NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

Musique de Touareg

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 Musique de Touareg في الأحد ديسمبر 26, 2010 3:05 pm

kutamien


أقلدون A Gildun
Atri N'Assouf Touareg de Niger


Bombino Touareg de Niger


Tinariwen Touareg de Mali


Nabil Bali Touareg d'Algérie



الطوارق و الدولة المرابطية


الطوارق هم من أسّسوا دولة المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين اللمتوني الصنهاجي.
و يرجع الفضل إليهم في نشر الإسلام و إيصاله إلى أدغال إفريقيا و فتح الأندلس من جديد بعدما كادت أن تضيع من المسلمين.
هم سكان الصحراء الكبرى.و هم مزيج من القبائل البربرية التالية: هوارة؛ صنهاجة؛ زناتة.
وهذا النوع من الفَّن هو أصل البلوز الأمريكي حيث أخذه الأفارقة معهم إلى أمريكا.


كلمة المرابطون كلمة أمازيغية و معناه اللباس ؛ ليست كلمة عربية كما يعتقد الناس لأنّها من ألفاظ الأعجمية التي في القرآن.
ـ (رباط الخيل) حسب لسان العرب: قال ربط الشيء شده، وقال الرباط والمرابطة ملازمة ثغر العدو، ثم صار لزوم الثغر رباطاً وربما سميت الخيل نفسها رباطاً!!!.
قال الأزهري أصل الرباط من مرابط الخيل، ومن الآية القرآنية قوله (واعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم). قال الفراء رباط الخيل وهو الإناث من الخيل، طبعا هذا التفسير الأخير للفراء لا يمكن حدوثه في الحرب ، وقال اللحياني: الربيط هو الذاهب، وقال الفارسي الرباط هو المواظبة على الأمر.
مما سبق نلاحظ أن علماء اللغة اختلفوا في تحليل هذا اللفظ، لأن هذا اللفظ لم يكن متداولا عند العرب قديماً، والعرب تعرف الشد وليس الربط.
من المعروف أن هناك علاقة وطيدة بين عملية الشد أو الربط ولبس الملابس وربط الأشياء لبعضها، وعليه يكون الفعل اربط بمعنى (شدً) له علاقة مع الفعل الأمازيغي (أربط)، وهو بمعنى ألبس، وفي بعض اللهجات الأمازيغية يكتب (اروط)، و(ألسا)، ومنه (يروط) او(يربط) أي لبس. وهنا يوجد إبدال بين حرف (وا) و(ب)، وأن رباط الخيل الذي ذكر في القرآن يقصد به لباس الخيل، ومن المعروف أن لباس الخيل يحدث فزعا في العدو عند الهجوم.
ومن اللفظ (اربط)، أي ألبس، اشتق منه اسم الفاعل في الأمازيغية وهو (امربط)، وذلك بدخول حرف (م) على الفعل ليجعل منه فاعلا، كما هو في النحو الأمازيغي، و(امرابط) تعني الذي لبس الملابس أي اللاّبس. وأطلق اللفظ (امرابط) أي المرابط على القبائل الأمازيغية التي حكمت شمال أفريقيا، لأنهم كانوا يلبسون لباسا خاصا بهم وكانوا ملثمين، ومازال هذا اللباس عند أحفادهم أمازيغ الصحراء (الطوراق).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى