمعطيات المجال السياسي الافريقي، أن تكسب صداقة اشد الملوك حنكا على قرطاجة وهو (ماسينيا) وأن تتحالف معه. فكانت تلك المحالفة هي الثلمة الاولى التي تسربت منها الهيمنة السياسية الرومانية، شيئا فشيئا الى مراكز الحكم في اقطار المغرب كلها. ذلك ان روما أخذت جميع اساليب الترغيب والترهيب منهجية لها لإغراء الملوك الامازيغيين بعضهم ببعض، في مرحلة أولى، ثم أزالت القناع عن وجهها في مرحلة ثانية، وحاربت كل من امتنع ان يكون عميلا لها، واستمرت على تلك الخطة ما يقرب من قرنين، موسعة نطاق سيطرتها في إتجاه الغرب الى أن قضت على الممالك كلها. ولم تُبق بصورة شكلية إلا على عرش موريتانيا. فأجلست عليه الامير الامازيغي الشاب يوبا الذي كانت قد أسرته وهو صبي، بعد التخلص من أبيه، فظل يوبا لها عميلا ان توفي. فسار إبنه ( بطوليمايوس ) على نهجه، إلى أن أستدرجه ابن خالته، الامبراطور الروماني ( كاليكولا ) إلى حضور احتفالات رسمية بمدينة ( ليون ) الغالية، حيث أمر بإغتياله سنة 40 م. وبموته انقرضت الممالك الامازيغية القديمة


ممالك امازيغية قديمة تحاول جمع الشمل

تخبرنا المصادر المصرية بأنه كان للامازيغيين الليبين ملوك في أواخر الالف الثاني ق.م، وتشير بعض المؤلفات اللا تينة إلى أن كلا من الملكين الامازيغيين ( يارباس ) و (يوفاس ) رغب في الزواج بالاميرة الفينيقيةـ أليساـ لابد من التساؤل بشأن ذلك: أكان ملوك المصادر المصرية ملوكا حقًا ، أم كانو زعماء قبائل ومن المحقق أيضا أنه كان لبعض أراضي نوميديا ملوك، ولبعض أراضي موريتانيا ملوك، إبتداء من القرن4 ق.م، ويعتقد جل المؤرخين ان الملك (أيليماس ) هو الذي اسس دولة المازيليين التي ينتمي اليها(ماسينيسا) روى عن ( ديودوروس) حوالي سنة 310 ق.م ( افريقيا الشمالية...71.68) أما في القرن 3 ق.م، فقد أخذت معالم الممالك الامازيغية تتضح، بحيث المؤرخين ان يدرسوها حتى في بعض مظاهر سيادتها

ـ ومن ملوكها الاول الذي حاولوا بجد ان يجمعوا شمل الامازيغيين ( سيفاكس ـ وماسينيسا ـ وباكّا ) عاش هؤلاء الملوك الثلاثة في زمن واحد، في اواخر القرن الثالث ق.م، حالف أولهم قرطاجة وحاربها ثانيهم بسند من ثالثهم، كان سيفاكس ملكا على قبائل ( ماسايسولي ) التي لم يحدد التاريخ مواطنها بالظبط وكان ( باكَا ) ملكا على جزء من اراضي موريتانيا يمتد من المحيط غربا الى نهر (مولوتشا ) ومن البحر المتوسط شمالا الى سفوح الاطلس جنوبا، فيما رجِحَ. لم كن للملك ( سيفاكس ) عقب في الملك، لان ماسينيسا هو الذي إستولى على مناطق نفوذه بعد ان هزمه وأسره. اما (باكَا ) الموريتاني فقد ورثت عرشه أسرة (بوكوس ) التي لا يدري أهي من سلالته ام من غير سلالته ، لان الحقبة التي تفصل عهد ( باكَا ) عن عهد (بوكوس ) الاول تناهز القرن، ولايعرف شيىء عما حدث فيها.فبينما كانت كل مملكة من هذه الممالك الثلاثة تحاول جمع الشمل في المنطقة الخاضعة لنفوذها، كانت الحروب تتولى بين روما وقرطاجة، فنتج من ذلك ان كلا الطرفين المتحاربين صار يغري الامازيغيين بالتحالف معه ، ويستغل التنافس الذي يطبع علاقات الملوك بعضهم ببعض.وفي اثناء الحرب البونية الثالثة اسطاعت روما، بفضل معرفتها لمعطيات المجال السياسي الافريقي، أن تكسب صداقة اشد الملوك حنكا على قرطاجة وهو (ماسينيا) وأن تتحالف معه. فكانت تلك المحالفة هي الثلمة الاولى التي تسربت منها الهيمنة السياسية الرومانية، شيئا فشيئا الى مراكز الحكم في اقطار المغرب كلها. ذلك ان روما أخذت جميع اساليب الترغيب والترهيب منهجية لها لإغراء الملوك الامازيغيين بعضهم ببعض، في مرحلة أولى، ثم أزالت القناع عن وجهها في مرحلة ثانية، وحاربت كل من امتنع ان يكون عميلا لها، واستمرت على تلك الخطة ما يقرب من قرنين، موسعة نطاق سيطرتها في إتجاه الغرب الى أن قضت على الممالك كلها. ولم تُبق بصورة شكلية إلا على عرش موريتانيا. فأجلست عليه الامير الامازيغي الشاب يوبا الذي كانت قد أسرته وهو صبي، بعد التخلص من أبيه، فظل يوبا لها عميلا ان توفي. فسار إبنه ( بطوليمايوس ) على نهجه، إلى أن أستدرجه ابن خالته، الامبراطور الروماني ( كاليكولا ) إلى حضور احتفالات رسمية بمدينة ( ليون ) الغالية، حيث أمر بإغتياله سنة 40 م. وبموته انقرضت الممالك الامازيغية القديمة






المقاومة الشعبية تنغص على الرومان والبزانتيين مقامهم في الربوع الامازيغية..



لما لم يوقف اللملوك في إيقاف الزحف الاستعماري الروماني، لامن جراء ضعف حربي ، ولكن من جراء ضعف في التعامل السياسي مع الاحداث راجع بدون شك الى المنافسات الداخلية، أخذت ظاهرة المقاومة الشعبية تبرز في الوجود. أخذت أنذاك القبائل تحارب الرمان بصورة تلقائية، ففي الحقبة الممتدة من سنة 34 الى سنة 19 ق.م، دارت رحى الحرب بين الطرفين خمس مرات. ثم توالت المعارك طوال النصف الاول من القرن الاول الميلادي.فخرج من صفوف المقاومين زعماء وقواد حرب خلّد التاريخ اسمائهم. امثال ( تاكفاريناس ) النتمي لقبيلة. موسالاميس النوميدية و ( أيديمون ) احد عتقاء الملك ( بطولاميوس ) ولم يكف روما مؤونة الحرب في المواطن الامازيغية كونها تولي على عرش موريطانيا ملكا ربته في احظانها. إستمرت المقاومة طوال عهد الاحتلال، فشن الامازيغيون الغارات على المستعمر حيثما وجد، حتى في الاندلس واضطر الإمبراطور ( ادريانوس ) في اوائل القرن الثاني الملادي 122 م.الى زيارة مواقع المواجهة ليحارب الموريتانيين، لكن روما لم تجد حلاً. لقضية المقاومة الامازيغية، فاستمرت الاوضاع على ماكانت عليه الى ان تعاون البربر الوندال وقوضوا اركان الوجود الروماني في افريقيا الشمالية، ثم خربوا روما نفسها.

لما امتدت انظار الروم الى بعض اراضي افريقيا ونوميديا الشرقية. نشطت المقاومة الامازيغية نشاطا كبيرا -

بقيادة زعماء من قبائل اوراس وقبائل اللواتة الليبية امثال ( يابداس ) و ( انتالاس ) و ( كاركاسان ) فانهزم البيزانتيون عدة مرات، قد دارت بينهما معارك طاحنة سنة 537 م. وسنة 543 م. وسنة 550 م. وسنة 563 م. فبرز في تلك المعارك قواد عسكريون امازيغيون مهرة امثال ( كزمول ) الذي هزم بالتوالي ثلاثة جنرالات وقتلهم. فادرك القواد البيزانتيون ان البربر لا يمكن ان يهزمهم إلا البربر، فاستدرجوا قبائل ( اوراس ) الى التحالف معهم بقيادة يابداس وافيسداياس فقتل انتالاس في سنة 597 م. خادع الروم البربر وغدروا بهم غدرا شنيعا وهزمهم. ثم تواصلت المناوشات الى ان جاء الاسلام الى افريقيا.

2 رد: الامازيغ وتاريخهم العريق في الأربعاء سبتمبر 28, 2011 1:35 am

tarek2022


أقلدون A Gildun
لكن و في إعتقادي المتواضع فإن منطقة نوميديا كانت مستقرة نسبيا إذا إستثنينا النصف الأول من القرن الميلادي الأول ، حيث بسطت روما هيبتها عن طريق الفيلق الروماني الثالث بنواحي باتنة و هو الذي بنى من المدن و البنى التحتيةالكثير ، و بدأت قطاعات كثيرة من الجزاءريين تتبنى الحياة على الطريقة الرومانية حتى غدى إستخدام اللغة اللاتينية من حيث الإنتشار يهدد الأمازيغية نفسها

أما الوندال فهم قبائل جرمانية هاجرت من الدول الإسكندنافية و إعتنقت المسيحية في نواحي جرمانيا لكنها إضطهدت من روما المسيحية فهربت من سطوتهاإلى شمال أفريقيا و صادف ذالك أن كانت روما تعيش مراحل ضعفها و تكالب الشعوب البربرية عليها إضافة للفساد الداخلي و ضعف أباطرتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى