NUMiDIA نوميديا
NUMiDIA نوميديا

منتدى ثقافي فكري حواري

.... لقد تمّ حذف مادّة مهمّة من ساحة : أضف كلمة أمازيغية فهل يوجد من بين اعضاء المنتدى من يحتفظ بها
--------- Tfaska n'wen d'tameggast عيد سعيد
أهلا === azul كيف حالك ?=== ?manzakin ماذا تفعل ? === ? matta hetteggd أين تذهب ? === ? mani tild أين أنت ? === ? mani hellid ما بك ؟ === ?matta chyughn عفوا === asorf الى اللقاء === ar timlilit من فضلك === igh as tufit سنة سعيدة === asggas ighodan شكرا === tanmmirt صباح الخير === tifawin ليلة سعيدة === timnsiwin إلى اللقاء === ar tufat تشرفنا بمعرفتك === s waddur tusna nk جيد === iyfoulki مرحبا بكم === ansof iswn إلى وقت آخر === ar tiklit yadn

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

رؤية الباحثين الغربيين لتاريخ الشمال الافريقي القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin
رؤية الباحثين الغربيين لتاريخ بلاد المغرب؛وآثار ذلك على الدراسات التاريخية


(فترة ماقبل التاريخ وفجره نموذجا).
وقد اخترت هذا الموضوع لخطورة بعض الأفكار والأحكام التي يصدرها بعض المؤرخين( الغربيين عل وجه الخصوص) على تاريخ بلاد المغرب وسكانه،وهي أفكار لا يجرؤون على طرحها على مناطق أخرى من العالم.
ألا يجوز لنا نحن كشعب أمازيغي أن نتساءل عن المغزى الذي يريده"غوتتييه"عندما يصدر الحكم التالي"إن بلاد المغرب لا تاريخ مميز لها"،أو الحكم الذي يصدره المؤرخ الأمريكي"غالغر"عندما قال أن"منطقة شمال إفريقيا ..." ويقصد فقط بلاد المغرب لأن مصر لا يمكن أن يشملها هذا الحكم-"...منطقة عقيمة ولم تقدم الكثير للحضارة الإنسانية... ".
تبعا لهذا فان الإشكالية التي سنطرحها في هذا الموضوع هي:
"ما الهدف من مثل هذه النظريات؟ومالذي ترتب عنها من نتائج؟"

أما هدفنا الرئيسي منها فهو:
"التوصل إلى أن تطبيق المنهج الخاطئ يساعد على نشر الأفكار المغرضة والاستعمارية،ولاشك أن الأضرار التي ستترتب عن ذلك ستكون خيمة ومدمرة على تاريخ
بلادنا".
وسنتبع الخطة التالية لمعالجة الإشكالية الواردة أعلاه:
مقدمة(طرح الإشكال)
1. دراسة تاريخ بلاد المغرب بين العلم والايدولوجيا.
2. صعوبات دراسة تاريخ بلاد المغرب.
2-1-تأثير مرجعية الدراسات الاستعمارية.
2-2-صعوبات الاعتماد غلى المصادر القديمة.
2-3-تأثير المنهجيات المتبعة.
3. الدراسات حول فترة ما قبل التاريخ وفجره نموذجا.
· خاتمة(نتائج).


مقدمة(طرح الإشكال):
لقد اهتمت الإدارة الاستعمارية اهتماما بالغا بدراسة تاريخ المغرب القديم،فقد كان ولاة الجزائر وتونس والمغرب الأقصى يهتمون بذلك،وكانت وزارة الداخليةوالحربية هي المسئولة عن تلك الدراسات(1)،ولهذا فلا غرابة من خضوع تلك البحوث للفكر
الاستعماري(2). فنظرية الأصل الأوربي للبربر،روج لها كثيرا العسكريون وموظفوا الإدارة الفرنسية
بالتواطؤ مع بعض رجال الدين،ومن هؤلاء الكتاب نذكر:فيدرب(1867)الذي قال"أن البربر أقارب الأوربيين القدامى"،وبريون(1938) الذي قال "أن بلاد المغرب أوروبية"(3).
ما الهدف من مثل هذه النظريات؟ومالذي ترتب عنها من نتائج؟

1. دراسة تاريخ بلاد المغرب بين العلم والايدولوجيا:
لقد كانت الغاية من ترويج تلك النظرية والدراسات والبحوث هو إدماج البربر في الثقافة الغربية الأوروبية، فالكل كان يعتقد أن الإدماج لاينجح ولا يتحقق إلى إذا آمن البربر أنهم من أصل واحد مع الأوروبيين،وقد عمل العديد من الباحثين والدارسين في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي يخدم الإدارة الاستعمارية،و لا تربطه بالعلم والموضوعية أي صلة،عير أن كل تلك الجهود قد ذهبت هباء منثورا،فقد رفضت شعوب بلاد المغرب هذه الفكرة من أساسها،وأبت أن تندمج في منظومة الحضارة الغربية،الشيء الذي أحبط الباحثين ذوي النزعة الاستعمارية واخمد حماستهم لنشر تلك الأفكار المغرضة
إن الطبيب والباحث الفرنسي"فالوا"والباحث"بالو"-Lionel Ballout-قد أكدا على هذه الفكرة منذ نهاية الأربعينات،ثم قام الباحث-L-Ballout-بإعداد تقرير شامل،دعمه بالكثير من دلائل الأنتروبولوجيا وعلم الآثار،وقدمه للحاكم العام الفرنسي بالجزائر سنة(1955)(4):
كانت الفكرة الأساسية لهذا التقرير تشير إلى أن "بلاد المغرب لم تندمج مع الحضارات الأخرى التي قدمت إليها من الجهات الثلاث" لذا فإن فكرة "إدماج المغرب
نهائيا مع أوروبا" هي"فكرة غير واقعية"(5).
وقد ردد الباحث "غابريال كامبس"ذلك أيضا فقال أنه" منذ قرون طويلة وبلاد المغرب
تتأرجح بحثا عن مصير قار،فلا هي افريقية تماما،ولا متوسطية تماما"(6).

2. صعوبات دراسة تاريخ بلاد المغرب:
من الممكن حصر أهم الصعوبات التي تعترض الدارس والباحث في هذا المجال إلى:
2-1-تأثير مرجعية الدراسات الاستعمارية:
يرى الأستاذ"العروي"أن النظرة المتشائمة سابقة الذكر والتي تكونت عقب تأكد الفرنسيين من عدم جدوى سياسة الإدماج التي رفضها المغاربة بعد الثلاثينات من
القرن العشرين،جعلت المستعمر يشعر بقرب نهايته السياسية والعسكرية بالمنطقة،الشيء الذي أحبط أيضا الباحثين ذوي النزعة الاستعمارية(7).
وقد سيطرت هذه النظرة الاستعمارية البغيضة المليئة بالتشاؤم على جل البحوث والدراسات التي أنجزت حول فترة ما قبل التاريخ وفجره ببلاد المغرب. ومازالت هذه المشكلة قائمة إلى يومنا هذا،فأغلب باحثي ما قبل التاريخ المغاربة يعتمدون على البحوث التي أجراها "أساتذة جامعة الجزائر الاستعمارية"(Cool،والذين غالوا في "إعطاء وإصدار الأحكام" دون أخذ الحذر اللازم من خطورة تلك الأحكام وتعميمها، والتي لم يجرؤوا على اتخاذها في مناطق أخرى غير"بلاد المغرب"(9).
2-2-صعوبات الاعتماد غلى المصادر القديمة:
يرى عديد المختصين في تاريخ بلاد المغرب القديم-كالأستاذ العروي والأستاذ شنيتي-أن المصادر المعتمد عليها منذ القرن التاسع عشر لا تقدم لنا نتائج هامة
يمكن الاتكال عليها للتأريخ لبلاد المغرب في فترة ما قبل التاريخ والفترة القديمة،حيث يعلم جل الباحثين أن:
2-2-1-الكتابات الليبية القديمة-مازالت غامضة ولا تعطي تفاصيل كبيرة.
2-2-2-الكتابات اليونانية واللاتينية مملوءة بالأساطير، والمعلومات المعمية وغير واضحة المعالم،وبذلك فلا يجب أن تبنى عليها آمال واسعة.
2-2-3-الحفريات-إذ أن التنقيبات التي أنجزت قديما في المواقع الأثرية و التاريخية لم تنجز بطريقة علمية ودقيقة،ويذكر هنا أستاذنا الكبير محمد البشير شنيتي أن:"...معاول التنقيب الأوروبية في بلاد المغرب كانت لا تتعدي طبقات الأرض التي بها بقايا رومانية... "،وكأن تاريخنا لم يبدأ إلا بقدوم هؤلاء الرومان المحتلين!!!.
2-3-تأثير المنهجيات المتبعة:
أما في الجانب المنهجي-فيرى المختصون وعلى رأسهم الأستاذ العروي-أنه من الصعوبات التي تواجه الباحث في تاريخ المغرب؛هو الاختلاف إلى حد التناقض بين
المتخصصين:
2-3-1-فعلماء "ماقبل التاريخ" يعتمدون على الحفريات.
2-3-2-أما علماء "فجر التاريخ" فيعتمدون غلى الإثنوغرافيا واللسانيات.
2-3-3-و يعتمد "مؤرخو القديم" على الكتب والمصادر اللغوية والأدبية.
ووجه الصعوبة هنا حسب الأستاذ العروي،أن أحد هؤلاء الباحثين عندما يؤلف مؤلف شاملا(وربحا للوقت)فإنه يلجأ في الغالب إلى بحوث الآخرين،فينقل ما توصل إليه غيره على أنه نتائج نهائية،وبهذا المنهج الخاطئ تنتشر الأفكار المغرضة والاستعماريةدون أن يتحمل تبعاتها أحد من الباحثين،ولاشك أن الأضرار التي ستترتب عن ذلك ستكون خيمة ومدمرة،ومن الأمثلة الدالة على ذلك بوضوح يمكن أن نقدم مثالين يؤكدان هذه الفكرة:
· المثال الأول:-أنمؤرخا أمريكيا هو"شارل غالغر"كتب سنة1963م،كتابا أسماه"U.S.A and North Africa"،وقد أصدر قيه حكما خطيرا عندما قرر"...أن منطقة شمال إفريقيا منطقة خاملة،وغير منتجة للأفكار الأصيلة، والدليل على ذلك أنها لم تقدم للإنسانية في الفترة القديمة سوى ثلاث أسماء هي"تيريتــوليانوس" St-Teritulien و"كابريانوس" St Cyprien و"أغسطينوس" St-Augustin،أما في الفترة الإسلامية فلم
تنتج سوى ثلاث أسماء أيضا هي"الإدريسي"و"ابن بطوطة" و"ابن خلدون".
المثال الثاني:-أنغوتييهGautier-وهو أحد أهم رواد مدرسة الحوليات الفرنسية-فقد ظهرت عنصريته بوضوح في دراساته،ويصدر نظريته الخاصة والمغرضة حول قصور المغاربة فيقول أن:"...الإنسان المغربي من بين الأعراق البيضاء المتوسطية،ويمثل بوضوح ذلك المتخلف عن الركب،وهو باق بعيدا في الخلف،بل أن هذا العرق ليس له أي خصوصية ايجابية"(10).
ويمكننا ضرب أمثلة عن ذلك:
في دراساته لفترة ما قبل التاريخ وفجره ببلاد المغرب، يرى الباحث"غابريال كامبس"أن"عصور الحجر الصقيل قد تواصلت أكثر من اللازم ببلاد المغرب" حتى أنه يرى أن"الصحراء وتخومها ماتزال تعيش في فترة ماقبل التاريخ،لذا يجب دراستها بواسطة الحفريات،أما المناطق الجبلية(لبلاد المغرب عموما)فما تزال تعيش في فترة فجر التاريخ،ولذ يتوجب دراستها وفق معطيات الأنتروبولوجيا الثقافية"ويقرر أن"التقسيم المنهجي التاريخي لا يمكن أن ندرس به في بلاد المغرب سوى فترة
الحضارات الدخيلة"(11).
· خاتمة:
يرى الأستاذ العروي أن الباحثين الاستعماريين يودون وضع المغاربة في"مأزق حقيقي"جوهره أنكم"أيها المغاربة إذا قصصتم أحداث التاريخ،فإنكم في الواقع تقصون أعمال الغزاة الدخلاء لبلاد المغرب،أما إذا تحدثتم عن المجتمع الأصلي فلن تخرجوا عن إطار ماقبل التاريخ و فجره"(12).
إن الباحثين ذوي النزعة الاستعمارية لا يتقبلون فكرة"أن الغاربة حقيقة تلقوا مظاهر الحضارة من الخارج،لكنهم بالمقابل قبلوا بعضها ورفضوا للبعض الأخر"،ولهذا فموقف"كامبس"وغيره هو محاولة ترسيخ فكرة رفض صورة الحضارة التي قبلها المغاربة (وهي الحضارة الإسلامية)،فقط لأنهم يتحسرون كون المغاربة رفضوا صورة أخرى هي (النمط الحضاري الروماني).


الهوامش:
(1)-في الفترة الاستعمارية كانت دائرة الفنون الجميلة كانت تتبع الداخلية.
(2)-العروي(عبدالله)؛مجمل تاريخ المغرب،الدار البيضاء،المركز الثقافي العربي،ط.5،1996،ج1.ص.47.

(3)-هو ادوارد بريمون،جنرال فرنسي من القرن التاسع عشر،كانت له فترات إقامة في شبه الجزيرة العربية وبلاد المغرب،وانطلاقا من هذا ألف كتابه الذي أسماه«
البربروالعرب»والذي اكثر فيه من اﻹفتراءات والأكاذيب حول هذين الشعبين،مستهدفا من وراء ذلك ضرب اﻹسلام في الصميم،والتقليل من دور الحضارة اﻹسلامية في إثراء الحضارة اﻹنسانية.
(4)-كان اسم الحاكم العام للجزائر في ذلك الوقت هو"جاك سوستيل".
(5)llou ;Revue Africaine, N°13,1948,pp.255-262.
(6)-Camps (G) ;Revue Africaine,,1960,p 571.

(7)-العروي(عبدالله)؛مجمل تاريخ المغرب،ص ص.47-53.**
(Cool-وعلى رأس هؤلاء المؤرخ والأثري الفرنسي الكبير ستيفان غزال،وشارل أندري جوليان.
(9)-العروي(عبدالله)؛المرجع السابق،ص.49.
(10)-Gautier(E.F) ;Le Passe de L'Afrique du Nord, les siècles obscures, Paris ,Ed-Payot ,p.25.
(11)-لاحظ استعماله لفكرة"الحضارات الدخيلة"،ويقصد بها كل الحضارات التي زهت ببلاد المغرب(الفينيقية القرطاجية...الخ) بما فيها الحضارة الإسلامية!!!
(12)-العروي(عبدالله)؛مجمل تاريخ المغرب،ص.51.

-----------------------------------------------------
جمال حضري

http://numidia.ahlamuntada.com

kutamien


أقلدون A Gildun
المشكلة تكمن فينا فنحن نكر أصلنا فنكر العالم إبداعاتنا فإن أبدعنا أبدعنا بلغة غيرنا فاستحوذوا إبداعاتنا أصحاب اللغة المبدعة بها، مثلا: الأرقام أوجدها فنان بربري من قبيلة أوربة و طورتها جامعة بجاية و نشرتهم و لكن سميّت بالأرقام العربية عوّض الأمازيغية، و نحن  ساكتون على ذلك و العمارة الأندلسية ماهي إلّا العمارة الأمازيغية الأندلسية و نُسبت إلى غيرنا ونحن ساكتون على ذلك و أول وثاني جامعة إسلامية أنشأها الأمازيغ في فاس و القاهرة  و نُسبت إلى غيرنا ونحن ساكتون على ذلك، وقس على ذلك أشياء أخرى، مايجب فعله هو التمكّن من السلطة الفاعلة لإعادة ترتيب الشمال الإفريقي بنظرة أمازيغية محضة وكتابة التاريخ بأنفسنا و إرجاع مالنا إلينا كما فعل غيرنا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى